&
واشنطن - قال وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد امس الاحد ان العملية العسكرية الامريكية في افغانستان "ليست مستنقعا" وان الحرب على الارهاب ستكون سعيا دؤوبا سيشمل مزيدا من القوات البرية.
واشار الى انه لا يستبعد ان يستمر القصف خلال شهر رمضان الذي يبدأ في منتصف نوفمبر تشرين الثاني على الرغم من دعوة
رامسفيلد
&الرئيس الباكستاني برويز مشرف لوقف الحملة التي تقودها الولايات المتحدة خلال تلك الفترة حتى لا تجازف باغضاب المسلمين.
واستهدفت العملية العسكرية قوات طالبان والمعدات والمواقع التي قد يكون اعضاء تنظيم القاعدة مختبئين فيها.
واضاف رامسفيلد ان حملة القصف الامريكية التي دخلت اسبوعها الرابع اظهرت تقدما وتواصل تقدمها كما هو متوقع. وقال "انها تسير كما هو متوقع الى حد كبير." واضاف "منذ اليوم الاول قلت والرئيس مرارا ان تلك ستكون عملية طويلة جدا جدا."
وتابع ان افغانستان "ليست مستنقعا على الاطلاق.. لقد مر ثلاثة اسابيع على بدء العمليات."
واشار رامسفيلد في حديث الى تلفزيون (ايه.بي.سي) الى انه حدث تقدم "ونشعر ان الحملة الجوية كانت فعالة."
وتابع ان الولايات المتحدة تتلقى معلومات مخابراتية افضل وتسعى لضرب اهداف افضل وان الحملة جعلت بعض اعضاء طالبان والقاعدة يفرون.
وقال رامسفيلد "كانت هناك فترة لم تكن لدينا فيها اهداف جيدة ولكن الوضع تغير الان لاننا نحصل على معلومات افضل من الارض فيما يتعلق بالاهداف."
واشار الى احتمال استخدام القوات البرية في افغانستان في المستقبل ولكنه لم يذكر توقيتا زمنيا لذلك.
وقال رامسفيلد للصحفيين "لقد قاتلت الدول الاسلامية خلال رمضان.. وقاتلت طالبان والتحالف الشمالي على مدى سنوات خلال شهر رمضان."
واضاف "لا يوجد في الدين (الاسلامي) ما يحرم الحرب في رمضان وهذا واضح في العديد من الاحداث. ولدينا مهمة الدفاع عن بلدنا وعلينا ان نفعل ذلك."
(رويترز)