&الجزائر - وصف الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الاحد الهجمات العسكرية على أفغانستان بـ"الحرب الصليبية الجديدة" مؤكدا ان بلاده لن تشارك فيها.
&وأوضح بوتفليقة في خطاب ألقاه بمقر المحكمة العليا بمناسبة افتتاحه السنة القضائية الجديدة "موقفنا واضح بالنسبة لأعمال الشغب والعنف ولكن في نفس الوقت لا نقبل على الاطلاق ولا نشارك في حرب صليبية قد تهدد قيمنا الروحية هنا وهناك ".
&وأكد في المقابل ان بلاده "على استعداد لمد يد المساعدة لمن يريد اقتلاع جذور الارهاب في الجزائر وخارج الجزائر" . وقال ان الجزائر تتفهم رد الفعل الأمريكي على تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر الماضي مشيرا الى استعداد بلاده لمساعدتها على مواجهة الارهاب فوق ترابها. وقال "اذا كانت مهام استراتيجية أخرى لدول عظمى فنحن لسنا من الدول العظمى نتفهم آلام الآخرين لأننا تألمنا قبلهم وجرحنا قبلهم".
&وانتقد بوتفليقة مواقف الدول الغربية من العنف الدائر في الجزائر وقال ان الدول الغربية تتساهل مع شبكات الاسلاميين الجزائريين في أوروبا وتعتبر"الارهاب ارهابا رديئا اذا كان في أفغانستان وارهابا جميلا محمودا مقبولا اذا كان في أوروبا".
&يذكر ان الجزائر عارضت الانضمام الى أي عمل عسكري يستهدف أفغانستان أو تحالف دولي ضد الارهاب ما لم تشرف عليه الأمم المتحدة لكنها أعربت عن استعدادها لتقديم معلومات استخباراتية للولايات المتحدة الأمريكية حول نشاطات اسلاميين يشتبه بتورطهم في نشاطات ارهابية.(كونا
&وأوضح بوتفليقة في خطاب ألقاه بمقر المحكمة العليا بمناسبة افتتاحه السنة القضائية الجديدة "موقفنا واضح بالنسبة لأعمال الشغب والعنف ولكن في نفس الوقت لا نقبل على الاطلاق ولا نشارك في حرب صليبية قد تهدد قيمنا الروحية هنا وهناك ".
&وأكد في المقابل ان بلاده "على استعداد لمد يد المساعدة لمن يريد اقتلاع جذور الارهاب في الجزائر وخارج الجزائر" . وقال ان الجزائر تتفهم رد الفعل الأمريكي على تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر الماضي مشيرا الى استعداد بلاده لمساعدتها على مواجهة الارهاب فوق ترابها. وقال "اذا كانت مهام استراتيجية أخرى لدول عظمى فنحن لسنا من الدول العظمى نتفهم آلام الآخرين لأننا تألمنا قبلهم وجرحنا قبلهم".
&وانتقد بوتفليقة مواقف الدول الغربية من العنف الدائر في الجزائر وقال ان الدول الغربية تتساهل مع شبكات الاسلاميين الجزائريين في أوروبا وتعتبر"الارهاب ارهابا رديئا اذا كان في أفغانستان وارهابا جميلا محمودا مقبولا اذا كان في أوروبا".
&يذكر ان الجزائر عارضت الانضمام الى أي عمل عسكري يستهدف أفغانستان أو تحالف دولي ضد الارهاب ما لم تشرف عليه الأمم المتحدة لكنها أعربت عن استعدادها لتقديم معلومات استخباراتية للولايات المتحدة الأمريكية حول نشاطات اسلاميين يشتبه بتورطهم في نشاطات ارهابية.(كونا














التعليقات