أوهايو-ايلاف: ذكر علماء متخصصون من الولايات المتحدة أن الشخيرعند الأطفال قد يقلل رغبتهم في النوم ويزيد ميلهم إلى الشغب، كما قد يؤدي الى اضعاف قدراتهم على التركيز والانتباه.
واشارت الدكتورة جنيفر جانوسيز، من مستشفى كولومبوس للأطفال في ولاية أوهايو الأميركية، الى أن عمليات إزالة اللوزتين والزوائد اللحمية الأنفية تنفع عادة في تخليص الأطفال من الشخير وتشفيهم من مشاكل ضعف الانتباه وفرط النشاط الذي قد يعانون منه.
ولاحظ الباحثون بعد دراسة الحالة الصحية والذهنية لـ 56 طفلا أن مشكلات التركيز والانتباه بين الأطفال الذين يعانون من الشخير لا تختلف كثيراً عما يعاني منه الأطفال المشاغبون والمفرطون في النشاط. وأكد الباحثون ، في الدراسة التي نشرتها مجلة "نيوساينتست" العلمية في عددها الأخير ، على ضرورة تقصي أسباب الشخير عند الأطفال قبل إخضاعهم للعلاج بالأدوية.
وكان باحثون في مستشفى (مايو كلينك) الأميركي الشهير توصلوا قبل فترة الى أن الأطفال الذين ابتلوا بعلة الإفراط في النشاط الحركي ونقص الانتباه، أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بجروح ، وهم بالتالي يحملون أسرهم تكاليف مالية باهظة لتوفير العلاج الطبي لهم.
وقد تابعت الدراسة التي استمرت تسع سنوات عينة تزيد عن أربعة آلاف طفل، بينهم حوالي ثلاثمائة طفل تنطبق عليهم مواصفات الإفراط في النشاط الحركي. وكان أفراد العينة جميعهم من مواليد ما بين 1976 و 1982 في مدينة روتشستر بولاية مينسوتا التي يوجد بها المستشفى الشهير.
وأشارت نتائج الدراسة إلى أن 59% من الأطفال ذوي النشاط الزائد أصيبوا بجروح كبيرة أثناء فترة الدراسة، مقارنة مع 49% من غير المفرطين في الحركة. وأشارت نتائج الدراسة إلى أن الأطفال المفرطين في النشاط الحركي كانوا أكثر من غيرهم في عدد مرات إسعافهم في المستشفيات وعيادات الطوارئ الخارجية، وكان متوسط ما كلفه كل طفل منهم لأسرته حوالي 4300 دولار أميركي مقارنة مع أقل من ألفين دولار متوسط ما كلفه كل طفل طبيعي الحركة.
&