تامبا-ايلاف: يلعب محيط الرأس دورا هاما في الاصابة بمرض الزهايمر حسب رأي الباحثين من مركز الزهايمر في تامبا الاميركية في فلوريدا. اذ تشي الدراسة التي أجراها المركز على 1869 شخصا ان اصحاب الرؤوس الصغيرة أكثر عرضة من ذوي الرؤوس الكبيرة للاصابة بمرض الزهايمر.
تابع المركز الأوضاع الصحية لـ 1869 انسانا سليما من الأمراض طوال اربعة أعوام واكتشفوا ان 59 منهم اصيب بعد انتهاء الدراسة بمرض الزهايمر. وكشفت الفحوصات ايضا ان المرضى الـ 59 كانوا اكثر سنا من الآخرين ، من ذوي التحصيل الدراسي الضعيف في مرحلة الطفولة والشباب ومن ذوي معامل ذكاءIQ& منخفض.
وحينما قاس الباحثون محيط الجمجمة عند هؤلاء المرضى اتضح ان معظمهم كانوا في ثلث القائمة الأخير من ناحية الترتيب واستنتجوا من ذلك ان أصحاب الرؤوس الصغيرة أكثر عرضة لمرض الزهايمر من "ذوي الأدمغة". ويرتفع خطر الاصابة بالزهايمر عند صغيري الرؤوس الى مرة او مرة ونصف حجم الخطر الذي يتعرض له كبيري الرؤوس.
المهم ايضا هو ان تفاعل عامل حجم الراس ( صغر حجم الجمجمة ) مع العوامل الوراثية يرفع خطر اصابة الانسان بمرض الزهايمر حوالي 14 ضعف الخطر الذي يتعرض له الانسان الاعتيادي.
ويعتبر مرض الزهايمر من الأمراض الشائعة في البلدان الصناعية المتقدمة ويصيب في المانيا، كمثل ، حوالي مليون انسان من مجموع 82 مليون نسمة هو عدد سكان المانيا. وتتوقع احصائيات وزارة الصحة ان يقفز هذا الرقم الى 1.2 مليون انسان عام 2005 والى 2 مليون عام 2050 رغم تطور علاج هذا المرض.