&
لندن ـ علي المعني: ابدت اوساط دبلوماسية بريطانية عديدة ارتياحها لقرار رئيس الحكومة توني بلير تعيين بول بيرغني مبعوثا خاصا له لشؤون افغانستان. وقالت هذه الأوساط "لا أحد في بريطانيا يعرف عن خبرة طويلة شؤون آسيا الوسطى مثل المبعوث الجديد، فهو خبير في شؤون اوزبكستان وطاجيكستان حيث عمل هناك سفيرا لسنوات غير محدودة، وهو يعرف اللغات المحلية والتاريخ الآسيوي في شكل لافت".
والمبعوث البريطاني الخاص، خريج جامعة اكسفورد، كما بال الشهادة العليا من مدرسة الدراسات الشرقية والافريقية، وهي التي تخرج منها العديد من القيادات السياسية والنخب في العالم.
وفي هذه المدرسة تزوج من تلميذته اللاجئة البولندية التي وقفت الى جانبه طوال عمله الدبلوماسي المميز، وعمل بيرغني(63 عاما) في مناصب دبلوماسية في العواصم العربية حيث حاز على صداقات عديدة كما اتقن اللغة العربية.
وعمل بيرغني مستشارا في مجلس الوزراء مع نهاية الحرب الباردة، ثم عين سفيرا لدى اوزبكستان، ثم طاجيكستان قبل العودة الى مركز وزارة الخارجية في لندن ثم احال نفسه الى التقاعد بعد بلوغه الستين من العمر.
ويعمل الى جانب بيرغني في مهماته الجديد، الخبير الدبلوماسي في شؤون آسيا الوسطى روبرت كوبر، وستكون مهمتهما اطلاع رئيس الوزراء على كل التفاصيل الدقيقة المتعلقة بأوضاع افغانستان وما جاورها من الدول في تلك المنطقة الآسيوية الساخنة.