&
إيلاف&- نبيل شرف الدين: مع دخول الحملة والضربات الجوية الامريكية على افغانستان اسبوعها الرابع يترقب وينتظر العالم أجمع الضربة البرية المحتملة على ضوء استمرار تدفق القوات الخاصة الاميركية والبريطانية على العديد من القواعد الجوية بالدول المجاورة والمحيطة بافغانستان خاصة وان وزير الدفاع الامريكي رامسفيلد دعا المعارضة الشمالية إلى الزحف تجاه العاصمة كابول ، وأعلن صراحة أن الحرب لن تتوقف حتى في رمضان ، بل ذهب بعض المحللين العسكريين إلى التأكيد على أن التدخل البري سيكون في شهر رمضان.
اسامة ابن لادن
ومع استمرار حشود القوات الامريكية وتمركزها على مقربة من افغانستان وانضمام حاملة الطائرات الامريكية كيتي هوك لمجموعة حاملات الطائرات المتمركزة بالمنطقة والحديث الدائم والمستمر عن معارك
الفصائل المعارضة لطالبان وما تحقق من انتصارات يثير عديدا من التساؤلات حول اسباب تأخر المعركة البرية رغم ما يقال عن سيطرة الطائرات الامريكية على سماء افغانستان بشكل كامل ونجاحها في تدمير معظم قواعد طالبان وبنيتها الاساسية العسكرية كذلك اسباب خوف وخشية فصائل المعارضة لطالبان من اقتحام كابول.
تمركز القوات الخاصة الامريكية بالعديد من القواعد الجوية بالدول المحيطة بافغانستان والحديث عن امريكا في استخدام الفرقتين 82 و 101 كمحمولتين جوا في العمليات البرية يثر بدوره عديد من التساؤلات حول سيناريوهات تلك الحرب البرية.. هل ستكون غير تقليدية كما يردد ويؤكد عديد من المسئولين بوزارة الدفاع الامريكية.. هل ستقتصر مشاركة امريكا فيها على القوات الخاصة لتنفيذ مهام معينة ولتوصيات محدودة للغاية خوفا من التورط ام سيقتصر دور امريكا علي تهيئة الارض والظروف لمختلف الفصائل المعارضة لطالبان لخوض تلك الحرب.. وهل يمكن لتلك الحرب البرية القضاء تماما على حركة طالبان وبالتالي تنظيم القاعدة واسامة بن لادن واحداث تغيير في موازين القوي في افغانستان .
الحرب البرية ضرورية
حددت وزارة الدفاع الامريكية ـ البنتاجون ـ مع بدء حملتها العسكرية ضد افغانستان عدة اهداف واضحة ومحددة تشمل تغير موازين القوي في افغانستان بمساعدة قوات تحالف الشمال المعارض لحركة طالبان والحد من قدرة تنظيم القاعدة على تنفيذ اية اعمال ارهابية في المستقبل وجعل من الصعب بمكان على الارهابيين استخدام افغانستان كقاعدة دائمة لهم واجبار افغانستان على رفض ايواء الارهابيين بما يتضمن ذلك من التركيز على طالبان والافغان العرب .
وطبقا لتلك الاهداف التي اعلنها الرئيس الامريكي بوش واكد عليها وزير دفاعه رامسفيلد ورئيس أركانه ميرس فانه من الصعب تحقيق تلك الاهداف بشكل فعال وجدي من خلال الضربات الجوية المحددة او الواسعة فقط.. فالولايات المتحدة الامريكية على سبيل المثال في حربها مع العراق بعد غزوه الكويت نفذت 40 الف طلعة طيران على مدى 38 يوما شملت 1000 ساعة عمل القت خلالها 209940 قنبلة غبية و9473 قنبلة ذكية موجهة بالليزر و5647 صاروخا بلغت اوزانها جميعا اكثر من 60 الف طن ومع ذلك لم تحسم الحرب ولم تنسحب العراق الا من خلال المعارك البرية التي دامت فقط خمسة ايام.
النقطة الثانية التي تجعل من الحرب البرية ضرورة ملحة ويتوقف عليها تنفيذ المهام والاهداف التي حددتها الادارة الامريكية تتعلق بافغانستان ذاتها وطبيعة قواتها المسلحة.. فالعاصمة الافغانية كابول كانت على الدوام منذ الانسحاب السوفيتي عام 1989 محور الصراع والقتال بين الفصائل الافغانية لانها تمثل رمزا للسيطرة على البلاد وهو ما ظهر واضحا عام 1996 مع دخول قوات طالبان كابول رغم ظهورها علي الساحة ودخولها في العديد من المعارك من اواخر عام 94 استولت خلالها على مزار الشريف وهدات والعديد من المدن والولايات الافغانية والقوات الافغانية التابعة لطالبان ليست قوات نظامية مثل المتعارف عليها في مختلف الجيوش ولكن الطبيعة الجغرافية لافغانستان واتساع مساحتها وسيطرة المرتفعات والجبال على ثلثي مساحتها وارتفاعها لحوالي 7620 مترا وامتدادها من الشمال الى الشرق ومن الشرق الى الغرب والتداخل بين مختلف الفصائل المسلحة فرض عليها تنظيما ذا طبيعة خاصة في انها لا تعرف التشكيلات العسكرية الكبيرة وتضم في الغالب فصائل مابين 30.20 مقاتلا يسيطر عليها من خلال الاتصالات عبر اللاسلكي وتستخدم الجبال وممراتها كنقط حاكمة ومسيطرة وحصون وملاجيء وبالتالي لا يمكن التعامل معها الا من خلال معارك برية ذات طبيعة ومواصفات خاصية ابعد ما تكون عن المعارك البرية المتعارف عليها حتي بصورتها التقليدية.
مخاوف التدخل البري
رغم أهمية وضرورة التدخل والمعارك البرية في افغانستان لتحقيق الاهداف التي حددتها الادارة الامريكية من البداية الا ان هذا التدخل وتلك المعارك البرية تحكمها في وزارة الدفاع الامريكية ـ البنتاجون ـ والاستراتيجية لعسكرية الامريكيين عديد من الاعتبارات تمتزج وتؤثر عليها الحوادث والحالات السابقة وما سبق من كوارث وازمات امريكا على الاخص ما حدث في فيتنام وفي ايران عام 1980 وجرينادا عام 1983 وبنما عام 1989 وتشمل تلك الاعتبارات أيضا القدرات والامكانيات الامريكية لمثل هذا التدخل والمعارك البرية رغم ما يقال عن قدرة امريكا في خوض حرب ونصف أو حربين في آن واحد.
* فالقوات الامريكية على سبيل المثال لديها اقل نسبة من القوات الارضية من جيوش العالم فضلا على ان نقل لواء امريكي محمول جوا يتألف من 4 الاف فرد يحتاج الى 6 ايام على الاقل بينما يحتاج نقل فرقة محمول جوا من 27 الف فرد الى 21 يوما ويحتاج نقل لواء ميكانيكي يضم دبابات ومدافع وعربات مدرعة ويتألف من 7 الاف فرد الى 16 يوما.
* النقطة الثانية ان الولايات المتحدة الامريكية رغم ما يقال عن هيمنتها وسيطرتها على العديد من الدول مازالت تفتقر الى قواعد ثابتة لها على مقربة من مناطق التوتر والصراع ثم ان القوات الدائمة المتمركزة بحرا والمتمركزة على حاملات الطائرات لا تستطيع بمفردها توفير ما تحتاجه اي معارك برية بغض النظر عن حجمها أو شكلها أو ما قد تحقق من نتائج.
القوات الخاصة
* النقطة الثالثة أو الاعتبار الثالث في التدخل الامريكي او قرارها بخوض حرب برية يتعلق بالقوات الخاصة والتي يمكن استخدامها سواء التابعة للجيش اصحاب البريهات الخضراء أو كتائب الزينجرز التي يرتدي افرادها القبعات الحمراء ومشاة البحرية الذين يطلق عليها "عجول البحر" أو قوات مكافحة الارهاب "دلتا"و"سيل" فضلا عن القوات المحمولة التي تعتبر من اخف القوات الامريكية القادرة على التدخل والمعارك البرية المتمثلة في الفرقتين 82 و101 المتمركزين في فورت براج بكارولينا الشمالية وفورت كامبل بكنتكاتي.

تلك القوات بتنظيمها وتشكيلها الذي يضم مجموعات تتألف الواحدة من 15 فردا ويمكنها دفع ما بين 50 الي 150 جماعة ولديها قدرات العمل في مؤخرات العدو لمسافات تتراوح ما بين 75 كيلو مترا الي 400 كيلو متر.
الكوماندوز
وبتشكيلها الذي يضم في العادة بنادق ورشاشات خفيفة ومدافع هاون وصواريخ مضادة للدبابات ودبابات خفيفة لا يمكنها خوض وحسم معارك برية لان عملها على تنفيذ مهام محددة يحتاج للعديد من المتطلبات في مقدمتها المركزية وسرية التخطيط والقدرة على تحقيق المفاجأة من خلال الحصول على معلومات دقيقة للغاية وتأمين اعمالها واستخدامها في المكان والزمان المناسبين في ارتباط وتعاون وثيق مع العمليات البرية الرئيسية والضربات الجوية ومراعاة محدودية امكانياتها وقدراتها وتوفير الوسائل الكافية المؤمنة لنقلها سواء بطائرات الهليوكبتر أو طائرات النقل أو المركبات البرية الخفيفة القادرة على العمل في الاراضي الوعرة.
والمشكلة والمعضلة التي يخشي منها قادة القوات الخاصة في الولايات المتحدة الامريكية تتمثل في استخدامها لتحقيق اغراض سياسية بعيدا عن الاعتبارات والمتطلبات العسكرية ومعاملة افراد تلك القوة معاملة رامبو الامريكي الذي يستطيع فعل أي شيء حتي ولو بمفرده.
أسلوب علمي
النقطة الرابعة ان القوات الامريكية منذ صدور التوجيه الرئاسي رقم 18 الصادر في اغسطس 1977 بانشاء وتنظيم قوات الانتشار السريع الامريكية التي تحولت بعد ذلك لتصبح القيادة المركزية الامريكية كانت تعتمد في اسلوب عملها وقتالها علي الوصول المبكر والسريع لاي منطقة في العالم تطورت بعد ذلك الي الاعتماد على ما اطلقت عليه قوة النيران والاستنزاف للحرب التي تعتمد على التفوق في امتلاك اسلحة ووسائل القتال في مسارح وساحات القتال وتوجيهها للتدمير البدني لقوات العدو من خلال قوة نيران كاسحة الى ان وصلت لاعتناق مفهوم واسلوب حرب المناورة وخفة الحركة الذي يتيح لقوة اصغر ان تهزم قوة اكبر دون مخاطرة لتحول المعارك لحرب طويلة المدي مع الوضع في الاعتبار ان مثل تلك المعارك هدفها الاساسي ليس تدمير قوات العدو بالمعني المعروف وانما الهدف هو تمزيق تماسكه الداخلي وتحطيم توقعاته من القتال باستخدام المفاجأة والتسلل والحركة السريعة لوضعه في سلسلة من المواقف الخطيرة وغير المتوقعة باسرع مما يستطيع الاستجابة لها.
سيناريوهات الحرب البرية
وطبقا لكل تلك الاعتبارات والدروس والخبرات وطبقا لما اعلن وكشف عنه حول الحشود الامريكية واماكن تمركزها وما حققته الضربات الجوية حتي الآن وفي ظل اصرار الادارة الامريكية علي تنفيذ اهدافها ومهام حملتها العسكرية فان هناك عدة سيناريوهات للتدخل والمعارك البرية قد يتم تنفيذها بشكل فردي أو بشكل متزامن وقد
سيناريوهات الحرب البرية
&
تنفذها القوات الامريكية بمفردها أو بالتعاون مع بعض الفصائل المعارضة لطالبان خاصة تحالف الشمال الذي يبعد 40 كيلو مترا فقط من خطوط المواجهة القريبة من كابول بغض النظر عن الاعتبارات والتطورات السياسية التي تحدث في ظل استمرار الضربات الجوية وفشلها في تحقيق اهداف الحملة الا ان تلك السيناريوهات يسبقها استطلاع كامل لمسرح العمليات بمختلف الوسائل وضربات وغارات جوية مكثفة باستخدام القاذفات بي ـ 52 من قاعدة ديجوجارسيا في المحيط الهندي وقاعدة انجرليك التركية والقاذفات بي -2 بي ـ2 التي تنطلق من امريكا وبريطانيا واسبانيا مع استخدام المقاتلات الضاربة التي تنطلق من حاملات الطائرات من طرازات اف ـ14 واف ـ 18 وان ـ 10 وطائرات اف ـ 16 واف ـ 15 من تركيا اثناء تنفيذ مختلف السيناريوهات بمعاونة القوات البرية. السيناريو الاول.. يتضمن قيام القوات الخاصة الامريكية بعمليات ابرار جوي مكثف باستخدام طائرات الهيلوكبتر بعيدة المدي MH47.53CH. AHو3HH انطلاقا من قاعدة يعقوب اباد الباكستانية القريبة من كابول وجلال اباد بهدف حصار كابول في نفس الوقت الذي تنطلق فيه طائرات العمل التكتيكي سي .21 وس 28 من قاعدة جوية في اوزبكستان في الشمال الغربي من افغانستان باسقاط مظلي للقوات الخاصة الجوية علي مقربة من كابول ومزار الشريف مما يخلخل التوازن الدفاعي لقوات طالبان ويدفعها للانسحاب من المدن الرئيسية الافغانية خاصة مزار الشريف وجلال اباد وكابول وفي الوقت الذي تتدخل فيه الفصائل المعارضة لطالبان لتحتل تلك المدن الرئيسية ويعقب تلك المرحلة مطاردة قوات طالبا في الممرات والكهوف بالجبال باستخدام طائرات الهليوكبتر المسلحة وقيام القوات الخاصة بتنفيذ مهامها تجيدها جيدا في المطاردة.
وهذا السيناريو ان كان يأتي في اطار خطة خداع امريكية باستخدام قواعد باكستانية وازبكستانية في الوقت الذي تشجع فيه وتلح علي قوات تحالف الشمال للهجوم علي كابول وهرات ومزار الشريف مما قد يسبب ارباكا ومفاجأة لقوات طالبان الا ان هذا السيناريو قد يواجه بعديد من المصاعب متمثلة في عدم التقدير الدقيق حتي الان لحجم التدمير والتأثير الناجم عن الضربات الجوية الامريكية فضلا عن عدم توافر المعلومات الدقيقة عن اماكن وقواعد قوات طالبا بعد الضربات الجوية مما قد يفاجأ القوات الامريكية جوا أو برا فضلا علي ان طائرات الهليوكبتر هي هدف سهل للمدفعية المضادة للطائرات وصواريخ ستنجر المتوفرة لدي قوات طالبان.
هجوم امريكي مباشر
السيناريو الثاني للعملية البرية المحتملة ان كان قد يتضمن تنفيذ جزء بسيط من السيناريو الاول الا انه يعتمد بشكل اساسي علي عملية خداع امريكية بهدف تحقيق المفاجأة تتمثل في قيام طائرات النقل العملاق سي 141 وسي 130 وسي 117 وايه سي 130 اسبكتيير بنقل قوات خاصة وقوات من الفرقتين 82 و101 والفرسان مباشرة من قواعدها بالولايات المتحدة لافغانستان واسقاطها من ارتفاع 500 متر لتقليل فترة تعرضها للنيران خاصة انه يمكن تزويدها بدبابات خفيفة من طراز شيردان وهاونات ومدفعيات بينما تقوم القوات الخاصة المتمركزة في قاعدة يعقوب اباد وازوبكستان بتأمين وتحديد اماكن اسقاطها تحت حماية طائرات اف ـ 16 واف ـ 15 واف ـ 14 واف ـ 18 الا ان هذا السيناريو يحتاج لعدد كبير من طائرات النقل الامريكية وقيادة وسيطرة فريدة وتأمين شامل لأن أي خطأ حتي ولو كان بسيطا قد يتسبب في كارثة لا تستطيع ادارة بوش تحملها.
تحالف الشمال
¼ اما السيناريو الثالث للمعركة والتدخل البري فيعتمد بشكل اساسي علي تهيئة الظروف لتحالف الشمال المعارض لطالبان للدخول في معارك برية شاملة للاستيلاء علي كابول ومطاردة قوات طالبان في باقي المدن والولايات الافغانية مع قيام القوات الخاصة الامريكية بعمليات محدودة في هذا النطاق للسيطرة علي محاور الطرق وممرات الجبال وتدمير الكهوف والدشم التي قد يلجأ اليها قوات طالبان خاصة وان قوات التحالف تتمركز علي بعد 40 كيلو مترا من خط المواجهة مع قوات طالبان ولا يفصلها عن مدينة مزار الشريف سوي جبال الشيخ وقريبة لحد كبير من مدينة جلال اباد رغم بساطة هذا السيناريو وترجيح الكثيرين لاحتمال تنفيذه بنسبة كبيرة الا ان هناك كثيرا من المصاعب العسكرية بعيدا عن المحاذير والمخاطر السياسية تجعل تنفيذه امرا شبه مستحيل تتمثل في غياب التنسيق العسكري حتي الان بين القوات الامريكية وقوات التحالف بسبب عدم توافر المعلومات الكاملة عما يحدث ويدور علي ارض الواقع علي الاقل بالنسبة للقوات الامريكية فضلا علي ان هناك 9 مداخل أومحاور طرق لكابول منها فقط 3 من اتجاه الشمال الذي يسيطر عليه تحالف الشمال مع استمرار سيطرة قوات طالبان علي جميع طرق الامدادات خاصة بين مزار الشريف قندهار وكابول وقاعدة باجرام وقندهار جلال أباد مما يجعل الامر صعبا للغاية علي قوات التحالف للاستيلاء علي كابول خاصة وان قوات تحالف الشمال ليست متأكدة من ان الضربات الامريكية قد أضعفت طالبان بشكل كبير وتخشي محاولة الاقتراب من كابول بمفردها وادراكها ان دخول كابول لا يعني قضاءها علي قوات طالبان بل قد يعرضها لاستنزاف جديد قد يقضي عليها تماما ويبعدها من المسرح الافغاني.
والقوات الامريكية من جانبها تعرف جيدا ان مساعدتها لقوات تحالف الشمال قد يغضب ويؤثر بشكل كبير علي حليفتها باكستان ثم ان مساعدة التحالف في دخول كابول والسيطرة عليها لا يغير موازين القوي الموجودة علي ارض الواقع فضلا عن عدم المعرفة الامريكية الكاملة لخطوط المواجهة بين طالبان والتحالف أو مختلف الفصائل المعارضة لطالبان سواء في جلال اباد ومزار الشريف وكابول وهرات حتي يمكن ضرب وتدمير قوات طالبان المتمركزة في مواجهتها بما يسمح لقوات التحالف باجتياح قوات طالبان والوصول لكابول.
سيناريوهات التدخل والمعارك البرية قابلة للتنفيذ في أي وقت وبأي شكل يؤجل تنفيذها فقط انشغال الادارة الامريكية بدراسة النتائج السياسية لما بعد هذا التدخل والمعارك البرية لانها لا تريد تكرار ما فعله الاتحاد السوفيتي عندما غزا واحتل افغانستان وحاول فرض حكومة جديدة وترفض ايضاً ان تترك افغانستان مرة اخري للفصائل المتصارعة والمتناحرة .