لندن ـ نصر المجالي: اعرب قائد عسكري بريطاني مكلف قيادة قوات المارينز والقوات الخاصة المعنية في التدخل في افغانستان عن خشيته من ان قلة المعلومات الاستخبارية المتوفرة لدية تثير لديه الخشية من فشل اية عمليات عسكرية تقوم بها هذه القوات داخل افغانستان لمحاربة الارهاب.
واتفق وزير الدفاع البريطاني جيفري هون الليلة مع البريغادير روجر لين الذي كان صرح بضرورة التمهل في ارسال قوات المارينز الى افغانستان.
وكان البريغادير لين وهو المكلف قيادة العمليات الخاصة في افغانستان قال ان غياب المعلومات الاستخبارية من داخل افغانستان تجعل مهام قواتنا شبه مستحيلة.
وقال " أي تحرك نحو عمليات برية في افغانستان من دون تلك المعلومات الاستخبارية المهمة التي سنتحرك على اساسها لضرب معسكرات تنظيم (القاعدة) ومحاولة القبض على اسامة بن لادن سيكون فيه خطرا كبيرا على حياة ابنائنا".
وقررت الحكومة البريطانية الاثنين وضع مائتين من مشاة البحرية المتواجدين حاليا في سلطنة عمان في اطار مناورات (السيف السريع) على اهبة الاستعداد للتدخل في افغانستانـ وهذا العديد من الجند النخبة من ضمن اربعة الآف آخرين من القوات الخاصة وقوات الغوركا البورمية العاملة في الجيش البريطاني وضعوا جميعهم في حال انذار قصوى.
وكانت وزارة الدفاع الاميركية اعلنت الاسبوع الماضي ان الهجوم الليلي الذي شنته قوات من الرينجرز والقوات الخاصة على مواقع في قندهار العاصمة الروحية للطالبان حققت الحصول على معلومات مثيرة استراتيجيا.
لكن مصادر المحللين البريطانيين شككت في صحة البيانات الاميركية، قائلة ان الاميركيين واجهوا مقاومة صلبة من الطالبان في قندهار، كما انهم لم يحرزوا اية معلومات استخبارية كما يقولون.
وفي حديث مع برنامج (نيوز نايت) المسائي على القناة الثانية في هيئة التلفزة البريطانية "بي بي سي|، قال وزير القوات المسلحة آدم انغرام "نحن نتفق مع ما قاله البريغادير روجر لين، ولكننا عازمون على المضي في الحرب ضد الارهاب مع حلفائنا الاميركيين حتى القبض على اسامة بن لادن".
واضاف انغرام"اهداف هذه الحرب واضحة ولن تتوقف حتى ننجزها كاملة، بالقضاء النهائي على الارهاب اينما كان ابتداء من شبكة بن لادن".