&
&
&
تحرك رئيس السلطة القضائية في ايران أمس لوضع حد للدعوات المتزايدة لاقامة اتصالات مع واشنطن مهددا بمعاقبة الاصلاحيين الذين يشيدون بالولايات المتحدة <<العدو اللدود>> للجمهورية الإسلامية، في خطوة موجهة أساسا ضد تيار الرئيس محمد خاتمي الذي يستعد للتشديد على <<سياسته الخارجية الحيوية المبنية على الحوار بين الحضارات>> خلال انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر المقبل.
ويطالب العديد من الاصلاحيين المناصرين لخاتمي بمراجعة السياسة العدائية تجاه واشنطن قائلين ان على ايران ان تفكر أولا بمصالحها الاستراتيجية طويلة المدى بدلا من الهموم الأيديولوجية.
وقال آية الله محمود هاشمي شهرودي المحسوب على تيار المتشددين في ايران <<ان مصالحنا القومية تكمن في معاداة الشيطان الأكبر.. ندين أي موقف جبان مؤيد لأميركا وأي كلمة مساومة مع الشيطان الأكبر>>. ونسبت وكالة أنباء الطلبة الى شهرودي قوله <<ان سياستنا الخارجية ودستورنا وديننا وشعبنا يرفضون أي مساومة مع أميركا الظالمة. ان الذين يتحدثون عن العلاقات مع أميركا لا يتحدثون باسم الأمة الإسلامية>>.
واصدر شهرودي تعليمات للقضاة باتخاذ <<تحرك قانوني>> ضد كل من يجاهر بالحديث عن تحسين العلاقات.
وكان ايرانيون معتدلون قد دعوا الحكومة لاغتنام الفرصة المتمثلة في الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة على أفغانستان بالسعي لتحسين العلاقات بين البلدين.
ولكن خاتمي ووزير خارجيته كمال خرازي لم يتمكنا من تجاوز المعارضة الداخلية للتقارب مع الولايات المتحدة.
وقال غلام حيدر إبراهيم باي سلامي عضو اللجنة الخاصة المعنية بالأزمة الأفغانية أمس ان اللجنة توصلت لنتيجة بأن <<من مصلحتنا الوطنية بدء محادثات مع الأطراف الرئيسية في النزاع ولا سيما أميركا>>.
ونسبت وكالة أنباء الطلبة الى سلامي قوله <<لا يتعين اغفال دور ايران في إنهاء الأزمة الحالية. علينا التأكد من ان حكومة أفغانستان في المستقبل لن تؤثر سلبا على مصالحنا>>.
وبحث خاتمي الأزمة الأفغانية مع أعضاء اللجنة أمس الأول. وقال أعضاء اللجنة في وقت لاحق ان الرئيس أطلعهم على <<القيود>> التي يواجهها خلال سعيه لاتباع دبلوماسية أكثر نشاطا.
وانتقد وزير الدفاع الايراني علي شمخاني سياسة البلاد قائلا ان ايران ربما تكون بذلك تضحي بتراثها الثوري من أجل تحسين علاقاتها مع الغرب.
ويستعد خاتمي للذهاب الى نيويورك الشهر المقبل للمشاركة في جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومن المتوقع ان يلقي كلمة تشمل آراء حول الحوار بين الحضارات وحول الحرب في أفغانستان.
وقال نائب عضو في لجنة السياسة الخارجية والأمن القومي في المجلس ان خاتمي سيتطرق في كلمته الى حوار الحضارات وهو الموضوع الذي اختير عنوانا لجلسات العام الحالي.
أضاف انه <<عندما يقوم فريق بممارسة العنف باسم الإسلام أعتقد انه من الضروري ان يقدم الرئيس خاتمي وجهة النظر الايرانية في الإسلام للعالم>>.(السفير اللبنانية)
ويطالب العديد من الاصلاحيين المناصرين لخاتمي بمراجعة السياسة العدائية تجاه واشنطن قائلين ان على ايران ان تفكر أولا بمصالحها الاستراتيجية طويلة المدى بدلا من الهموم الأيديولوجية.
وقال آية الله محمود هاشمي شهرودي المحسوب على تيار المتشددين في ايران <<ان مصالحنا القومية تكمن في معاداة الشيطان الأكبر.. ندين أي موقف جبان مؤيد لأميركا وأي كلمة مساومة مع الشيطان الأكبر>>. ونسبت وكالة أنباء الطلبة الى شهرودي قوله <<ان سياستنا الخارجية ودستورنا وديننا وشعبنا يرفضون أي مساومة مع أميركا الظالمة. ان الذين يتحدثون عن العلاقات مع أميركا لا يتحدثون باسم الأمة الإسلامية>>.
واصدر شهرودي تعليمات للقضاة باتخاذ <<تحرك قانوني>> ضد كل من يجاهر بالحديث عن تحسين العلاقات.
وكان ايرانيون معتدلون قد دعوا الحكومة لاغتنام الفرصة المتمثلة في الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة على أفغانستان بالسعي لتحسين العلاقات بين البلدين.
ولكن خاتمي ووزير خارجيته كمال خرازي لم يتمكنا من تجاوز المعارضة الداخلية للتقارب مع الولايات المتحدة.
وقال غلام حيدر إبراهيم باي سلامي عضو اللجنة الخاصة المعنية بالأزمة الأفغانية أمس ان اللجنة توصلت لنتيجة بأن <<من مصلحتنا الوطنية بدء محادثات مع الأطراف الرئيسية في النزاع ولا سيما أميركا>>.
ونسبت وكالة أنباء الطلبة الى سلامي قوله <<لا يتعين اغفال دور ايران في إنهاء الأزمة الحالية. علينا التأكد من ان حكومة أفغانستان في المستقبل لن تؤثر سلبا على مصالحنا>>.
وبحث خاتمي الأزمة الأفغانية مع أعضاء اللجنة أمس الأول. وقال أعضاء اللجنة في وقت لاحق ان الرئيس أطلعهم على <<القيود>> التي يواجهها خلال سعيه لاتباع دبلوماسية أكثر نشاطا.
وانتقد وزير الدفاع الايراني علي شمخاني سياسة البلاد قائلا ان ايران ربما تكون بذلك تضحي بتراثها الثوري من أجل تحسين علاقاتها مع الغرب.
ويستعد خاتمي للذهاب الى نيويورك الشهر المقبل للمشاركة في جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومن المتوقع ان يلقي كلمة تشمل آراء حول الحوار بين الحضارات وحول الحرب في أفغانستان.
وقال نائب عضو في لجنة السياسة الخارجية والأمن القومي في المجلس ان خاتمي سيتطرق في كلمته الى حوار الحضارات وهو الموضوع الذي اختير عنوانا لجلسات العام الحالي.
أضاف انه <<عندما يقوم فريق بممارسة العنف باسم الإسلام أعتقد انه من الضروري ان يقدم الرئيس خاتمي وجهة النظر الايرانية في الإسلام للعالم>>.(السفير اللبنانية)
&















التعليقات