المنطقة الوسطى ـ من خالد العامري وعلي البادي: اكد العميد الركن سعود بن سليمان الحبسي مساعد رئيس اركان قوات السلطان المسلحة للتدريب والعمليات المشتركة ان تمرين (السيف السريع 2) والذي اختتم امس تحت الرعاية القائد الاعلى للقوات المسلحة قد خطط له منذ زمن بعيد حيث يعتبر امتدادا لتمارين سابقة ركزنا فيها سابقا على تطوير جوانب ظهرت في التمارين الماضية وتجنب بعض جوانب القصور في بعض المجالات مشيرا الى ان التمرين يكتسب اهمية قصوى لقوات السلطان المسلحة لانه حقق نقلة نوعية في كافة المجالات التخطيطية وتنفيذ العمليات المشتركة سواء على مستوى قوات السلطان المسلحة نفسها او بمشاركة قوات شقيقة او صديقة.
مؤكدا ان التمارين العسكرية المشابهة (لن تتوقف على الاطلاق) فهي مستمرة وهناك تخطيط لاستضافة تمرين درع الجزيرة 8 في عام 2003 مشيرا الى ان هذا التمرين سيكون كبيرا وسنسعى الى تحقيقه بكل نجاح.
وحول مزاعم اشتراك القوات البريطانية المشاركة في تمرين (السيف السريع ـ 2) في العمليات البرية في افغانستان اكد مساعد رئيس اركان قوات السلطان المسلحة للتدريب والعمليات المشتركة ان هذه القوات اتت لتنفيذ التمرين.
اما فيما يتعلق بمشاركتها في حرب افغانستان او في أي مكان آخر قال انه بمجرد ان تخرج هذه القوات من المياه الاقليمية والاراضي العمانية فلها حرية اتخاذ القرار الذي تراه مناسبا لها مؤكدا انه لم يكن تخطيط اصلا لمشاركة هذه القوات في أي عمليات خارج تمرين (السيف السريع ـ 2).
واشار الى ان ما تردد في وسائل الاعلام المختلفة حول مشاركة القوات البريطانية في افغانستان ان ذلك شأن لها لان هذه القوات بعد مغادرتها السلطنة فلها قراراتها التي تنفذها هي.
واشار العميد سعود الحبسي ان انظمة القيادة والسيطرة الآلية الحديثة التي استخدمت في (السيف السريع ـ 2) اتاحت للقادة التخطيط والتنفيذ بسرعة فائقة وباتقان سليم في ذات الوقت.
وفيما يتعلق بالانظمة التي استخدمت في التمرين قال العميد سعود الحبسي: انها حديثة كأنظمة القيادة والاتصالات والمعلومات مشيرا الى ان هذه الانظمة اتاحت ادخال وحدات وهمية غير مشاركة في التمرين على واقع الارض مثلناها بالحاسب الآلي من حيث تحركاتها ومشاركتها في تنفيذ العمليات بالاضافة الى تقييم مدى اداء هذه الوحدات ومدى تناغمها وتناسبها وتناسقها مع الوحدات الفعلية المشاركة في التمرين وكذلك حجم النجاح والخسائر التي وضح لنا بعد التمرين.
واشار العميد سعود الحبسي الى ان التمرين اكسب الجندي العماني المزيد من المعارف والخبرات في اساليب وفنون القتال المختلفة ومجالات استخدام الاسلحة والاجهزة الحديثة التي ادخلت في قوات السلطان المسلحة مشيرا الى ان تكاليف التمرين وصلت الى حوالي 3.5 مليون ريال عماني كما انه لم تكن هناك أي اصابات حقيقية كبيرة حيث اننا توقعنا بهذا الحجم من القوات وبتمرين لهذا الحجم كنا نتوقع خسائر اكبر ولكن الحمد لله الخسائر كانت بسيطة جدا ولا تستحق الذكر في مثل هذا التمرين.(الوطن العمانية)
مؤكدا ان التمارين العسكرية المشابهة (لن تتوقف على الاطلاق) فهي مستمرة وهناك تخطيط لاستضافة تمرين درع الجزيرة 8 في عام 2003 مشيرا الى ان هذا التمرين سيكون كبيرا وسنسعى الى تحقيقه بكل نجاح.
وحول مزاعم اشتراك القوات البريطانية المشاركة في تمرين (السيف السريع ـ 2) في العمليات البرية في افغانستان اكد مساعد رئيس اركان قوات السلطان المسلحة للتدريب والعمليات المشتركة ان هذه القوات اتت لتنفيذ التمرين.
اما فيما يتعلق بمشاركتها في حرب افغانستان او في أي مكان آخر قال انه بمجرد ان تخرج هذه القوات من المياه الاقليمية والاراضي العمانية فلها حرية اتخاذ القرار الذي تراه مناسبا لها مؤكدا انه لم يكن تخطيط اصلا لمشاركة هذه القوات في أي عمليات خارج تمرين (السيف السريع ـ 2).
واشار الى ان ما تردد في وسائل الاعلام المختلفة حول مشاركة القوات البريطانية في افغانستان ان ذلك شأن لها لان هذه القوات بعد مغادرتها السلطنة فلها قراراتها التي تنفذها هي.
واشار العميد سعود الحبسي ان انظمة القيادة والسيطرة الآلية الحديثة التي استخدمت في (السيف السريع ـ 2) اتاحت للقادة التخطيط والتنفيذ بسرعة فائقة وباتقان سليم في ذات الوقت.
وفيما يتعلق بالانظمة التي استخدمت في التمرين قال العميد سعود الحبسي: انها حديثة كأنظمة القيادة والاتصالات والمعلومات مشيرا الى ان هذه الانظمة اتاحت ادخال وحدات وهمية غير مشاركة في التمرين على واقع الارض مثلناها بالحاسب الآلي من حيث تحركاتها ومشاركتها في تنفيذ العمليات بالاضافة الى تقييم مدى اداء هذه الوحدات ومدى تناغمها وتناسبها وتناسقها مع الوحدات الفعلية المشاركة في التمرين وكذلك حجم النجاح والخسائر التي وضح لنا بعد التمرين.
واشار العميد سعود الحبسي الى ان التمرين اكسب الجندي العماني المزيد من المعارف والخبرات في اساليب وفنون القتال المختلفة ومجالات استخدام الاسلحة والاجهزة الحديثة التي ادخلت في قوات السلطان المسلحة مشيرا الى ان تكاليف التمرين وصلت الى حوالي 3.5 مليون ريال عماني كما انه لم تكن هناك أي اصابات حقيقية كبيرة حيث اننا توقعنا بهذا الحجم من القوات وبتمرين لهذا الحجم كنا نتوقع خسائر اكبر ولكن الحمد لله الخسائر كانت بسيطة جدا ولا تستحق الذكر في مثل هذا التمرين.(الوطن العمانية)
&














التعليقات