&
واشنطن: ديفيد أوتاوي وجو ستيفنز*كشف مسؤولون اميركيون سابقون أجروا مباحثات مع حركة طالبان الحاكمة في افغانستان بشأن تسليم اسامة بن لادن الى واشنطن ان الحركة اظهرت غير مرة استعدادا "غامضا" لتحقيق المطلب الاميركي، لكنها كانت تتراجع في المراحل الأخيرة. ولام خبراء المفاوضين الاميركيين لأنهم لم يسعوا الى حل وسط في هذا الخصوص.
واكدت معلومات هؤلاء المسؤولين ان المباحثات استغرقت ثلاث سنوات واشتملت على 20 اجتماعا سريا وعلنيا عقدت في ثلاث قارات، وانها استمرت حتى مطلع الشهر الحالي بعد ثلاثة اسابيع من الهجمات الارهابية على نيويورك وواشنطن وفيما كانت حاملات الطائرات الاميركية تتجه الى المحيط الهندي وبحر العرب لقصف مواقع حركة طالبان ومنظمة "القاعدة".
وتظهر المعلومات ان المخابرات المركزية الاميركية بدأت بنصب الشراك لابن لادن في العام 1996 حينما كان مقيما في السودان قبل انتقاله الى افغانستان اثر تسلم طالبان السلطة في كابل. وتضيف ان واشنطن لم تبدأ ضغطها الحقيقي على طالبان لتسليمها بن لادن إلا بعد حادثي تفجير السفارتين الاميركيتين في دار السلام ونيروبي في اغسطس (آب) 1998.
وتضيف المعلومات انه في مارس (آذار) الماضي، وبينما كانت واشنطن في ذروة مطالبتها بتسليم بن لادن اليها، وصل الى العاصمة الاميركية وفد من طالبان برئاسة رحمة الله هاشمي في زيارة مفاجئة حمل خلالها رسالة من الملا محمد عمر زعيم الحركة وسجادة هدية الى الرئيس جورج بوش.
* خدمة "واشنطن بوست" ـ خاص بـ"الشرق الأوسط"
&
















التعليقات