بريطانيا - تراجع عدد البريطانيين الداعمين للعمليات العسكرية في افغانستان بنسبة 10% خلال 15 يوما حيث باتت اغلبية منهم تؤيد اعلان هدنة في حملة القصف الجوي كما افاد استطلاع للراي نشرته اليوم الثلاثاء صحيفة "غارديان". وابدى 62% من الاشخاص الذين شملهم الاستطلاع تاييدهم للضربات الاميركية البريطانية في افغانستان مقابل 74% في الاستطلاع السابق الذي جرى منذ اسبوعين. وطلب 54% من البريطانيين اعلان هدنة في الحملة العسكرية لاتاحة ارسال المساعدات الانسانية الى الافغان. وعارض 29% فقط اي تعليق للقصف.
وجاء نشر نتائج هذا الاستطلاع الذي شمل شريحة من الف شخص في اليوم الذي من المقرر ان يحاول فيه رئيس الوزراء توني بلير استعادة تأييد الراي العام بالتذكير بان حرب افغانستان حرب عادلة ومبررة. ففي خطاب يلقيه امام الجمعية الاقليمية لاقليم ويلز في كارديف سيسعى رئيس الوزراء الى رفع "الحماس المعنوي" لشعبه ولا سيما بالتذكير بهول اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة وما اثارته من مشاعر وانفعالات.
&وقد تعرضت سياسة الحكومة البريطانية التي وقفت بلا تحفظ الى جانب الولايات المتحدة في مكافحتها للارهاب للعديد من الانتقادات في الاسابيع الاخيرة. وشكك العديد من النواب والصحافيون في جدوى وفاعلية الضربات الجوية وما اسفر عنه الانحراف عن الاهداف مثل قصف مستودعات للصليب الاحمر وارتفاع عدد الضحايا المدنيين وغيرهما .. (اف ب )















التعليقات