&
أكد الدكتور إياس الهاجري مدير مركز أمن المعلومات بوحدة خدمات الإنترنت في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية لـ«الشرق الأوسط» «أن دور المدينة يتمثل في تقديم خدمة الإنترنت لمزودي الخدمة الذين بدورهم يقدمونها إلى جميع المستخدمين في السعودية، ومن ضمن الخدمات التي يقدمها مزودي الخدمة استضافة المواقع التي تقع مسؤولية حمايتها على الجهات المستضيفة لها».
وأضاف قائلا «ان حماية المواقع المستضافة يتطلب توفير برمجيات الحماية والجدران النارية، والمدينة غير معنية بحماية الآخرين، فدور المدينة غير المباشر يتمثل في توعية مزودي الخدمة بأهمية اتخاذ إجراءات أمنية كافية لحماية أجهزتهم وشبكاتهم من الاختراقات، وبالتالي حماية المواقع المستضافة على تلك الأجهزة».
وتابع الهاجري في حديثه «أن المدينة تتلقى أحيانا تهديدات بالاختراق، ونقوم بدورنا بتنبيه مزودي خدمة الإنترنت في السعودية إلى ضرورة أخذ الاحتياطات اللازمة والكفيلة بحماية خادماتها من الاختراق بالاعتماد على البرامج والأجهزة».
وتعمل لجنة أمنية مشكلة من قبل أربعة عشر قطاعا أمنيا في السعودية على إعداد لوائح نظام مخالفي استخدام شبكة الإنترنت الذين تثبت ضدهم عمليات إساءة استخدام الشبكة، واختراقهم للأجهزة والمواقع المختلفة الموصولة بها. ويتم حالياً بحث ودراسة هذه اللوائح من قبل الجهات العليا في السعودية، فيما يتوقع صدورها نهاية يناير (كانون الثاني) المقبل.