&
&واشنطن - كشف وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد الثلاثاء عن نشر "قوة محدودة" من الجنود الاميركيين في الاراضي الافغانية مكلفين بمهام ربط واسناد.
رامسفيلد وهون

&وقال رامسفلد "لدينا عدد محدود جدا من الجنود على الارض في هذا البلد. انهم مكلفون بمهام ارتباط ويقومون بعمل ممتاز على صعيد تنسيق مهام التموين والاسناد وتحديد الاهداف".
&واعلن وزير الدفاع البريطاني جيف هون خلال اللقاء نفسه مع الصحافيين في مقر وزارة الدفاع ان بريطانيا ليس لها قوات في افغانستان "في الوقت الحالي".
&واكد رامسفلد "لدينا قوات على الارض. بعضهم في الشمال والبعض الاخر دخل الجنوب ثم انسحب". واقر الاميركيون في العشرين من الشهر الجاري بان مجموعات من الكوماندوس نفذت عمليات في قندهار (جنوب شرق).
&وقال الوزير الاميركي "انهم يزودوننا بمعلومات محددة جدا ومفيدة للعمليات الجوية وقد زادت فعاليتهم" ولم يستبعد "نشر قوات على الارض" بشكل اوسع.
&واوضح مسؤول رفيع في اركان الجيش الكنتراميرال جون ستوفليبيم انه تم نشر جنود اميركان لتنسيق العمليات مع قوات التحالف الشمالي المعارض قبل "ايام قليلة".
&واعتبر ان الانتصار الاميركي قادم "لا محالة" دون ان يكون من الممكن تحديد متى سيتم ذلك.
&من جهة اخرى، اكد وزير الدفاع الاميركي للصحافيين ان الولايات المتحدة تخصص اكثر من نصف غاراتها الجوية على افغانستان لدعم قوات المعارضة الافغانية.
&وقال "لقد خصصنا اكثر من خمسين في المئة من عملياتنا الجوية لصالح القوات المعارضة" لطالبان منذ بدء الحملة الجوية مضيفا "ان القول باننا لم نهتم بقوات المعارضة خاطئة".
&واضاف "فاليوم مثلا، تقرر تخصيص ثمانين في المئة من جهودنا للقوات المنتشرة على الجبهة".
&وشدد رامسفلد على ان القوات المناهضة لطالبان "مستقلة" وهي تحدد وحدها استراتيجيتها بالرغم من المساعدة الاميركية، وذلك في حين كررت المعارضة لنظام طالبان المطالبة بتكثيف القصف الجوي حتى تتمكن من الهجوم على الميليشا الاصولية.
&وخلص رامسفلد الى القول "لقد كان هناك اعدادات ولكن هؤلاء الناس مستقلون وهم حقيقة يقررون بانفسهم متى يتقدمون".
وافاد سكان العاصمة الافغانية مساء امس ان طائرات اميركية حلقت فوق كابول ولكنها لم تقصفها.
&ورجحت بعض المصادر ان الطائرات كانت متوجهة الى مواقع طالبان شمال العاصمة.
&ولم تطلق قوات طالبان النار على هذه الطائرات. (ا ف ب)