&
القدس&- افاد مصدر رسمي ان الحاخام الاسرائيلي بيني ايلون النائب عن حزب موليديت (الوطن) القومي المتطرف يخلف اليوم الاربعاء وزير السياحة رحبعام زئيفي الذي كان ينتمي الى الحزب نفسه واغتيل في 17 تشرين الاول/اكتوبر في القدس الشرقية على يد فلسطينيين.
ومن المرتقب ان يقسم الحاخام ايلون اليمين الدستورية بعد ظهر اليوم امام البرلمان قبل توليه مهامه الجديدة. والحاخام ايلون المقيم في مستوطنة بيت ايل في الضفة الغربية والبالغ من العمر 46 سنة، على غرار سلفه من القوميين المتطرفين انصار اقامة "اسرائيل الكبرى" التي تمتد من البحر المتوسط الى نهر الاردن وتشمل الاراضي الفلسطينية. الا انه اكثر اعتدالا في اسلوبه وتصريحاته.
&وخلافا لزئيفي لم يدع الى "نقل" الفلسطينيين الى الدول العربية الذي وصف في اسرائيل بانه خطة للتطهير الاتني. ويراس الحاخام ايلون مدرسة بيت اوروت التلمودية على جبل الزيتون في القدس الشرقية المحتلة بالرغم من معارضة السكان الفلسطينيين.
انضم ايلون في 1996 الى حزب موليديت الذي يشكل جزءا من كتلة اوسع من ثلاثة نواب من لائحة الوحدة الوطنية وهي متحالفة مع حزب اسرائيل بيتنا للناطقين بالروسية (يمين متطرف) بقيادة وزير البنى التحتية الوطنية افيغدور ليبرمان.
&وكان هذان التشكيلان اعلنا قبل اغتيال زئيفي انهما سينسحبان من الحكومة التي يطالبانها بانتهاج سياسة اكثر تشددا في قمع الانتفاضة الفلسطينية. لكنهما قررا تعليق هذا القرار منذ ذلك الحين.
وبعد اغتيال زئيفي على يد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وهي منظمة يسارية راديكالية علمانية، انتقاما لاغتيال قائدها، شنت اسرائيل هجوما واسعا في مناطق الحكم الذاتي الفلسطيني بالضفة الغربية لم يسبق له مثيل منذ قيام السلطة الفلسطينية في العام 1994. وما زال الجيش الاسرائيلي يحتل جزئيا اليوم الاربعاء خمس مدن فلسطينية بالضفة الغربية. (ا ف ب )














التعليقات