ايلاف- اعلنت السلطات الاميركية ان 15 من الخاطفين ال19 حصلوا من سفارة الولايات المتحدة بالسعودية على تأشيرات لدخول أميركا، حيث تتم الموافقة السريعة على منح التأشيرات من دون اخضاع طالبيها لاي مقابلة.&
وقالت صحيفة "واشنطن بوست" التي أوردت النبأ أنه، وبحسب ارقام نشرتها وزارة الداخلية الاميركية، لم يرفض الموظفون القنصليون الاميركيون في السعودية الا 3 % من الطلبات للحصول على تأشيرات خلال السنة المالية 2000-2001 . فالسعوديون الذين يودون الحصول على تأشيرة لزيارة الولايات المتحدة يقدمون طلبا في وكالات السفر ونادرا ما يخضعون لمقابلات مع الديبلوماسيين الاميركيين في المملكة.
واشارت وزارة الداخلية الاميركية الى ان& التأشيرات الاميركية& التي ترفض في العالم تبلغ حوالي 25. ففي دول تعتبرها الحكومة الاميركية راعية للارهاب كالعراق وايران، على مقدمي الطلب الانتظار لاسابيع او حتى لاشهر للتدقيق في الطلبات.. في حين لا سوابق لدى السعوديين تحول دون حصولهم عليها.
وردا على منتقدي النظام الاميركي الذي "لا يستطيع ان يمنع الارهابيين من الحصول على تأشيرة دخول بطريقة شرعية"، نفت وزارة الداخلية المانحة للتأشيرات ان يقال عن نظامها بأنه "غير صارم".
وأعلنت موظفة في الشؤون القنصلية ان اسماء الخاطفين ال19 ادخلت في برنامج على الكومبيوتر يتضمن لائحة بارهابيين محتملين، ولكن لم يظهر شيئا ضدهم.
واعلن ناطق باسم مكتب الشؤون القنصلية في وزارة الداخلية الاميركية: "لا يمكننا الافتراض ان هناك مشكلة في آلية منح التأشيرات لدينا او ان هناك اشخاص من جنسية معينة قد يشكلون مشكلة لأن اشخاصا آخرين من الجنسية نفسها كان لهم سوابق في الارهاب."
غير ان البعض قال ان السهولة التي حصل فيها الخاطفون على التأشيرات يجب ان تنبه الى الخطر وتلفت النظر الى وجوب تغيير المعايير المعتمدة في منح التأشيرات في دول كالسعودية.
ونقلت "واشنطن بوست" عن خبراء قولهم ان العدد الكبير من التأشيرات التي تمنح للسعوديين يعكس سياسة وزارة الداخلية التقليدية التي تركز على التخلص من الاجانب الذين يريدون العمل في الولايات المتحدة بطريقة غير شرعية. فالفكرة كانت انه على عكس الغواتيماليين او المصريين، "لن يأتي السعوديون الى الولايات المتحدة للاستفادة من الاقتصاد الاميركي" بحسب الصحيفة.&
اما الخاطفون، فحصل 11 منهم على تأشيراتهم في مدينة جدة الساحلية و4 منهم في العاصمة الرياض بتأكيد "واشنطن بوست" التي لفتت الى ان التقارير تفيد ايضا ان المصري محمد عطا واللبناني زياد سمير جراح حصلا على تأشيرتهما في برلين في حين ان فايز رشيد احمد حسن القاضي بني حمد ومروان الشيحي حصلا على تأشيرتهما من الامارات العربية المتحدة حيث كانوا يعيشون.
هذا واعلن المسؤولون للصحيفة ان الاجراءات لمنح التأشيرات في السعودية لم تتغير منذ الهجمات الارهابية. فمنذ 11 ايلول (سبتمبر) حتى اوائل تشرين الاول (اكتوبر)& لم تطلب القنصلية الاميركية في جدة الا مقابلة اثنين من مقدمي الطلبات الذين بلغ عددهم 104.&














التعليقات