السعودية- اكدت مصادر في المعارضة السعودية اليوم الاربعاء ان ناشطين اسلاميين في افغانستان والسعودية تحدثوا في اتصالات هاتفية عن هجوم يجري اعداده ضد الولايات المتحدة وسيجري قبل منتصف تشرين الثاني/نوفمبر. ويأتي ذلك بينما اعلنت الولايات المتحدة حالة التأهب القصوى منذ ان حذر وزير العدل الاميركي جون اشكروفت الاثنين من ان ارهابيين يمكن ان يشنوا هجوما على الولايات المتحدة او على مصالح اميركية في الخارج "خلال اسابيع".
وقالت مصادر المعارضة ان ناشطين اسلاميين في المملكة بقوا على اتصال مع رفاقهم في افغانستان بفضل اتصالات هاتفية عبر الاقمار الاصطناعية (تلفون ستلايت) تسمح لهم بتجنب المراقبة. واضافت هذه المصادر ان هؤلاء قالوا في اتصالاتهم ان الولايات المتحدة ستستهدف بهجوم جديد قبل شهر رمضان الذي يبدأ في 17 تشرين الثاني/نوفمبر. وتابعت ان الهجوم الذي يجري اعداده سيستهدف الولايات المتحدة وليس هدفا اميركيا في الخارج. وقد ابلغ مؤيدو اسامة بن لادن في المملكة من قبل رفاقهم ان حركة طالبان وتنظيم القاعدة اسروا حوالي اربعين اميركيا منذ بدء الحملة العسكرية على افغانستان في السابع من تشرين الاول/اكتوبر. يذكر ان اسامة بن لادن وتنظيم القاعدة يتمركزان في افغانستان.
&وتتهمهما الولايات المتحدة بتنظيم الاعتداءات التي استهدفتها في 11 ايلول/سبتمبر الماضي. وتحدث اشكروفت الاثنين عن معلومات "تتمتع بمصداقية" تشير الى ان "هجمات ارهابية جديدة ممكنة داخل الولايات المتحدة وضد مصالح اميركية خلال الاسبوع الجاري". واضاف ان هذه المعلومات لا تشمل "تفاصيل عن نوع الهجمات او الاهداف"، موضحا ان الاجهزة الامنية وضعت "في اقصى درجات التأهب". (ا ف ب )