&
أفادت مصادر تجارية ان العديد من الدول النامية أعربت عن خيبة أملها من مشروع الإعلان الذي سيطرح للمناقشة على وزراء التجارة للدول الأعضاء في منظمة التجارة العالمية خلال مؤتمر الدوحة ولم تستبعد هذه الدول "سياتل آخر".
وبدأ اجتماع للسفراء اليوم الأربعاء في إطار المجلس العام (التنفيذي) في جنيف.
وفي أعقاب هذا الاجتماع يفترض ان تسلم الصيغة الأخيرة لمشروع الإعلان إلى الدوحة حيث سيعقد المؤتمر الوزاري من التاسع إلى 13 من تشرين الثاني (نوفمبر).
وسيشكل مشروع الإعلان هذا وثيقة عمل للوزراء وفي حال تمت الموافقة عليه، فهو يدل على حلقة تجارية جديدة.
وقال أحد المسؤولين في الدول النامية طلب عدم الكشف عن اسمه "ان الوضع صعب واعتقد بأننا نتجه نحو سياتل آخر" في إشارة إلى فشل المؤتمر الوزاري الذي عقد في كانون الأول (ديسمبر) في هذه المدينة الواقعة شمال غرب الولايات المتحدة بسبب مشاعر التهميش لدى الدول النامية إلى حد ما.
لكن سفيرا نافذا لإحدى الدول المتطورة سرجيو مارتشي (كندا) كان اكثر تفاؤلا وقال ان مشروع الإعلان "يعكس عملية جرت بشكل جيد في جنيف ويشكل قاعدة ذي مصداقية لعمل الوزراء".
إلا انه أضاف "لا أحد راض كليا" ورأى ان هناك إمكانيات للتغلب على الصعوبات في الدوحة.
واعتبرت نيجيريا ان الوثيقة "منحازة" وإنها تستجيب لجميع متطلبات الدول المتطورة ولا تأخذ بالحسبان ما يشغل بال الدول النامية او الأقل تقدما".