&
لندن ـ علي المعني: من غربي اكتون في غرب لندن الى قصر الرئاسة، زوجة لصاحب القرار الأعلى في سورية الدكتور بشار الاسد.
هذه السيدة التي تصدرها بريطانيا الى الشرق الاوسط، هي اسمى الأخرس، عقيلة الرئيس السوري بشار الأسد الذي تخرج بدوره من جامعة بريطانية في طب العيون، على انه لم يكمل دراساته العليا.
فهو استدعي الى العودة سريعا الى البلاد اثر مقتل شقيقه الأكبر الرائد باسل الأسد في حادث مروري، وعاد بشار ليكون تحت رعاية والده لتأهيله الى خلافته في الرئاسة بعد مشاورات عديدة مع اهل القرار من الحرس القديم في سورية من عسكريين وحزبيين وسياسيين تجاوزوا سنا من العمر تجعلهم يوافقوان طواعية على قيادة الجيل الجديد من امثال بشار.
هذه السيدة التي تصدرها بريطانيا الى الشرق الاوسط، هي اسمى الأخرس، عقيلة الرئيس السوري بشار الأسد الذي تخرج بدوره من جامعة بريطانية في طب العيون، على انه لم يكمل دراساته العليا.
فهو استدعي الى العودة سريعا الى البلاد اثر مقتل شقيقه الأكبر الرائد باسل الأسد في حادث مروري، وعاد بشار ليكون تحت رعاية والده لتأهيله الى خلافته في الرئاسة بعد مشاورات عديدة مع اهل القرار من الحرس القديم في سورية من عسكريين وحزبيين وسياسيين تجاوزوا سنا من العمر تجعلهم يوافقوان طواعية على قيادة الجيل الجديد من امثال بشار.
فهو اولا من داخل مؤسسة الحكم السياسية والحزبية وهو ثانيا تربى في كنف "الرئيس القائد"، وهو ثالثا حاز على البيعة في القيادة في الاشهر القليلة التي سبقت وفاة والده.
ومع تسلمه الرئاسة، رأى بشار ان عليه ان يحصل على النصف الآخر، وهو حين درس طب العيون في بريطانيا، كان ضيفا دائما على الاسرة السورية المتواضعة في منطقة اكتون الشعبية في غربي العاصمة البريطانية، حيث كانت اسمى ابنة طبيب القلب الشهير فواز الاخرس في انتظاره في كل زيارة، وهو كان يقوم بزيارات اسبوعية الى تلك العائلة السورية المحافظة.
والسيدة السورية الاولى محللة اقتصادية كانت تعمل في بنك "دوتشسي" و"جي بي مورغان" المالية، وتقول المصادر الغربية ان ارتباط بشار الاسد رئيس سورية الجديد مع زوجة غربية النشأة كان معيارا مهما على توجهاته الانفتاحية نحو الغرب.
واشارت المصادر الى ان الزواج بين ابنة الـ 26 عاما وبين ابن الـ 36 عاما، يعتبر زواجا بين طائفتين مهمتين في الحياة السورية، فبشار الأسد ينتمي الى طائفة الأقلية العلوية، بينما تنتمي اسمى الى السنة وهي الطائفة الغالبية في سورية.
وتقول المصادر ان هذا الزواج كان مبادرة لانهاء جراح الماضي المرير من الصراع السياسي والطائفي في حكم بلد له دوره المؤثر في احداث منطقة الشرق الأوسط.
ومنذ لحظات الزواج الاولى اخذت السيدة السورية الاولى على عاتقها كخريجة دراسات كمبيوتر من الجامعات البريطانية مهمة التوجه الى المجتمعات السورية التعليمية والاكاديمية لتوجيهها نحو هذا العلم الكمبيوتري وتأصيله في الحياة العامة السورية نحو تطلعات اكبر في الانجاز.
ولقيت توجهات السيدة الاولى ترحيبا كبيرا في اوساط الناشئة السورية الجديدة، بعيدا عن التوجهات الحزبية المغلقة، وزارت مع زوجها الرئيس العديد من المعاهد السورية لافتتاح قنوات الاتصال الجديدة مع التقنيات المعرفية المتطورة.
يذكر ان السيدة السورية الاولى التقت زوجها الرئيس فيما بعد حين كانت هي في سن المراهقة وكانت طالبة في كوينز كوليج اللندنية وهو كان طالبا في لطب العيون في كلية مستشفى بادنغتون في غربي لندن.
وظلت العلاقات قائمة بين الاثنين حتى بعد استدعاء بشار على نحو عاجل للعودة الى سورية بعد الحادث المروري المفجع لشقيقه الرائد باسل في العام 1994 .
ومذ تسلم بشار الرئاسة السورية فانه اجرى اتصالات سرية ومكثفة في شأن زواجه من اسمى التي تعمل وادتها في قسم العلاقات العامة في السفارة السورية في لندن، تم الاتفاق على الزواج قبل عام.
ومنذ ذلك الحين فان السيدة السورية الأولى تقف الى جانب زوجها الرئيس، ليس زوجة فحسب بل داعمة له في تطلعاته نحو جيل معرفي في سورية يعتمد التكنولوجيات المتطورة في البناء والانجاز بعيدا عن الطروحات السياسية الجامدة للحرس القديم من قادة حزب البعث الذي يحكم البلاد منذ نحو اربعين عاما.






التعليقات