&
لندن ـ ايلاف: اعترف رئيس الوزراء البريطاني في تصريحات صحافية نشرت في صحيفة "ديلي ميرور" بانه لاحرب مع افغانستان او حركة الطالبان معلنة رسميا. وقال تأكيدا لما نشرته "ايلاف" امس واليوم في نشرتها الاخبارية "حربنا ضد طالبان فقط لأنها تأوي اسامة بن لادن زعيم تنظيم (القاعدة) وغير ذلك فنحن لم نعلن الحرب ضد أية جهة".
وفي مقابلة مع صحيفة (ديلي ميرور) قال رئيس الوزراء البريطاني انه مادامت حركة طالبان تقف بيننا وبين تحقيق هدف القاء القبض على اسامة بن لادن فاننا في حرب معها.
وقال بلير "مهمتنا الحالية هي ان نلقي القبض على اسامة بن لادن،ولهذا السبب فانه يتعين علينا اقصاء الطالبان عن الحكم في افغانستان ليتسنى لنا القيام بالمهمة".
واضاف بلير " المهمة القصوى الآن هي اطاحة طالبان من السلطة، وبعد ذلك سنتفرغ لمواجهة بن لادن، ولكن هذه الجماعة التي تحكم افغانستان الآن غير مستعدة للتعامل معنا، والعمل الوحيد في مواجهتها هو العمل العسكري".
وقال بلير " مهمتنا الان هي جلب المزيد من الحلفاء الى جانبنا، والقصف العسكري الحالي هو لتنفيذ مهماتنا، رغم ما يقال عن الشؤون الانسانية".
وفي الحديث الصحافي اشار رئيس الحكومة البريطاينة الى ان الطالبان تقف حائلا بيننا وبين تحقيق اهدافنا وبين تقديم المعونات العاجلة الى الافغانيين المتضررين والمشردين"ولذلك فانه يتعين فعل عمل ما، وهذا لن يكون الا في القوة العسكرية".
وفي النهاية، حذر رئيس الحكومة البريطانية من اسامة بن لادن وجماعته الارهابية سينفذ اعمالا مثل تلك التي حدثت في نيويورك وواشنطن اذا لم يتم وقفه من الآن عن مثل تلك الافعال.
وقال بليراخيرا، "رسالتي الى الطالبان هي انكم وقفتم الى جانب دعم الارهاب وعليكم تحمل المسؤولية،وما اطلبه الآن هو ان تساعوا جمعيات الاغاثة في سبيل دعم المحتاجين الافغان الى المساعدة، فهذه الحرب ليست من اجل ايقاف المساعدات عن شعب نحن نسعى الى دعمه انسانيا في كل شكل من اشكال المساعدة".













التعليقات