&
&واشنطن - اعلن وزير العدل الاميركي جون اشكروفت الاربعاء ان مصالح الهجرة الاميركية احدثت وحدة لمكافحة الارهاب مكلفة بمنع الارهابيين المحتملين من دخول الولايات المتحدة.
اشكروفت (الى اليمين) وماكغرو

&واكد اشكروفت في مؤتمر صحافي ان "الولايات المتحدة لن تسمح للاجانب باستغلال روحنا المضيافة ضدنا".
&وعين اشكروفت الذي يشرف على انشطة مصالح الهجرة ستيفن ماكغرو من مكتب التحقيقات الفيدرالي على رأس هذه الوحدة.
&ومن المهام التي اوكلت الى هذه الوحدة الجديدة القاء القبض ومحاكمة وطرد، ان اقتضى الامر، اي مهاجر يشتبه في قيامه بانشطة ارهابية على التراب الاميركي.
&وكان الرئيس الاميركي جورج بوش قرر الاثنين تشكيل خلية ازمة لمنع الارهابيين الاجانب من دخول الاراضي الاميركية واعتقال الموجودين عليها بالفعل.
&ومن جهة اخرى، اكد اشكروفت ان خطر حدوث هجمات ارهابية او اصابة آخرين ببكتيريا الجمرة الخبيثة في الولايات المتحدة لم يتراجع.
&وقال في المؤتمر الصحافي "لا يمكنني ان اقول للسكان ان المخاطر قد تراجعت سواء في ما يتعلق بمرض الجمرة الخبيثة او (هجمات) ارهابية اخرى".
&وكان اشكروفت اعلن الاثنين ان هناك خطرا "جديا" لتنفيذ هجمات جديدة في الولايات المتحدة ما ادى الى تعزيز حالة الاستنفار العام المعلنة منذ 11 ايلول/سبتمبر الماضي.
من جانبه اعلن الناطق باسم الخارجية الاميركية انه تم توسيع الاختبارات بشأن احتمال وجود بكتيريا الجمرة الخبيثة الى الوزارة اثر اكتشاف آثار الجمرة في السفارة الاميركية بليتوانيا.
&واكد الناطق ريشارد باوتشر ان "النتائج الاولية تظهر اثار ما قد يكون عصية الجمرة الخبيثة في اثنين من خمسة اكياس من بريد" الحقيبة الدبلوماسية للسفارة الاميركية في فيلنيوس.
&وفي ليتوانيا كانت السفارة اوضحت ان النتائج النهائية للاختبارات ستعرف "في غضون 48 الى 72 ساعة".
&وفي حال التأكد من وجود عصيات الجمرة الخبيثة في فيلنيوس فان الامر سيمثل ثاني حالة من نوعها في سفارة اميركية بعد السفارة الاميركية في ليما حيث تم الربط بين البكتيريا والبريد القادم في الحقيبة الدبلوماسية.
&واشار باوتشر ايضا الى انه سيتم توسيع الاختبارات الى وزارة الخارجية في واشنطن وذلك عقب اجتماع عقده الاربعاء مع مئات الموظفين القلقين. وقال "لقد قررنا علاوة على ما سبق اقراره اجراء اختبارات بالصدفة في مقر الوزارة كله".
&وكانت الاختبارات في مقر وزارة الخارجية الاميركية بدأت الجمعة بعد اصابة موظف في الفرع البريدي للوزارة في سترلينغ (فيرجينيا) بالشكل الرئوي للمرض.
&وادى ذلك الى ايقاف الوزارة ارسال البريد الى مراكزها الدبلوماسية في الخارج والى اغلاق مراكز فرز البريد. (ا ف ب)