&
إيلاف- القاهرة : أكدت وفود المنتدي الإسلامي العالمي للحوار ضرورة التعاون والتعايش الآمن بين المجتمعات والحضارات, وأن الحوار هو السبيل الصحيح لمواجهة كل التحديات التي تعوق البشرية من الوصول إلي أهدافها وغاياتها النبيلة..
جاء ذلك في الملتقي الثقافي السعودي بالقاهرة بإشراف السفير إبراهيم السعد البراهيم والذي استضاف علماء ووفود الندوة العالمية للحوار التي انعقدت في القاهرة وحضرها ممثلو54 هيئة ومنظمة ووفدا إسلاميا..
في البداية أشاد الدكتور حامد بن أحمد الرفاعي رئيس المنتدي الإسلامي العالمي للحوار بالملتقي الثقافي السعودي الذي دأبت السفارة السعودية بالقاهرة علي إقامته بشكل دوري وأصبح يمثل جسر اتصال فكري وحضاري يجمع المثقفين العرب علي اختلاف جنسياتهم للنظر والنقاش في مايفيد عالمنا العربي والإسلامي.
واضاف ان الوفود التي حضرت الندوة العالمية للحوار في القاهرة, والتي استمرت يومين, اتفقت جميعها ـ بما فيها مندوب أمريكا ـ علي شجب وإدانة ما يحدث في العالم من اعتداءات سواء ماحدث في الولايات المتحدة الأمريكية في11 سبتمبر الماضي وما يحدث الآن من اعتداءات علي الشعب الأفغاني الذي لاناقه له ولاجمل في هذه الحرب المجنونة, أو الاعتداءات الإسرائيلية ضد الأراضي الفلسطينية والقدس وباقي المقدسات الإسلامية والمسيحية.
وقال القس فلوسس فرج ممثل الكنيسة القبطية السودانية ان الدعوة التي تلقاها من المملكة العربية السعودية للمشاركة العالمية للحوار تعد برهانا ودليلا علي التسامح بين الدين الإسلامي والدين المسيحي وانه قام بتعليق هذه الدعوة وإبرازها في الكنيسة في السودان ليعرف الجميع أن هدفنا المشترك هو التعايش الآمن والموقف الموحد ضد أهوال الحرب حتي نعيش في أمن وسلام وطمأنينة...
وأضاف الأستاذ علي الهاشمي المستشار في ديوان رئيس دولة الامارات العربية أن المملكة لاتدخر جهدا في تشجيع الحوار البناء بين الحضارات والثقافات وأن المنتدي الإسلامي العالمي للحوار وكذلك مؤتمر العالم الإسلامي ومقرهما جدة بالسعودية لهما دورهما في التواصل البناء بين أبناء شعوب العالم الإسلامي وغيرهم في بلدان العالم المختلفة, كما أن قيام السفير السعودي بتنظيم مثل هذا الملتقي الفكري والثقافي علي أرض مصر الشقيقة إنما هو في صميم الحوار والتواصل والبناء الصحيح.
في حين وجه الدكتور محمد حبيش مدير مركز البحوث الإسلامية في دمشق تحية إلي الهيئات الإسلامية والمراكز المتعددة التي تعمل علي إقامة العدل والتزام معاييره الربانية والاحترام المتبادل بين الثقافات والحوارات ونبذ الظلم ومحاربة الفساد في كل صوره, فهذا كله هو السبيل إلي إنهاء ظاهرة الإرهاب في العالم واستئصال أسبابها.





التعليقات