ظنت الطالبة الجامعية أروي معروف أن تقدمها لجندي احتلالي على حاجز تل جنوب نابلس وابلاغه انها تعتزم تقديم امتحان في جامعة النجاح سيشفع لها ويسمح بدخولها إلا ان المفاجأة كانت اكبر من ان تصدق. ولم يطق هذا الجندي الوقح وقاحة الاحتلال وظلمه وجبروته الصبر على الطالبة وفاجأها بوضع فوهة رشاشه في رأسها فيما عاجلها جندي حاقد بلكمات غادرة أصابت وجهها. ولم يكتف الجنود المجرمون بهذه العدوانية بل تعدوها - وفق شهود عيان - عندما اقدم احدهم بخساسة واضحة علي نزع منديل رأسها بقوة وقسوة وعمد آخرون لجرها من شعرها. وأثارت هذه المشاهد القاسية اعصاب مواطنين تواجدوا في منطقة الحاجز وبدأوا بالصراخ الاحتجاجي وهجموا علي الجنود بالحجارة والذين اضطروا لاخلاء سبيل الطالبة بعد التنكيل بها. وكان جنود الاحتلال على الحاجز المذكور اطلقوا النار علي الشهيد معين ابولاوي قبل نحو شهرين واردوه قتيلا اثناء توجهه لمنزله حاملا القرطاسية وملابس المدرسة لاطفاله وسقط يتخبط بدمائه بعد منع الاسعاف من الوصول اليه ويقع حاجز الاحتلال بمنطقة تدعي المربعة من اراضي بلدتي مادما وتل جنوب نابلس.(الراية القطرية)
&