أشارت صحيفة معاريف الإسرائيلية إلي أن كتائب عز الدين القسام الذراع العسكري لحماس قد خططت لاغتيال أحد مستشاري شارون، وأضافت الصحيفة الصهيونية أن هذه المعلومات، انتزعها جهاز المخابرات الإسرائيلي الشاباك، من اعترافات بعض المعتقلين الذين اعتقلهم مؤخرا في منطقة رام الله، وأضافت الصحيفة إلي انه يستشف من تلك الاعترافات إلي تطور نوعي في الآلية التي تصنع وتغلف بها الكتائب عبواتها الناسفة، حيث أضافت أن الخلية كانت قد صممت عبوة ناسفة علي شكل صخرة طبيعية لتفجيرها في باص إحدي المستوطنات في الشمال، كما تبين أن هذه الخلية كانت تقف خلف العديد من العبوات التي كان يتم التحكم بها عن بعد والتي كانت توضع في أماكن مختلفة في القدس، ومنها علي سبيل المثال، وضع عبوة ناسفة داخل سوبر ماركت في القدس علي شكل علبة بيرة الأمر الذي لا يخطر علي بال أحد، وحسب الصحيفة فانه تبين أيضا أن العبوة التي استخدمها عز الدين المصري في تفجير مطعم سبارو في القدس في 9/8/،2001 كانت مصممة علي شكل قيثارة وكان الاستشهادي يرتدي زيا إسرائيليا كاملا، مما لا يمكن أن يلفت نظر الأجهزة الأمنية البتة التي تدقق في من يحملون شنط ولم يخطر ببالها أن تكون العبوة داخل قيثارة، ويعيد هذا إلي الأذهان ما قامت به كتائب القسام في سوق محني يهودا من تفجيرات في سبتمبر عام 1997 حيث كان الاستشهادي يوسف الشولي متنكرا في زي امرأة متبرجة تلبس تنورة قصيرة وشعرها يتطاير علي اكتافها، والماكياج يملأ وجهها.(الراية القطرية)
&