&
اسلام اباد، أنقرة- قال مسؤولون في الحكومة الباكستانية ان السلطات الباكستانية اعتقلت زعيما سياسيا اعلن دعمه لاضراب وطني دعت اليه احزاب دينية معارضة للضربات الاميركية في افغانستان.
واكد مسؤول في وزارة الداخلية انه تم صباح اليوم توقيف جواد هاشمي رئيس رابطة باكستان المسلمة الحزب المعارض بزعامة رئيس الوزراء السابق في المنفى نواز شريف (الذي انتخب في 1997 واطاحه الجنرال برويز مشرف في تشرين الاول/اكتوبر 1999).
ولم تعلن التهم الموجهة اليه لكن السلطات الباكستانية لها الحق في وضع اي شخص تعتبر انه قد يشكل تهديدا على النظام العام في الحبس على ذمة التحقيق.
والاربعاء اعلن هاشمي ان حزبه سيشارك في اضراب عام دعا اليه ائتلاف الاحزاب الدينية الذي يدين دعم باكستان للهجوم الاميركي على افغانستان.
وشددت حكومة الجنرال مشرف اخيرا موقفها من المعارضين للولايات المتحدة ومنعت مسؤولا دينيا من استقلال طائرة للمشاركة في تظاهرة في حين تقوم بنشر اعداد كبيرة من قوى الامن اثناء اي تجمع.
ومن انقرة، اعلن رئيس الوزراء التركي بولند اجاويد اليوم الخميس ان تركيا، الدولة المسلمة الوحيدة في حلف شمال الاطلسي، وافقت على خطة لتقديم "مساهمة" في العملية الاميركية في افغانستان. وصرح للصحافيين "لقد قررنا خلال اجتماع لمجلس الوزراء تقديم مساهمة كانت متوقعة من تركيا في عملية "الحرية الدائمة" الشق العسكري لحملة مكافحة الارهاب التي اطلقت بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر.
&واضاف اجاويد ان الرئيس احمد نجدت سيزر وافق على هذه القرارات دون ان يعطي مزيدا من الايضاحات. واعلن مستشار قريب من اجاويد لوكالة فرانس برس ان ارسال مدربين عسكريين الى المنطقة الواقعة تحت سيطرة تحالف الشمال في افغانستان بين المسائل التي طرحت خلال الاجتماع. ويتوقع ان يصدر بيان خطي من المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء.(ا ف ب )














التعليقات