&
لندن-&اعتبر مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي في تصريحات لهيئة الاذاعة البريطانية ان التهديد النووي "اتخذ حجما جديدا" منذ اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر الماضي في الولايات المتحدة ما يستدعي "ردا غير تقليدي". وقال "انه ينبغي اعتبار وقوع هجوم مماثل (لاعتداءات 11 ايلول/سبتمبر) على منشأة نووية، خطرا جديا". واضاف "ينبغي الرد على هذه الهجمات غير التقليدية بوسائل غير تقليدية".
وبين انه بعد اعتداءات 11 ايلول (سبتمبر) "ادركنا ان الخطر النووي اتخذ بعدا جديدا" لان "هناك اناسا اثبتوا انهم مستعدون للتضحية بارواحهم لارتكاب عمل ارهابي". وتابع "نحن نعيش ظرفا غير اعتيادي. فقد قررت الولايات المتحدة مثلا منع التحليق (فوق المنشآت النووية) في حين نشرت فرنسا بطاريات الدفاع الجوي قرب المنشآت النووية" مشيرا الى ان "على كل بلد تقويم الاخطار المتعلقة بمنشآته واتخاذ الاجراءات الملائمة".
واضاف "لا يمكننا القضاء على كل الاخطار ولكن بامكاننا تقليصها" موضحا ان الحلقة الضعيفة في المجال النووي تتمثل في "امتلاك مواد مشعة وليس في المنشآت". وتابع "اننا نشهد الكثير من الاتجار السري بالمواد المشعة عبر الحدود وينبغي تدعيم الامن (..) في حياتنا اليومية وفي الصناعة وفي التطبيقات الطبية".
&وقال "ثمة اجراءات ينبغي اتخاذها على المستوى الوطني بالارتباط مع اجراءات في المستوى الدولي" مذكرا بان الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستعقد الجمعة القادم في فيينا اجتماع خبراء حول الخطر الارهابي على المنشآت النووية في العالم اثر اعتداءات 11 ايلول (سبتمبر). (ا ف ب )