ايلاف- سمر عبدالملك: قامت وزارة الداخلية البريطانية وبشكل سري بتحضير نموذج جديد لبطاقة الهوية على ان تقدم في وقت لاحق للشعب البريطاني. وطلب& الوزراء من& دوائر وكالات السفر&القيام بدراسة تهدف الى اعتماد& بطاقة تحتوي على البصمات وتقنية تصوير الوجه اضافة& الى معلومات مرمزة عن حاملها.
&وكانت المناقشات والتجارب على هذه البطاقة تحصل منذ العام1999 ومن دون علم المواطنين، حيث أفاد مطلعون بريطانيون أن ديفيد بلانكيت، وزير الداخلية البريطانية يحتاج& الى الوقت ليستشير نظرائه الأوروبيين في موضوع الهوية قبل أن يعلن عن خطوة طرحها في بريطانيا. وسبق للحكومة أن أدلت بتصريحات متضاربة حول الخطط فيما يخص هذه الهوية الجديدة بعد الهجوم الذي تعرضت له الولايات المتحدة في الحادي عشر من شهر أيلول(سبتمبر).
كما ورد& في مجلة "كومبيوتر " الاسبوعية& أنه نتج عن التجارب التقنية التي يجريها الخبراء على البطاقة الجديدة& جواز سفر يحوي& صورة حامله، وقد يشكل النموذج الاساسي لبطاقة "سمارت كارد" التي تعمل الحكومة على تجهيزها والتي تحمل معلومات شخصية وصور فوتوغرافية رقمية مستخدمة تقنية شبيهة بالتي وصفها بلانكيت هذا الاسبوع عندما تحدث عن البطاقة الالزامية التي سيقدمها للباحثين عن اللجوء.
وأعلنت الناطقة الرسمية لوزارة الداخلية&& أمس أنه وعلى الرغم من الدراسات الأولية التي أجرتها في مجال التصميم& والميزات الامنية وتخزين& المعلومات الخ.. لهذه البطاقة، فالوزارة لم تتخذ حتى الان أي& قرار بخصوص هذه البطاقات الجديدة.
&أضافت " تهدف الوزارة حاليا الى تطوير وثيقة سفر اضافية، ومن الواضح أن التقنية التي تخولنا انتاج البطاقة الجديدة موجودة لدينا ولكننا نستخدمها& لجوازات السفر فقط".
وتحت عنوان "المهمات المقررة"، ورد في& جدول الاعمال المقررة للفترة بين الـ1999و2002: "أن الحكومة& تساهم في أي عمل يخص بطاقات الهوية، وموضوع طرح نموذج لجواز سفر جديد يخضع الى رقابة وزارية وموافقة حكومية".
ويلخص& جدول العمل المقرر للفترة بين 2001و2006 مشروع& "سمارت كارد" بالكامل:" ستستكشف الشرطة البريطانية بالتعاون مع نظيراتها الدولية ما اذا كانت الحكومة تضيف الى الصور على الهوية مسح لحدقة العين وتمييز أوتوماتكي للوجه".
"ويمكن تخزين البيانات البيوميترية في "سمارت كارد" مما يجعل تزويرها صعب. أما في الوقت الحالي فالعمل جاري ومن المتوقع البدء في التجارب الدولية البيوميترية العام المقبل".
ويلخص التقرير أيضا احتمال& طلب الحكومة من المواطنين الحضور شخصيا الى دائرة جواز السفر مما يسمح للموظفين فيها أن يأخذوا عينات عن حدقة العين والبصمات لاستعمالها في البطاقة.
ويتوقع تفعيل بطاقات الهوية التي تحمل صور فوتوغرافية رقمية وإمضاءات لوضعها على جواز السفر العام المقبل، فتقنية تحديث بطاقات الهوية متوفرة الآن لدى دائرة السفر، ومن الممكن أن يبدأ العمل بوضع بتزويد البطاقات بصور فويوغرافية& وامضاء أول السنة المقبلة.
لدى تفعيل النظام، كل ما يتوجب على الدولة اضافته لتجهيز هذه البطاقات الجديدة هونقل الصور الفوتوغرافية الرمزية اضافة الى الامضاءات المخزنة لديها الى النموذج الجديد.
ويأتي هذا الاكتشاف بهد مرور شهور من الصراع داخل الحكومة على موضوع البطاقات الشخصية الجديدة.