& &جنوى (ايطاليا) - وصل رئيس الوزراء البريطاني توني بلير مساء الخميس الى جنوى (جنوب غرب ايطاليا) من اجل عشاء عمل مع نظيره الايطالي سيلفيو برلوسكوني يطلعه |
خلاله على نتائج جولة في الشرق الاوسط انهاها اليوم بلقاء الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في غزة.
&وسيبحث برلوسكوني وبلير ايضا في الحرب في افغانستان والارهاب الدولي، حسب المتحدث باسم بلير.
&وقد اتصل بلير الليلة قبل الماضية هاتفيا بنظيره الايطالي وعرض عليه لقاء ثنائيا يبلغه خلاله بنتائج جولته في الشرق الاوسط، كما ذكر المستشار الدبلوماسي لرئيس الحكومة الايطالية جاني كاستيلانيتا.
&وشدد بلير على ضرورة استئناف عملية السلام خلال محادثاته مع نظيره الاسرائيلي ارييل شارون ومع عرفات.
&وسيقوم رئيس الوزراء البريطاني بزيارة خاطفة الى واشنطن الاربعاء يطلع خلالها الرئيس الاميركي جورج بوش على نتائج جولته الشرق اوسطية التي زار خلالها ايضا سوريا والمملكة العربية السعودية والاردن
&وصرح احد المقربين من بلير بعد اللقاء مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في غزة ان رئيس الوزراء البريطاني سيقوم بزيارة خاطفة الى واشنطن الاربعاء المقبل ويعود ليلا الى لندن حيث يرجح ان يجري محادثات جديدة في اليوم التالي مع نظيره الاسرائيلي ارييل شارون.
& وكان رئيس الوزراء البريطاني اختتم الخميس جولته في الشرق الاوسط مظهرا التحدي المتمثل في محاولة للتقريب بين الاسرائيليين والفلسطينيين بغية الحصول على دعم عربي واسلامي للحرب ضد لارهاب.
&ولكنه بدا حريصا بنوع خاص على مراعاة حساسيات الطرفين، محجما عن توجيه ادانة شديدة لهذا الفريق او ذاك، وناشد الاسرائيليين والفلسطينيين لوضع حد لاعمال العنف واعلن تصميمه على العمل من اجل "اعادة وضع عملية السلام على السكة".
&وكرر بلير مرارا في غزة والقدس، اخر محطتين في جولته، القول بان "دورة اراقة الدماء هذه يجب ان تتوقف".
&وقال في القدس اثر لقائه مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون، ان "السبيل الوحيد لاعادة وضع عملية السلام على السكة هو وضع حد للعنف في كل اشكاله".
&واضاف "نريد ان نقوم بكل ما في وسعنا لايجاد السبيل الذي يؤدي الى السلام في الشرق الاوسط"، وادلى بتصريحات مماثلة بعد ساعات في غزة في اعقاب محادثاته مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
&وعلى الرغم من المخاطرة باغضاب شارون، اعلن بلير في القدس ان سياسة اسرائيل الامنية يجب ان تتم "بما يتوافق والقانون الدولي"، منتقدا خصوصا الاغتيالات التي تطاول ناشطين فلسطينيين.
&وحرص رئيس الوزراء البريطاني مع ذلك على التوضيح انه يتفهم "الضغط الذي يواجه شارون" بالاضافة الى "موقف الشعب الاسرائيلي الذي راى مواطنيه يقتلون في اعمال ارهابية".
&وفي غزة، توقع الفلسطينيون كثيرا من بلير الذي انتظروا منه "وعدا تاريخيا" لصالح اقامة دولتهم، بعدما اعلن تاييده لمثل هذه الدولة في السابع عشر من تشرين الاول/اكتوبر، لكن رئيس الوزراء البريطاني ادلى بتصريحات بعيدة جدا عن توقعاتهم.
&وقال ان "السبيل الوحيد لاقامة (هذه الدولة الفلسطينية) هو وقف اراقة الدماء والتباحث لانه عندما تنتهون من مشكلة اراقة الدماء، ستجدون انفسكم في الوضع نفسه الذي كنتم فيه عند البداية: اسرائيل ستكون موجودة بعد وسيتوجب قيام دولة فلسطينية".
&وفي عودة اكثر تحديدا الى الهدف الاول من مهمته، وهي حشد دعم العرب والمسلمين لحرب الولايات المتحدة وبريطانيا ضد الارهاب، تطرق بلير الى "فجوة عدم التفهم" التي تفصل الغرب عن العالم العربي والاسلامي.
&وقال ان "كل اتباع (اسامة) بن لادن في العالم يريدون حفر هذه الفجوة. وهذا سيؤدي الى الكارثة"، في اشارة الى المشتبه فيه الرئيسي في اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة.
&واضاف "عندما يطرح (بن لادن) نفسه بشيرا للقضية الفلسطينية، فاني آمل حقا في ان لا يخدع الناس بذلك"، لان "الشخص الذي يمثل الشعب الفلسطيني وقضيته هو هذا الشخص الواقف الى جانبي"، مشيرا الى عرفات.
&وشدد القريبون من بلير في نهاية زيارته على ان الاتصالات الشخصية مع الزعماء الذين التقاهم اثمرت اكثر مما بدا في التصريحات العامة.
&وقال مسؤول بريطاني رفض الكشف عن هويته "ان الاهم هو ما قيل في الجلسات الخاصة في ما يتعلق بالرغبة في اطلاق عملية السلام، ويعتقد رئيس الوزراء ان هذه الرغبة موجودة".
(ا ف ب)
&وسيبحث برلوسكوني وبلير ايضا في الحرب في افغانستان والارهاب الدولي، حسب المتحدث باسم بلير.
&وقد اتصل بلير الليلة قبل الماضية هاتفيا بنظيره الايطالي وعرض عليه لقاء ثنائيا يبلغه خلاله بنتائج جولته في الشرق الاوسط، كما ذكر المستشار الدبلوماسي لرئيس الحكومة الايطالية جاني كاستيلانيتا.
&وشدد بلير على ضرورة استئناف عملية السلام خلال محادثاته مع نظيره الاسرائيلي ارييل شارون ومع عرفات.
&وسيقوم رئيس الوزراء البريطاني بزيارة خاطفة الى واشنطن الاربعاء يطلع خلالها الرئيس الاميركي جورج بوش على نتائج جولته الشرق اوسطية التي زار خلالها ايضا سوريا والمملكة العربية السعودية والاردن
&وصرح احد المقربين من بلير بعد اللقاء مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في غزة ان رئيس الوزراء البريطاني سيقوم بزيارة خاطفة الى واشنطن الاربعاء المقبل ويعود ليلا الى لندن حيث يرجح ان يجري محادثات جديدة في اليوم التالي مع نظيره الاسرائيلي ارييل شارون.
& وكان رئيس الوزراء البريطاني اختتم الخميس جولته في الشرق الاوسط مظهرا التحدي المتمثل في محاولة للتقريب بين الاسرائيليين والفلسطينيين بغية الحصول على دعم عربي واسلامي للحرب ضد لارهاب.
&ولكنه بدا حريصا بنوع خاص على مراعاة حساسيات الطرفين، محجما عن توجيه ادانة شديدة لهذا الفريق او ذاك، وناشد الاسرائيليين والفلسطينيين لوضع حد لاعمال العنف واعلن تصميمه على العمل من اجل "اعادة وضع عملية السلام على السكة".
&وكرر بلير مرارا في غزة والقدس، اخر محطتين في جولته، القول بان "دورة اراقة الدماء هذه يجب ان تتوقف".
&وقال في القدس اثر لقائه مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون، ان "السبيل الوحيد لاعادة وضع عملية السلام على السكة هو وضع حد للعنف في كل اشكاله".
&واضاف "نريد ان نقوم بكل ما في وسعنا لايجاد السبيل الذي يؤدي الى السلام في الشرق الاوسط"، وادلى بتصريحات مماثلة بعد ساعات في غزة في اعقاب محادثاته مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
&وعلى الرغم من المخاطرة باغضاب شارون، اعلن بلير في القدس ان سياسة اسرائيل الامنية يجب ان تتم "بما يتوافق والقانون الدولي"، منتقدا خصوصا الاغتيالات التي تطاول ناشطين فلسطينيين.
&وحرص رئيس الوزراء البريطاني مع ذلك على التوضيح انه يتفهم "الضغط الذي يواجه شارون" بالاضافة الى "موقف الشعب الاسرائيلي الذي راى مواطنيه يقتلون في اعمال ارهابية".
&وفي غزة، توقع الفلسطينيون كثيرا من بلير الذي انتظروا منه "وعدا تاريخيا" لصالح اقامة دولتهم، بعدما اعلن تاييده لمثل هذه الدولة في السابع عشر من تشرين الاول/اكتوبر، لكن رئيس الوزراء البريطاني ادلى بتصريحات بعيدة جدا عن توقعاتهم.
&وقال ان "السبيل الوحيد لاقامة (هذه الدولة الفلسطينية) هو وقف اراقة الدماء والتباحث لانه عندما تنتهون من مشكلة اراقة الدماء، ستجدون انفسكم في الوضع نفسه الذي كنتم فيه عند البداية: اسرائيل ستكون موجودة بعد وسيتوجب قيام دولة فلسطينية".
&وفي عودة اكثر تحديدا الى الهدف الاول من مهمته، وهي حشد دعم العرب والمسلمين لحرب الولايات المتحدة وبريطانيا ضد الارهاب، تطرق بلير الى "فجوة عدم التفهم" التي تفصل الغرب عن العالم العربي والاسلامي.
&وقال ان "كل اتباع (اسامة) بن لادن في العالم يريدون حفر هذه الفجوة. وهذا سيؤدي الى الكارثة"، في اشارة الى المشتبه فيه الرئيسي في اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة.
&واضاف "عندما يطرح (بن لادن) نفسه بشيرا للقضية الفلسطينية، فاني آمل حقا في ان لا يخدع الناس بذلك"، لان "الشخص الذي يمثل الشعب الفلسطيني وقضيته هو هذا الشخص الواقف الى جانبي"، مشيرا الى عرفات.
&وشدد القريبون من بلير في نهاية زيارته على ان الاتصالات الشخصية مع الزعماء الذين التقاهم اثمرت اكثر مما بدا في التصريحات العامة.
&وقال مسؤول بريطاني رفض الكشف عن هويته "ان الاهم هو ما قيل في الجلسات الخاصة في ما يتعلق بالرغبة في اطلاق عملية السلام، ويعتقد رئيس الوزراء ان هذه الرغبة موجودة".
(ا ف ب)















التعليقات