&واشنطن - اعلن مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية الان كريتشكو الخميس ان على الدول المجاورة لافغانستان ومنها ايران وباكستان ان تبقي حدودها مفتوحة لاستقبال اللاجئين الافغان الوافدين.
&وقال نائب وزير الخارجية بالوكالة لشؤون اللاجئين خلال جلسة في مجلس النواب ان "الولايات المتحدة تعتبر ان على الدول المجاورة لافغانستان ان تبقي حدودها مفتوحة وتستعد عند الاقتضاء لاستقبال لاجئين افغان جدد".
&لكنه اضاف انه خلافا لتوقعات البعض، لم تحصل حركة هجرة كثيفة منذ بدء الحملة العسكرية على افغانستان في 7 تشرين الاول/اكتوبر.
&وتابع المسؤول متوجها الى لجنة العلاقات الدولية في المجلس ان "هذا لم يحصل حتى الان. فبالرغم من ان حركة النزوح الى ايران وباكستان ازدادت مؤخرا لتبلغ ثمانين الى مئة الف لاجىء، الا ان العدد الاجمالي للاجئين الجدد اقل بكثير مما كان متوقعا".
&وكانت وكالة الامم المتحدة للاجئين رفعت تقديراتها لعدد اللاجئين الافغان الذين وصلوا الى باكستان منذ اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر على الولايات المتحدة، معتبرة انه قد يصل الى 130 الف شخص.
&واشار المسؤول الاميركي الى وجود حوالي 3.5 مليون لاجىء افغاني حاليا، معظمهم في باكستان وايران. وقد اقفل هذان البلدان رسميا حدودهما في وجه الوافدين الجدد.
&وذكر من التبريرات الممكنة لعدم حصول حركة نزوح ضخمة القيود التي تفرضها طالبان على رحيل الرجال واغلاق الحدود والمساعدة الدولية التي تقدم الى افغانستان.
&وتحدث اندرو وايلدر ممثل منظمة "سايف ذي تشيلدرن" الانسانية الذي شارك في الاجتماع من اسلام اباد عبر الفيديو عن "حركة نزوح واسعة للسكان" ليس في اتجاه الحدود، بل "هربا من المدن في اتجاه الريف". (ا ف ب)