&
بيروت- ايلاف: كرمت "كونفكس"، اللجنة المنظمة لمؤتمر "لبنان- العودة الى مستقبل اقتصادي واعد"& مصمم الازياء اللبناني العالمي زهير مراد، وذلك في حفل اقيم في فندق فينيسيا- انتركوننتال في |
بيروت. وقدَّم المصمم الشهير للمناسبة&عرضا لقطع من مـجموعته لـخريف وشتاء 2001-2002& قدمته 12 عارضة محترفة من وكالة ناتالي فضل الله الشهيرة.
اعتمد في القطع المعروضة على&اقمشة منسدلة كلاسيكية ذات الوان داكنة مع ماكياج قوي الذي يجمع بيـن جـمال الـمرأة وشراستها، من دون ان تغفل أزياؤه عن البدلات الرسـمية الـجميلة الـمثيـرة والـمحتشمة فـي آن واحد.
اعتمد في القطع المعروضة على&اقمشة منسدلة كلاسيكية ذات الوان داكنة مع ماكياج قوي الذي يجمع بيـن جـمال الـمرأة وشراستها، من دون ان تغفل أزياؤه عن البدلات الرسـمية الـجميلة الـمثيـرة والـمحتشمة فـي آن واحد.
وجاء اختيار مراد للجائزة نظرا لعطاءاته المميزة ولانجازاته الهائلة وما قدمه في ايطاليا وفرنسا. والى جانب جائزة الابداع التي نالها مراد وتسلمها& من النائب السابق رئيس الصناعييـن والتجار اللبنانييـن حاليـاً سليم دياب،& كان توزيع جوائز المتانة المالية، جائزة تشجيع المؤسسات الصغيرة& والمتوسطة الحجم، جائزة تطوير المجتمع وجائزة الريادة. & |
بطاقة تعريف
زهير مراد لبناني في الـ28 من العمر نال إجازته في تصميم الأزياء من معهد غرفة النقابة في باريس، وعاد بعدها إلى بيروت عام 1995 ليفتتح مشغلاً خاصاً به.
تأثر بطريقة غير مباشرة بدور الأزياء الباريسية وبالـ"هوت كوتير" أمثال بيار بالمان وكريستيان ديور.
تلقى تدريباته متنقلا بين عدد كبير من الدور الباريسية الشهيرة،& يشجع الدراسة إلى جانب الموهبة مؤكدا على أن "الموهبة وحدها لا تكفي ولا تغني شخصية المصمم وأفكاره. كما أنه لا بد من التدرب في الدور قبل الانطلاق بمشروع خاص حتى يتعلم المصمم طريقة العمل ميدانيا لثلاث سنوات على أقل تقدير". منذ طفولته لم تستهويه مهنة سواها فاختار تصميم الأزياء مؤكدا أنه "الشيء الوحيد الذي أفلح فيه". |
يقول لـ"ايلاف": "كنت طموحا للوصول لكني لم أتوقع النجاح بهذه السرعة".
مؤكدا على ان "كثر هم من يملكون الموهبة لكنهم يفتقرون إلى المثابرة.. وإلى الحظ". ويعتبر مراد ان الحظ كان حليفه فحقق "شيئا من طموحاتي وربما ما يميزني هو حبي ومثابرتي على العمل". لافتا على ضرورة توافر الموهبة المثابرة على العمل ومواكبة التطور والتمتع بالثقافة والحظ لبلوغ المجد.
منذ مدة وعروضه تجري ضمن أسبوع الناقة الإيطالي . ويصف مجموعاته بـ"المميزة" وبأنها تستقطب الأنظار وتترك أصداء كبيرة لدى الصحافة وبين الناس. ويرى مراد ان نجاحه يرتبط بضخامة عروضه وكلفتها، تميزها بالعدد الكبير& للفساتين الجميلة والمشغولة بدقة ، والموسيقى والديكور والمجموعة الكبيرة والفساتين الكثيرة.
منذ مدة وعروضه تجري ضمن أسبوع الناقة الإيطالي . ويصف مجموعاته بـ"المميزة" وبأنها تستقطب الأنظار وتترك أصداء كبيرة لدى الصحافة وبين الناس. ويرى مراد ان نجاحه يرتبط بضخامة عروضه وكلفتها، تميزها بالعدد الكبير& للفساتين الجميلة والمشغولة بدقة ، والموسيقى والديكور والمجموعة الكبيرة والفساتين الكثيرة.
ومضى يقول: "جميعها عوامل توفرت في عروضي وجعلت نقابة مصممي الأزياء الإيطالية تختارني من دون غيري لافتتاح أسبوع الموضة، أهم أيام الحدث وأضخمها".
&وعن (ago d oro )& التي فاز بها في روما كأفضل مصمم عالمي لعام 2000 قال: "إنها جائزة مهمة جدا بالنسبة إلي خصوصا وأنني أول مصمم عربي ولبناني ينالها.. لطالما استأثر بها الأوروبيون عموما والإيطاليون خصوصا".
وزهير مراد هو اصغر مصمم ينال هذه الجائزة التي تنظمها سنوياً مجموعة من ابرز الصحافيين العاملين في حقل الموضة بالتنسيق مع غرفة الموضة الإيطالية.
يشار إلى أن الجائزة التي تمنح سنويا منذ حوالي عشرين سنة تقدم لكل صاحب إنجاز في عالم الموضة من مصممين وعارضات وأصحاب الجهود. وممن حازوا "الإبرة الذهبية" لتصميم الأزياء : فالنتينو وأنغارو وفيير وفيرسيس.
من لبنان إلى الخليج فالعالم...
بعد عرضه الأول في لبنان توسع إلى الخارج بفترة قياسية. ففي ظرف سنة انطلق إلى الخليج الذي يعتبر سكانه "اكثر الشعوب اهتماما بـالـ"هوت كوتير"& ونساؤه من أميرات وشيخات وسيدات مجتمع وفنانات هن زبونات دائمات لدى المصممين& الباريسيين".&بعد 3 سنوات أراد ألا يحصر في المنطقة العربية فكان خروجه إلى اوروبا. ويعتبر العرض الأوروبي الأول الذي قدمه في ميلانو الباب الذي أدخله السوق الأوروبية ثم الأميركية والآسيوية ولاسيما اليابان. |
له فرعان في الرياض ودبي ومكتب ينسق أعماله في إيطاليا وآخر في نيويورك ويدرس حاليا افتتاح محال& بتصاميمه النسائية الجاهزة في عواصم الموضة باريس وطوكيو وميلانو ونيويورك.
ويلفت إلى أن سبب تركيزه على العرض ضمن الأسبوع الإيطالي يعود إلى "النجاح والأهمية التي تولى للعارض ضمنه خصوصا وأن اسمه يدرج في الروزنامة ينشرها الإعلام العالمي".
(تصوير: جوزف نخلة)













التعليقات