&
إيلاف- &نبيل شرف الدين: في تقرير أصدرته "وكالة حماية الدستور"، وهي وكالة ألمانية رسمية مهمتها مراقبة تنفيذ القوانين في البلاد، اتهمت فيه العراق بدفع عملاء سريين داخل ألمانيا بشكل& مدروس، وأكد تقرير الوكالة أنها تعتقد ان عراقيين لهم ماض في أجهزة سرية تسللوا الى داخل ألمانيا بمساعدة عصابات محترفة.
وأضاف التقير إن كثيرا من العراقيين يدعون انهم لاجئون يتم تهريبهم من شرق أوروبا بمساعدة عصابات اجرامية". وتعتبر الحدود الالمانية التشيكية نقطة عبور معروفة بسبب القيود الاقل صرامة.
وقال المحققون في هجمات 11 سبتمبر (ايلول) الماضي على مركز التجارة العالمي في نيويورك ووزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) قرب واشنطن انهم يدرسون احتمال وجود صلات لبغداد بالهجمات بعد ان ترددت معلومات في وقت سابق من هذا الشهر اشارت الى ان محمد عطا، احد الانتحاريين الـ19 الذين نفذوا الهجمات، التقى ضابط استخبارات عراقيا في براغ. ورفض المتحدث الألماني الكشف عما اذا كانت هناك ادلة على ان عطا الذي يشتبه في انه قاد الطائرة التي صدمت مركز التجارة العالمي اتصل بعملاء عراقيين داخل ألمانيا.
واعترفت السلطات التشيكية بعد انكارها عدة مرات من قبل لاول مرة الاسبوع الماضي بأن عطا اجتمع مع عميل استخبارات عراقي في براغ في ابريل (نيسان) الماضي، كما توقف عطا، وهو مصري المولد وكان يعمل مهندسا لتخطيط المدن ويعتبر قائد المجموعة الانتحارية، في مطار براغ عام 2000. ويقول مسؤولون ألمان ان المهمة التي تحظى بالاولوية لدى العملاء العراقيين في ألمانيا هي مراقبة الجماعات المعارضة لحكم صدام حسين هناك.
وأضاف التقير إن كثيرا من العراقيين يدعون انهم لاجئون يتم تهريبهم من شرق أوروبا بمساعدة عصابات اجرامية". وتعتبر الحدود الالمانية التشيكية نقطة عبور معروفة بسبب القيود الاقل صرامة.
وقال المحققون في هجمات 11 سبتمبر (ايلول) الماضي على مركز التجارة العالمي في نيويورك ووزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) قرب واشنطن انهم يدرسون احتمال وجود صلات لبغداد بالهجمات بعد ان ترددت معلومات في وقت سابق من هذا الشهر اشارت الى ان محمد عطا، احد الانتحاريين الـ19 الذين نفذوا الهجمات، التقى ضابط استخبارات عراقيا في براغ. ورفض المتحدث الألماني الكشف عما اذا كانت هناك ادلة على ان عطا الذي يشتبه في انه قاد الطائرة التي صدمت مركز التجارة العالمي اتصل بعملاء عراقيين داخل ألمانيا.
واعترفت السلطات التشيكية بعد انكارها عدة مرات من قبل لاول مرة الاسبوع الماضي بأن عطا اجتمع مع عميل استخبارات عراقي في براغ في ابريل (نيسان) الماضي، كما توقف عطا، وهو مصري المولد وكان يعمل مهندسا لتخطيط المدن ويعتبر قائد المجموعة الانتحارية، في مطار براغ عام 2000. ويقول مسؤولون ألمان ان المهمة التي تحظى بالاولوية لدى العملاء العراقيين في ألمانيا هي مراقبة الجماعات المعارضة لحكم صدام حسين هناك.














التعليقات