واشنطن -& اعلن مجلس العلاقات الاسلامية الاميركية (كير) أنه تلقي أكثر من 960 تقريرا عن حالات اعتداء علي حقوق وحريات المسلمين في الولايات المتحدة منذ احداث الحادي عشر من سبتمبر وحتي الثاني والعشرين من أكتوبر الماضي من بينها خمسة حوادث قتل 0 وذكرت ( كير) وهي أحدي أكبر المنظمات المسلمة الاميركية المعنية بالدفاع عن حقوق وحريات المسلمين في الولايات المتحدة في احصائية اصدرها أمس ان مسؤولي ادارة الحقوق المدنية بالمنظمة وثقوا 418 حالة من حالات الاعتداء علي حقوق وحريات مسلمي أميركا خلال الاسبوع التالي لوقوع الهجمات الارهابية وهو ما يفوق عدد الحالات التي وثقها المجلس خلال العام الماضي بأكمله والتي بلغت 366 حالة فقط0واوضحت ان من بين حالات الاعتداء علي حقوق وحريات المسلمين الاميركيين خلال الاسابيع الستة التي اعقبت احداث الحادي عشر من سبتمر 226 اعتداءات جسدية وتخريب للممتلكات و 177 تحرشات في الاماكن العامة و168 بريد كراهية و105 من تصرفات تمييزية في أماكن العمل و101 اعتداءات من رجال الامن وقوات المباحث الفيدرالية و96 تمييزا بالمطارات و 55 تمييزا بالمدارس و19 تهديدات بالقتل و 8 تهديدات بوجود متفجرات بالمبني وخمسة حوادث قتل 0 كما اوضحت ان حالات الاعتداء لم تقتصر علي ولاية دون أخري وانما توزعت علي عدد كبير من الولايات المتحدة مما يشير الي أن ظاهرة الاعتداءات كانت عامة وانها وقعت في مختلف أنحاء الولايات المتحدة0وأشارت الي ان ولاية نيويورك شهدت أكبر عدد من الاعتداءات (85 حالة) أو ما يعادل 9 بالمائة من حوادث الاعتداء التي تعرض لها المسلمون والعرب في الولايات المتحدة منذ الحادي عشر من سبتمبر الماضي00تليها ولاية كاليفورنيا ( 78 حادثا ) 00ثم 63 حادثا في بنسلفانيا و61 في الينوي و53 فيرجينيا و45 في تكساس و44 في كنتاكي و39 في فلوريدا 0 وقال مجلس العلاقات الاسلامية الاميركية ان احصائياته عما تعرض له المسلمون والعرب في الولايات المتحدة لاتشمل حالات حوالي الف مسلم وعربي اعتقلتهم المباحث الفيدرالية الاميركية للاشتباه فيهم منذ الحادي عشر من سبتمبر0وقد انضم مجلس العلاقات الاسلامية الاميركية يوم الاثنين الماضي لتحالف مكون من 21 منظمة حقوق وحريات مدنية أميركية يطالب الحكومة الاميركية بتوفير معلومات عن المعتقلين حتي يتمكن محاميهم من الدفاع عنهم0ويقول المجلس ان نتائج احصاءات الثاني والعشرين من أكتوبر تشير الي استمرارية حوادث الاعتداء علي حقوق وحريات مسلمي وعرب الولايات المتحدة ووممتلكاتهم حتي الان وان كانت بمعدلات أقل مما يدل علي أن مرتكبي هذه الحوادث هم أقلية داخل الشعب الاميركي وان هذه الاقلية تقل بكثير عن أعداد الاميركيين الذين تدفقوا بالالاف علي المساجد الاميركية خلال الاسابيع الماضية لزيارتها والتعرف علي جيرانهم المسلمين تلبية لدعوة تلك المساجد والتي تعد في حد ذاتها ظاهرة تستحق الدراسة لنجاحها الكبير واستمراريتها0واوضح ان حوادث الاعتداء علي حقوق وحريات مسلمي أمريكا تعد مؤشرا هاما علي موجة العداء للاسلام التي تجتاح بعض أوساط المجتمع الاميركي منذ الحادي عشر من سبتمبر ولكنها ليست المؤشر الوحيد(الراية القطرية)
&















التعليقات