&
ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" اليوم الجمعة ان شبكة القاعدة التابعة للأصولي الإسلامي أسامة بن لادن المتهم بوقوفه وراء اعتداءات 11 أيلول (سبتمبر) في الولايات المتحدة، جنت ملايين الدولارات منذ العام 1998 عبر تجارة الماس المستورد بصورة غير مشروعة من سيراليون.
وتم شراء الماس عبر وسيط من الجبهة الثورية الموحدة وهي حركة متمردة في سيراليون ثم نقل إلى مونروفيا بليبيريا وبيع في أوروبا حسب أجهزة الاستخبارات الأميركية والأوروبية.
واضافت الصحيفة نقلا عن مصادرها المذكورة ان شراء الماس الوافد بصورة غير شرعية إلى الأسواق شهد ارتفاعا كبيرا منذ تموز (يوليو) ما يبعث على الاعتقاد بان تكون القاعدة استبقت تجميد أرصدتها الذي تم بعد اعتداءات 11 أيلول (سبتمبر).
وافادت المصادر ان أجهزة الاستخبارات أدركت مؤخرا أهمية تجارة الماس بالنسبة إلى القاعدة وغيرها من المنظمات الإرهابية. واشارت إلى ان الأحجار الكريمة تحتفظ بقيمتها ويمكن إخفاؤها بسهولة ولا تترك أثارا عمليا.
وصرح محقق أوروبي للصحيفة "اعتقد ان قطع التمويل ونظام تبييض الأموال عن القاعدة يستلزم الآن وقف إمدادها بالماس". واضاف "أننا نتكلم عن الملايين وربما عشرات الملايين من الدولارات من أرباح وتبييض".
وقد نشأت روابط القاعدة بسيراليون في أيلول (سبتمبر) 1998 عندما سمح ابراهيم باه المتمرد السنغالي السابق الذي تلقى تدريبا في ليبيا وبات بائعا للماس الذي تؤمنه الجبهة الثورية الموحدة، لعبد الله احمد عبد الله أحد مستشاري بن لادن بالتوجه إلى مونروفيا.
(أ ف ب)