كتبت ريم الميع: تمنى رئيس مجلس الوزراء بالنيابة وزير الخارجية الشيخ صباح الاحمد ان تنتهي الحملة الأميركية في أفغانستان قبل شهر رمضان المبارك، لكنه نفى أن يكون بحث ذلك مع المسؤولين في المملكة العربية السعودية لدى زيارته الرياض قبل أيام.
واذ أكد الشيخ صباح لدى عودته الى البلاد مساء أمس من لندن أن "الحلفاء والأشقاء سيتحركون لحماية الكويت" في حال تعرضها لأي تحرك عراقي يضر بها، كرر أن زيارته للسعودية الأربعاء الفائت جاءت لنقل هموم السعوديين الى المسؤولين الأميركيين خلال زيارته لواشنطن الاثنين أو الثلاثاء, وقال: "زرت الاخوة في السعودية لأحمل همومهم، فهي همومنا".
وكان الشيخ صباح اعتبر في تصريحات أدلى بها قبل زيارته السعودية أن الحملة الاعلامية التي تتعرض لها المملكة "تشن علينا جميعا",
ولاحظ الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الذي وصل مساء أمس الى الكويت وسيجري محادثات مع الشيخ صباح، ان "ثمة حملة اعلامية ضد العرب جميعاً وضد المملكة ومصر وهي واضحة في عدد من الصحف وان كانت الدول والحكومات لا تشارك فيها", ولم يستبعد أن تكون وراء هذه الحملة "تيارات معينة معروفة بعدائها للعرب ولكل من يقف صامداً أمام التوسع في الموضوع الاسرائيلي".
ورأى أن "الهجمة على الثقافة العربية خطيرة للغاية وتدخل في اطار الاتهامات لحضارة معينة بالتخلف"، رافضاً "محاولة تشويه الثقافة العربية والحضارة الاسلامية", واذ شدد على ضرورة مواجهة هذه الحملة، دعا الى اقامة "حوار بناء مع الثقافات الأخرى ومع هؤلاء الذين اتهمونا", ورفض أن يكون الارهاب "البند الأوحد على الأجندة الدولية"، مذكراً بأن "الاحتلال العسكري الاسرائيلي (للأراضي الفلسطينية) له الخطورة نفسها التي للارهاب".
كذلك رفض موسى ضرب "أي دولة عربية" رداً على سؤال عن احتمال توجيه ضربة عسكرية للعراق, مشددا على ان "الاسرى مشكلة يجب ان ننتهي منها، والمفقودون مشكلة كذلك، ضمن امور اخرى كثيرة في ملف الحالة بين الكويت والعراق وانا افهم تماما موقف الكويت من موضوع الاسرى".(الرأي العام الكويتية)










التعليقات