كانت الأقبية (السراديب) الواقعة تحت ما كان يعرف باسم مركز التجارة العالمي في نيويورك مكاناً سرياً واسع المساحة فهي لم تكتنز اكبر واضخم ودائع العالم من الذهب وحسب، بل كانت موطناً لمخابئ تعود ملكيتها لوكالة المخابرات المركزية والخدمة السرية.
فعلى عمق 70 قدماً تحت ارض المبنى ثمة صف من بضائع تشمل كتلاً مضغوطة من الكوكايين وسيارات اجرة "مزورة" تستخدم للعمليات السرية وسيارات رسمية مضادة للرصاص وملفات امنية خاصة فقط بوكالة المخابرات المركزية (سي.اي.ايه) انها غنائم كبرى للصوص متربصين.
اذ تبين عندما نقلت سيارات شحن امنية خاصة ذهباً بقيمة 200 مليون دولار من احد المخازن الآمنة الواقعة على الجانب الشرقي من المبنى المهدم بأن شخصاً ما قد حاول الدخول الى الأقبية وفي نيته السرقة دون سبب.
وقبل اسبوعين تقريباً، لاحظ احد رجال الامن علامات "حريق سطحي" عند احد مداخل الطابق السفلي حيث توجد خلف باب ذلك المدخل آلاف الاطنان من الذهب والفضة وقد بدا الامر كأن احد الاشخاص قد استخدم موقد لحام وعتلة لفتح الباب، وهو ما قد دفع المسئولين الآن الى تركيب كاميرات استطلاع جديدة.
ويكتشف عمال الانقاذ يومياً ممرات وطرقاً سرية تقود الى تلك الأقبية الغائرة فالطابق السفلي الذي تبلغ مساحته (مساحة الواحد 4 آلاف متر مربع) يوفر مساحة تكفي محتوياتها لملء بناية اكبر مساحة من بناية "امباير ستيت" نفسها.
ومنذ احداث الحادي عشر من سبتمبر لم يقال الا الشيء القليل عن كنوز ما تحت بناء مركز التجارة العالمي فهناك اكوام من أثاث قديم وجبل من شوكولا "جوديفا" واسلحة مصادرة ومجوهرات وذهب وفضة وهناك ايضاً سيارات خاصة بعملاء الخدمة السرية ومكتب للمخابرات المركزية يحتوي على مخدرات وأسلحة مصادرة والكثير غيرها. (نيويورك ـ "البيان": )
&
&











التعليقات