&
لندن: اكد وزير خارجية ماليزيا سيد حميد البر امس ان "قرارا وقائيا" ادى الى منع جماعة متطرفة محلية يعتقد أن لها علاقات مع طالبان، من شن هجوم على مجموعة من البحارة الاميركيين الذين زاروا ماليزيا. وذكر البر في تصريحات نقلتها وكالة "اسوشييتد برس" امس ان السلطات تلقت معلومات بخصوص خطط للجماعة للهجوم على البحارة عندما ترسو سفينتهم في ماليزيا. ورفض ان يذكر اسم الجماعة او متى وقعت الزيارة.
ورفض الوزير تأكيد ما اذا كانت تلك المجموعة هي جماعة ماليزية منظمة متطرفة حققت شهرة في الشهور الاخيرة بعدما اعتقلت السلطات 16 مشتبهاً في عضويتهم للجماعة طبقا لقوانين الامن القومي.
واتهم المسؤولون افراد المجموعة بالتدرب في افغانستان والتآمر على اسقاط حكومة مهاتير محمد واقامة دولة ذات نظام متشدد في ماليزيا. كما رفض البر الكشف عن كيفية معرفة المسؤولين لتلك الخطة بالهجوم على البحارة. واكد للاجانب الذين يزورون ماليزيا عدم وجود مخاطر على سلامتهم. واوضح "دولتنا مستمرة في الاستقرار، ونحن دولة خالية من اي تهديدات... ضد الاجانب وضد ابناء بلادنا". الا انه لم يذكر ماذا حدث لهؤلاء الذين كانوا يريدون الإضرار بالبحارة الاميركيين.
وجاءت تعليقات البر بعد يوم واحد من اعلان مهاتير محمد ان مجموعة على علاقة بميليشيا طالبان واسامة بن لادن رتبت خطة للهجوم على بحارة اميركيين يزورون ماليزيا.
واوضح مهاتير الذي كان يتحدث في لقاء مع هيئة الاذاعة البريطانية "ان اعضاء الجماعة لم يكن عددهم كبيرا". وقال انه تم تحذير الاميركيين من العملية. الا ان متحدثا باسم السفارة الاميركية، اوضح، شريطة عدم الافصاح عن اسمه، انه لا يمكنه التعليق على قضايا امنية. "الشرق الأوسط اللندنية"