&
إيلاف- خاص: كشف مسؤول امني رفيع المستوى في الادارة الاميركية، أن سلطات التحقيق لم تتمكن حتى الآن من الكشف عن اي دعم او التعرف الى أي شخص داخل الولايات المتحدة، قام بمساعدة الذين نفذوا العمليات الانتحارية في نيويورك وواشنطن، وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم ذكر اسمه، في تصريح لصحيفة "نيويورك تايمز"، ان الذين تم اعتقالهم حتى الآن لم يثبت ان لهم صلة بالاشخاص الـ 19 الذين قاموا بتنفيذ العملية، واكد ان التحقيقات التي اجريت مع المئات من الذين تم اعتقالهم والمقابلات التي تمت مع آلاف المواطنين لم تسفر عن وجود شبكة داخل الولايات المتحدة.
ويعتقد المحققون ان الذين قاموا بتنفيذ العمليات صمموها بحيث انها تدمر نفسها ولا تترك اثراً خلفها يكشف عن هوية الآخرين الذين ساهموا في التخطيط او في ترك اي ادلة وثائقية، ويعترف المحققون انه لم يتم التعرف حتى الآن على هوية المهندس الرئيسي وراء المؤامرة الذي ربما كان يشرف على ادارة الخطة ثم ولى هارباً بعد تنفيذها.
واضاف المسؤول الأمني ان كل الدلائل تشير الى انه تم اعداد الخطة في المانيا وان فريقاً من المحققين الاميركيين ارسل الى هناك لمتابعة التحقيق مع السلطات الألمانية، وقال ان معلومات مهمة تم الحصول عليها من المانيا حيث تقوم السلطات بمطاردة شخصين يشتبه في ان لهما علاقة بمنفذي العملية، ويعتقد المحققون ان احد الخاطفين، وهو محمد عطا، لعب دوراً رئيسياً في المؤامرة حيث كان يقيم في هامبورغ، وهو يدرس الهندسة.
وكان وزير العدل الاميركي جون اشكروفت قد اعلن أن السلطات اعتقلت 352 شخصاً وانها تبحث عن 400 شخص آخر يشتبه في ان لديهم معلومات عن العمليات الانتحارية، وقد فاجأت هذه الارقام المراقبين في واشنطن، لأن الارقام التي كان اعلن عنها في البداية لم تتعد 80 شخصاً تم اعتقالهم بتهمة مخالفة قوانين الهجرة و12 شخصاً تم اعتقالهم "كشهود ماديين".
وذكر محللون في واشنطن، انه ربما يكون الدافع من وراء اعلان الادارة عن هذه المعلومات هو طمأنة الشعب الاميركي انه لا يوجد اي متآمرين بينهم يخططون لشن مزيد من الهجمات الارهابية وفي حين ان المسؤولين الاميركيين لم يستبعدوا حدوث مثل هذه العمليات في المستقبل، ويؤكد المسؤولون ايضاً انهم لم يجدوا اية صلة مباشرة بأن الاشخاص الـ 19 الذين نفذوا العمليات لهم شبكة داخلية.
وقال مسؤول امني رفيع المستوى ان 17 من الـ 19 شخصاً الذين نفذوا العملية لم يكونوا معروفين لدى الاستخبارات الاميركية قبل هجوم 11 سبتمبر، باستثناء اثنين هما خالد المضهر ونواف الحازمي اللذين كانا على قائمة مراقبة الارهابيين المشتبه فيهم، واضاف ان ليس من المستغرب ألا تظهر تلك الأسماء على شاشة رادار الاستخبارات الأميركية والأجنبية، وأن يتمكنوا من دخول الولايات المتحدة بصورة شرعية ويسافروا على تأشيرات قانونية ويدفعوا فواتيرهم ويتدربوا وينفذوا مثل هذه العمليات، وقال: "هذه العمليات تذهل العقل من حيث التعقيد وتثير الاعجاب من حيث الانضباط".
وكشف المسؤول الأمني أن بعض المحققين يعتقدون أن الخاطفين تمكنوا من الاحتفاظ بسرية العملية عن طريق عدم اطلاع أفراد الخلايا المشاركة باستثناء شخص واحد بأن الطائرات ستتحطم في مبان في نيويورك وواشنطن، وقال إن الآخرين ربما كانوا يعتقدون أن الطائرات ستهبط في مطارات معينة وتفاوض السلطات على مطالب محددة.
وكانت وزارة العدل الأميركية قد نشرت لائحة بصور وأسماء19 شخصاً، متهمين بخطف الطائرات الأربع التي ضربت برجي مركز التجارة العالمي ومبنى البنتاغون، والتي تحطمت في بنسلفانيا.
ويعتقد المحققون ان الذين قاموا بتنفيذ العمليات صمموها بحيث انها تدمر نفسها ولا تترك اثراً خلفها يكشف عن هوية الآخرين الذين ساهموا في التخطيط او في ترك اي ادلة وثائقية، ويعترف المحققون انه لم يتم التعرف حتى الآن على هوية المهندس الرئيسي وراء المؤامرة الذي ربما كان يشرف على ادارة الخطة ثم ولى هارباً بعد تنفيذها.
واضاف المسؤول الأمني ان كل الدلائل تشير الى انه تم اعداد الخطة في المانيا وان فريقاً من المحققين الاميركيين ارسل الى هناك لمتابعة التحقيق مع السلطات الألمانية، وقال ان معلومات مهمة تم الحصول عليها من المانيا حيث تقوم السلطات بمطاردة شخصين يشتبه في ان لهما علاقة بمنفذي العملية، ويعتقد المحققون ان احد الخاطفين، وهو محمد عطا، لعب دوراً رئيسياً في المؤامرة حيث كان يقيم في هامبورغ، وهو يدرس الهندسة.
وكان وزير العدل الاميركي جون اشكروفت قد اعلن أن السلطات اعتقلت 352 شخصاً وانها تبحث عن 400 شخص آخر يشتبه في ان لديهم معلومات عن العمليات الانتحارية، وقد فاجأت هذه الارقام المراقبين في واشنطن، لأن الارقام التي كان اعلن عنها في البداية لم تتعد 80 شخصاً تم اعتقالهم بتهمة مخالفة قوانين الهجرة و12 شخصاً تم اعتقالهم "كشهود ماديين".
وذكر محللون في واشنطن، انه ربما يكون الدافع من وراء اعلان الادارة عن هذه المعلومات هو طمأنة الشعب الاميركي انه لا يوجد اي متآمرين بينهم يخططون لشن مزيد من الهجمات الارهابية وفي حين ان المسؤولين الاميركيين لم يستبعدوا حدوث مثل هذه العمليات في المستقبل، ويؤكد المسؤولون ايضاً انهم لم يجدوا اية صلة مباشرة بأن الاشخاص الـ 19 الذين نفذوا العمليات لهم شبكة داخلية.
وقال مسؤول امني رفيع المستوى ان 17 من الـ 19 شخصاً الذين نفذوا العملية لم يكونوا معروفين لدى الاستخبارات الاميركية قبل هجوم 11 سبتمبر، باستثناء اثنين هما خالد المضهر ونواف الحازمي اللذين كانا على قائمة مراقبة الارهابيين المشتبه فيهم، واضاف ان ليس من المستغرب ألا تظهر تلك الأسماء على شاشة رادار الاستخبارات الأميركية والأجنبية، وأن يتمكنوا من دخول الولايات المتحدة بصورة شرعية ويسافروا على تأشيرات قانونية ويدفعوا فواتيرهم ويتدربوا وينفذوا مثل هذه العمليات، وقال: "هذه العمليات تذهل العقل من حيث التعقيد وتثير الاعجاب من حيث الانضباط".
وكشف المسؤول الأمني أن بعض المحققين يعتقدون أن الخاطفين تمكنوا من الاحتفاظ بسرية العملية عن طريق عدم اطلاع أفراد الخلايا المشاركة باستثناء شخص واحد بأن الطائرات ستتحطم في مبان في نيويورك وواشنطن، وقال إن الآخرين ربما كانوا يعتقدون أن الطائرات ستهبط في مطارات معينة وتفاوض السلطات على مطالب محددة.
وكانت وزارة العدل الأميركية قد نشرت لائحة بصور وأسماء19 شخصاً، متهمين بخطف الطائرات الأربع التي ضربت برجي مركز التجارة العالمي ومبنى البنتاغون، والتي تحطمت في بنسلفانيا.














التعليقات