القدس- يبدأ وزراء خارجية عشر دول عربية مساء اليوم السبت اجتماعا في دمشق حول سبل دعم الفلسطينيين في الوقت الذي صعدت فيه الولايات المتحدة الضغط على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لكي ينهي الانتفاضة التي وصفها مسؤول اميركي بانها "عملية ارهاب". واعلن وزير التعاون الدولي الفلسطيني نبيل شعث ان وزراء خارجية مصر ولبنان وسوريا وتونس والمغرب واليمن والسعودية والبحرين والسلطة الفلسطينية بالاضافة الى الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى سيعقدون جلسة مغلقة.
&واضاف انهم سيبحثون انعكاسات اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر في الولايات المت والضربات الاميركية ضد افغانستان على الفلسطينيين. واضاف شعث ان السلطة الفلسطينية غير المتفائلة كثيرا في تحقيق اختراق سياسي بام من التصريحاتربية المؤيدة لاقامة دولة فلسطينية ستكتفي بمطالبة الدول العربية "بتحرك جماعي وثنائي مع الولايات المتحدة على الاقل كي تلزم اسرائيل بالانسحاب من المناطق التي احتلتها بعد 17 تشرين الاول/اكتوبر" عند اغتيال وزير السياحة الاسرائيلي رحبعام زئيفي.
&ولا يزال الجيش الاسرائيلي يحتل مناطق خاضعة للحكم الذاتي في خمس مدن فلسطينية في الضفة الغربية كان توغل فيها بعد اغتيال وزير السياحة الاسرائيلي الذي تبنته الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. واضاف شعث "سنطلب كذلك استمرار المعونة المالية للسنة القادمة". وكانت الدول عربية قدمت للسلطة الفلسطينية في 2001 مساعدة مالية شهرية بقيمة 40 مليون دولار. وياتي اجتماع الوزراء العرب غداة انتقادات اميركية شديدة اللهجة ضد السلطة الفلسطينية ورئيسها ياسر عرفات.
&فقد اعلن ديفيد ساترفيلد نائب مساعد وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الاوسط امس الجمعة ان "الانتفاضة مهما كان مصدرها اصبحت عملية ارهاب مدروسة وتصعيد تقابلها اعمال اسرائيلية غالبا ما يتبين انها استفزازية ومؤججة" للتوتر. كما اتهم الرئيس الفلسطيني بعدم التحرك بحزم ضد الحركات المتشددة.
&ورفض شعث هذه الاتهامات قائلا ان "المسؤولية الحقيقية عن العنف والارهاب تقع على اسرائيل التي تصر على مواصلة سياسة الاغتيالات لابناء الشعب الفلسطيني وتختار عن عمد توقيت هذه الاغتيالات وتقوم بها في كل مرة تشهد فيها الاراضي الفلسطينية فترة هدوء".
وتابع شعث "هناك رغقيقية الس الفلية في تحقيق وقف اطلاق نار يقود الى عودة العملية السياسية (...) لكن اسرائيل تصر على مواصلة عدوانها وعلى فرض شروط مسبقة علينا" في اشارة الى مطالب اسرائيل بتوقيف الناشطين الراديكاليين والوقف التام للعنف. ومن المحتمل ان تتسبب مسالة وقف اطلاق النار في انشقاقات داخل الاجتماع لا سيما وان الدولة المضيفة سوريا تدعم بشدة استمرار الانتفاضة التي تعتبرها "مقاومة مشروعة ضد الاحتلال" الاسرائيلي. وقد اطلق قادة حركات فلسطينية ولبنانية راديكالية امس الجمعة في دمشق دعوات الى مواصلة الانتفاضة ورفض وقف اطلاق النار.
&وقال مساعد الامين العام لحزب الله الشيعي اللبناني الشيخ نعيم قاسم "يجب ان يهتز الامن الاسرائيلي في داخل وخارج القدس وفي كل الاراضي المحتلة" موضحا ان "المقاومة هي الحل ولا يمكن الاعتماد على اي قرار دولي" معتبرا "شعارات (الرئيس الاميركي جورج) بوش فارغة من المحتوى".
من جهته اكد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) خالد مشعل ان حماس ستواصل المقاومة والجهاد. وسيختتم الوزراء العرب اعمالهم غدا الاحد. (ا ف ب )













التعليقات