&
ايلاف- سهى زين الدين: طلب مدير الـ"أف بي أي" روبرت ميولر من الشعب امس المساعدة في العثور على المسؤولين عن نشر الرسائل الحاملة لعصيات الجمرة الخبيثة والمتواطئين في اعتداءات 11 ايلول (سبتمبر) الارهابية على حد سواء، مقرا بأن عروض منح المكافآت وغيرها من الاغراءات "فشلت" في الارشاد الى خيوط مهمة يمكنها الافادة في كلتي المسألتين.
وبينما أشار ميولر الى ان المحققين الفدراليين حصلوا على بضعة خيوط، سأل العامة "الانضمام الينا في محاولة ارشادنا الى ما يساعد في التحقيقات حول الانثراكس وعمليتي 11 ايلول (سبتمبر) الانتحاريتين".
وشكلت ملاحظاته دلالة قوية على الصعوبات التي اعترضت المحققين الفدراليين في مكافحتهم للارهاب على الرغم من الجهد الهائل الذي يبذل& لاحباط هجمات ارهابية محتملة مستقبلا.
وبعد حوالي الشهرين على اختطاف الطائرتين اللتين دمرتا برجي مركز التجارة العالمي، واخرى اقتحمت البنتاغون، كذا اقتحام&رابعة لحقل في بنسلفانيا والتي اوقعت حوالي 4 الاف و600 قتيل، تم احتجاز الف و100 شخص أي منهم لم تجر ادانته بالتواطؤ في الهجمات.
ورفض المشتبه بهم المحتملون التعاون مع السلطات الاميركية، لاسيما الرجال الثلاثة الذين اوقفوا في المانيا واتهموا بالمساعدة في التخطيط للاعتداءات.
قال ميولر: "ما نحتاجه هو مصدر.. الامر أشبه بلعبة "بازل" لا بد من ايجاد من يمكن ارشادنا الى حجمها ولون قطعها وكيفية جمعها.. انه الوقت الذي نلتقط فيه انفاسنا ونحاول تكهن السبيل للوصول الى مخرج".
في ما يتعلق بالهجوم البيولوجي الذي بدأ قبل ستة اسابيع برسائل حاملة لعصيات الجمرة الخبيثة التي ارسلت الى اعلاميين في نيويورك، قال ميولر ورسميون اخرون بانه "لا مشبوهين محتملين لدينا"& ليعجزوا عن تحديد ما اذا كان مرسلوها من الاميركيين او العرب.
وقال ميولر امس ان المحققين" لا يرجحون ان يكون مصدرها محلي"&لافتا &الى ان جميع الادلة تشير الى انها وردت من داخل الولايات المتحدة. في حين يرى اخرون ان مصدر الرسائل هو اميركي.
ولم يقع المحققون على أي بصمات على الرسائل التي قتلت اربعة اميركيين، لا شعر ولا الياف ملابس او أي دليل في الرسائل الثلاثة التي وصلت الى مبنى تلفزيون "ان بي سي"، صحيفة "نيويورك بوست" والى مكتب السناتور توماس داشل.
ولفت ميولر الى ان المكافاة التي اعلن عنها بعد الحالة التي اكتشفت في 18 تشرين الاول (اكتوبر) الماضي البالغة قيمتها مليون دولار& لم تأت بنتيجة.. كما كنا نتمنى".
وفي تقفيهم لاثار الانتحاريين، جمع الـ"أف بي أي" والموظفون العدليون التفاصيل الهمة لـ19 انتحاريا قضوا في اعتداءات 11 ايلول (سبتمبر) كما تمكنوا من تحديد مبالغ مالية وصلت قيمتها الى نصف مليون دولار استخدمت لتمويل العملية، ليعترفوا من جهة اخرى، ولو ضمنا، بفشلهم في التفرقة بين تحديد هوية المعتدين& واعتقال متآمرين مفترضين على صلة باعتداءات أيلول (سبتمبر).
ولم يتعاون الموقوفون الثلاثة في الولايات المتحدة مع السلطات، في حين يسعى موقوف اخر في بريطانيا الى عدم تسليمه للسلطات الاميركية.
والمتهم الاخير هو خالد الفواز& (36 عاما) مسجون حاليا في بريطانيا ويعتبر احد مفاتيح تنظيم بن لادن.. تمكن من جني مليون جنيه استرليني من الاموال العامة البريطانية "بالقانون" وبدون عناء.
الفواز&الذي تجري محاكمته في المملكة المتحدة لستليمه الى الولايات المتحدة فاز بمال الضرائب للدفاع عن نفسه في محاولته لتجنب الحكم عليه بالمساعدة في تأسيس التنظيمات الإرهابية حول العالم.
وبحسب السلطات، تم العثور على وثائق في بريطانيا تؤكد ارتباط خالد الفواز ببن لادن.
والفواز هو واحد من ثلاثة مواطنين سعوديين يشتبه& بتورطهم في اعتداءات عام 1998 على سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا التي اودت بحياة 250 شخصا. الثلاثة& نجحوا في تجنب المحققين الاميركيين لثلاث سنوات وهم حاليا متواجدين في سجون ببريطانيا.
وبينما أشار ميولر الى ان المحققين الفدراليين حصلوا على بضعة خيوط، سأل العامة "الانضمام الينا في محاولة ارشادنا الى ما يساعد في التحقيقات حول الانثراكس وعمليتي 11 ايلول (سبتمبر) الانتحاريتين".
وشكلت ملاحظاته دلالة قوية على الصعوبات التي اعترضت المحققين الفدراليين في مكافحتهم للارهاب على الرغم من الجهد الهائل الذي يبذل& لاحباط هجمات ارهابية محتملة مستقبلا.
وبعد حوالي الشهرين على اختطاف الطائرتين اللتين دمرتا برجي مركز التجارة العالمي، واخرى اقتحمت البنتاغون، كذا اقتحام&رابعة لحقل في بنسلفانيا والتي اوقعت حوالي 4 الاف و600 قتيل، تم احتجاز الف و100 شخص أي منهم لم تجر ادانته بالتواطؤ في الهجمات.
ورفض المشتبه بهم المحتملون التعاون مع السلطات الاميركية، لاسيما الرجال الثلاثة الذين اوقفوا في المانيا واتهموا بالمساعدة في التخطيط للاعتداءات.
قال ميولر: "ما نحتاجه هو مصدر.. الامر أشبه بلعبة "بازل" لا بد من ايجاد من يمكن ارشادنا الى حجمها ولون قطعها وكيفية جمعها.. انه الوقت الذي نلتقط فيه انفاسنا ونحاول تكهن السبيل للوصول الى مخرج".
في ما يتعلق بالهجوم البيولوجي الذي بدأ قبل ستة اسابيع برسائل حاملة لعصيات الجمرة الخبيثة التي ارسلت الى اعلاميين في نيويورك، قال ميولر ورسميون اخرون بانه "لا مشبوهين محتملين لدينا"& ليعجزوا عن تحديد ما اذا كان مرسلوها من الاميركيين او العرب.
وقال ميولر امس ان المحققين" لا يرجحون ان يكون مصدرها محلي"&لافتا &الى ان جميع الادلة تشير الى انها وردت من داخل الولايات المتحدة. في حين يرى اخرون ان مصدر الرسائل هو اميركي.
ولم يقع المحققون على أي بصمات على الرسائل التي قتلت اربعة اميركيين، لا شعر ولا الياف ملابس او أي دليل في الرسائل الثلاثة التي وصلت الى مبنى تلفزيون "ان بي سي"، صحيفة "نيويورك بوست" والى مكتب السناتور توماس داشل.
ولفت ميولر الى ان المكافاة التي اعلن عنها بعد الحالة التي اكتشفت في 18 تشرين الاول (اكتوبر) الماضي البالغة قيمتها مليون دولار& لم تأت بنتيجة.. كما كنا نتمنى".
وفي تقفيهم لاثار الانتحاريين، جمع الـ"أف بي أي" والموظفون العدليون التفاصيل الهمة لـ19 انتحاريا قضوا في اعتداءات 11 ايلول (سبتمبر) كما تمكنوا من تحديد مبالغ مالية وصلت قيمتها الى نصف مليون دولار استخدمت لتمويل العملية، ليعترفوا من جهة اخرى، ولو ضمنا، بفشلهم في التفرقة بين تحديد هوية المعتدين& واعتقال متآمرين مفترضين على صلة باعتداءات أيلول (سبتمبر).
ولم يتعاون الموقوفون الثلاثة في الولايات المتحدة مع السلطات، في حين يسعى موقوف اخر في بريطانيا الى عدم تسليمه للسلطات الاميركية.
والمتهم الاخير هو خالد الفواز& (36 عاما) مسجون حاليا في بريطانيا ويعتبر احد مفاتيح تنظيم بن لادن.. تمكن من جني مليون جنيه استرليني من الاموال العامة البريطانية "بالقانون" وبدون عناء.
الفواز&الذي تجري محاكمته في المملكة المتحدة لستليمه الى الولايات المتحدة فاز بمال الضرائب للدفاع عن نفسه في محاولته لتجنب الحكم عليه بالمساعدة في تأسيس التنظيمات الإرهابية حول العالم.
وبحسب السلطات، تم العثور على وثائق في بريطانيا تؤكد ارتباط خالد الفواز ببن لادن.
والفواز هو واحد من ثلاثة مواطنين سعوديين يشتبه& بتورطهم في اعتداءات عام 1998 على سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا التي اودت بحياة 250 شخصا. الثلاثة& نجحوا في تجنب المحققين الاميركيين لثلاث سنوات وهم حاليا متواجدين في سجون ببريطانيا.
أما الرجال الذين تتهم اميركا حاليا بمساعدة الخاطفين، فقد سماهم جون اشكروفت، وهم: سعيد بحاجي، رمزي بن الشبه وزكريا السبر الذين صدرت مذكرات بتوقيفهم في المانيا ولم يعثر عليهم بعد.
والثلاثة يشكلون جزءا من خلية هامبورغ.
وقال مسؤول رفيع في الاف بي أي امس ان اهم القضايا يجري حلها عبر مصادر تساعد المحققين في فهم كيفية تطابق الادلة، لافتا الى ان&سبر الارهاب طويل الامد، تماما كما كانت الحال في اعتداءات الخبر في السعودية وتفجيرات السفارتين الاميركيتين في افريقيا والتي استغرق سنوات.
يقول ميولر: "لا نملك مصدرا يخبرنا من كان الراس المدبر. كل ما نملكه جاء عبر ربط نقاط بطاقات الاعتماد وما الى ذلك. وحدها التحليلات تقودنا حتى الان".
وطلب مصدر قضائي التحلي بالصبر مؤكدا على ان اعتقالات كبيرة يمكن ان تتم في أي وقت: "في كل تحقيق، هناك استراحات ووقفات تقودك في طرق مسدودة".
وقال الناطق باسم برنامج "اكثر المطلوبين الى العدالة" (برنامج تلفزيوني اميركي)، ان البرنامج تلقى 700& اتصال& حول الجمرة الخبيثة في اسبوعين، منها 200 امس بعد طلب ميولر المساعدة. وتلقى البرنامح اكثر من 4500 اتصال هاتفي عن اعتداءات ايلول (سبتمبر).
في ما يتعلق بالجمرة الخبيثة، ما زال من المبكر التامل بالعثور سريعا على المكان الذي ارسلت منه الطرود. غير ان مصدر رسمي اشار امس الى ان السلطات تعتقد بانها تمكنت من تحديد الوسيط في ارسالها الا وهو مؤسسة ترنتون بوستمايكر لخدمة البريد في نيوجيرسي.. مع الاشارة الى ان الطريق الذي اعتمد لوصول الرسائل ليس نفسه الذي وصلت منه الرسالة الحاملة لعصية الجمرة الحمراء الى تيريزا هيلر.
ويجمع الـ"أف بي أي"&المعلومات من الجامعات والمختبرات التجارية في الولايات المتحدة التي تجري ابحاثا حول الانثراكس. واعتمد المحققون فيها على مذكرات جلب صدرت عن هيئة المحلفين في غرب بالم بيتش في فلوريدا بالقرب من "اميركان ميديا" حيث اكتشفت اول اصابة بالجمرة الخبيثة.
والثلاثة يشكلون جزءا من خلية هامبورغ.
وقال مسؤول رفيع في الاف بي أي امس ان اهم القضايا يجري حلها عبر مصادر تساعد المحققين في فهم كيفية تطابق الادلة، لافتا الى ان&سبر الارهاب طويل الامد، تماما كما كانت الحال في اعتداءات الخبر في السعودية وتفجيرات السفارتين الاميركيتين في افريقيا والتي استغرق سنوات.
يقول ميولر: "لا نملك مصدرا يخبرنا من كان الراس المدبر. كل ما نملكه جاء عبر ربط نقاط بطاقات الاعتماد وما الى ذلك. وحدها التحليلات تقودنا حتى الان".
وطلب مصدر قضائي التحلي بالصبر مؤكدا على ان اعتقالات كبيرة يمكن ان تتم في أي وقت: "في كل تحقيق، هناك استراحات ووقفات تقودك في طرق مسدودة".
وقال الناطق باسم برنامج "اكثر المطلوبين الى العدالة" (برنامج تلفزيوني اميركي)، ان البرنامج تلقى 700& اتصال& حول الجمرة الخبيثة في اسبوعين، منها 200 امس بعد طلب ميولر المساعدة. وتلقى البرنامح اكثر من 4500 اتصال هاتفي عن اعتداءات ايلول (سبتمبر).
في ما يتعلق بالجمرة الخبيثة، ما زال من المبكر التامل بالعثور سريعا على المكان الذي ارسلت منه الطرود. غير ان مصدر رسمي اشار امس الى ان السلطات تعتقد بانها تمكنت من تحديد الوسيط في ارسالها الا وهو مؤسسة ترنتون بوستمايكر لخدمة البريد في نيوجيرسي.. مع الاشارة الى ان الطريق الذي اعتمد لوصول الرسائل ليس نفسه الذي وصلت منه الرسالة الحاملة لعصية الجمرة الحمراء الى تيريزا هيلر.
ويجمع الـ"أف بي أي"&المعلومات من الجامعات والمختبرات التجارية في الولايات المتحدة التي تجري ابحاثا حول الانثراكس. واعتمد المحققون فيها على مذكرات جلب صدرت عن هيئة المحلفين في غرب بالم بيتش في فلوريدا بالقرب من "اميركان ميديا" حيث اكتشفت اول اصابة بالجمرة الخبيثة.














التعليقات