القدس- افاد التلفزيون الاسرائيلي العام ان نحو ثمانين الف شخص تجمعوا مساء أمس السبت في تل ابيب في ساحة رابين حيث اغتيل رئيس الوزراء السابق اسحق رابين بيد متطرف من القوميين اليهود المتشددين.
وردد الاف المتظاهرين الذين احتشدوا امام منصة تداول عليها موسيقيون وشعراء اسرائيليون "لن ننسى ولن نعفو" وظهرت يافطات عديدة تحمل عبارة "مع السلامة ايها الصديق".
وشارك وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز في هذه التظاهرة وتحدث للتلفزيون عن شريكه في الجانب الاسرائيلي في اتفاقات اوسلو (1993) حول الحكم الذاتي الفلسطيني.
وقال بيريز ان رابين "وضع اماله في عملية السلام وفي الشباب الاسرائيلي" مضيفا "اننا نعيش منذ وفاته اوقات صعبة من المعاناة والدماء".
وكان من المقرر مبدئيا ان يلقي رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون كلمة امام المتظاهرين لكنه عدل عن ذلك بعدما تقرر ان لا يقوم رجال السياسة بالقاء خطابات.
ولم يتوجه الى الحشود سوى ابنة رابين، داليا رابين فيلوزوف، مساعدة وزير الدفاع التي ذكرت بما قال والدها ان السلام "هو بلدنا الوحيد وطريقنا الوحيد".
وشارك في التظاهرة ايضا العديد من ناشطي حركة السلام الان وممثلون عن حزب ميريتس اليساري المعارض.
يشار الى ان رابين، وهو احد الموقعين على اتفاقات اوسلو مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، قتل في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر 1995 خلال تجمع من اجل السلام بيد ايغال عامير اليهودي المتشدد المعارض لاتفاقات السلام مع الفلسطينيين.
ونظم حفل رسمي في ذكرى اغتياله في التاسع والعشرين من تشرين الاول/اكتوبر طبقا للتقويم اليهودي القمري، في القدس حيث تم دفنه. (أ ف ب)
وردد الاف المتظاهرين الذين احتشدوا امام منصة تداول عليها موسيقيون وشعراء اسرائيليون "لن ننسى ولن نعفو" وظهرت يافطات عديدة تحمل عبارة "مع السلامة ايها الصديق".
وشارك وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز في هذه التظاهرة وتحدث للتلفزيون عن شريكه في الجانب الاسرائيلي في اتفاقات اوسلو (1993) حول الحكم الذاتي الفلسطيني.
وقال بيريز ان رابين "وضع اماله في عملية السلام وفي الشباب الاسرائيلي" مضيفا "اننا نعيش منذ وفاته اوقات صعبة من المعاناة والدماء".
وكان من المقرر مبدئيا ان يلقي رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون كلمة امام المتظاهرين لكنه عدل عن ذلك بعدما تقرر ان لا يقوم رجال السياسة بالقاء خطابات.
ولم يتوجه الى الحشود سوى ابنة رابين، داليا رابين فيلوزوف، مساعدة وزير الدفاع التي ذكرت بما قال والدها ان السلام "هو بلدنا الوحيد وطريقنا الوحيد".
وشارك في التظاهرة ايضا العديد من ناشطي حركة السلام الان وممثلون عن حزب ميريتس اليساري المعارض.
يشار الى ان رابين، وهو احد الموقعين على اتفاقات اوسلو مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، قتل في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر 1995 خلال تجمع من اجل السلام بيد ايغال عامير اليهودي المتشدد المعارض لاتفاقات السلام مع الفلسطينيين.
ونظم حفل رسمي في ذكرى اغتياله في التاسع والعشرين من تشرين الاول/اكتوبر طبقا للتقويم اليهودي القمري، في القدس حيث تم دفنه. (أ ف ب)
&





التعليقات