&
بيشاور (باكستان)- اتهم زعيم الجماعة الاسلامية وهي احد اهم الاحزاب الدينية المتشددة في باكستان الرئيس الباكستاني برويز مشرف بخيانة ارادة الشعب وذلك قبل ساعات من وضعه قيد الاقامة الجبرية امس الاحد.
وكان قاضي حسين احمد بدا حملة للقيام يتجمعات شعبية في جميع انحاء باكستان ودعا المواطنين الى التظاهر ضد قرار الجنرال مشرف الانضمام الى الائتلاف بقيادة الولايات المتحدة ودعم العمليات العسكرية على افغانستان.
وقال في المقر العام الاقليمي للجماعة الاسلامية في ضواحي مدينة بيشاور الكبرى شمال غرب باكستان "ان الافغان الابرياء هدف لارهاب دولة" و"للاسف وقفت حكومتنا الى جانب المعتدي".
واضاف "ان انضمام الحكومة الى الائتلاف ظلم واجرام بحق الافغان الابرياء" ويثير "غضب" الكثير من الباكستانيين.
وشدد زعيم الجماعة الاسلامية على ان الحكومة التي وصلت الحكم جراء انقلاب عسكري "ليست حكومة دستورية او حكومة قانونية".
كما دعا الباكستانيين الى القيام بتظاهرات "سلمية" بغية الضغط لتغيير الحكومة. وقال "نحن بحاجة الى ادارة وحكومة نزيهتين وفاعلتين تعملان على اساس دستور باكستان الاسلامي".
وقد وضع قاضي حسين احمد مساء امس السبت قيد الاقامة الجبرية في منزله في حي بالوسي في بيشاور. وخضع المنزل صباح اليوم الحد لحراسة قرابة 20 شرطيا ومنعت عنه الزيارات كما قطعت عنه خطوط الهاتف.(أ ف ب)