&
لندن ـ ايلاف:& اعلن الأحد نقلا عن مصادر من مقر رئيس الحكومة البريطانية انه هناك اتفاقا سعوديا بريطانيا تم تبادل وجهات النظر حوله بين القيادة السعودية ورئيس الوزراء توني بلير خلال زيارته الأخيرة للرياض حول الموضع السياسي المستقبلي في افغانستان كنتائج للحرب الراهنة لاطاحة حكم الطالبان والقضاء النهائي على شبكات الارهاب.
وقالت صحيفة(صنداي تيليغراف) وثيقة الصلة بالفرار الرسمي البريطاني ان بلير عاد بتفاؤل كبير نهاية الاسبوع الماضي بعد محادثاته مع العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز وولي عهده الأمير عبد الله بن عبد العزيز في اتفاق الطرفين على الوضع المستقبلي في افغانستان والتوصل الى قيام حكم وطني يشمل جميع الأعراق والطوائف الدينية هناك.
واضافت المصادر القريبة من مقر رئاسة الحكومة البريطانية ان اللمملكة العربية السعودية كقائدة للاعتدال في العالم العربي والاسلامي وكحامية للحرمين الشريفين في مكة والمدينة اضافة الى خبرتها الطويلة في الحالة الأفغانية الى لعب الدور الداعم للمساعي في ايجاد الحكم البديل والمقبول هناك.
والتقطت الصحافة البريطانية اليوم بعضا من فقرات الحديث الشامل الذي ادلى به الأمير تركي الفيصل الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات السعودي لمحطة (ام بي سي) الذي اشار فيه ان اسامة بن لادن وراء الهجمات الانتحارية ضد نيويورك وواشنطن الشهر الماضي.
وقالت (صنداي تيليغراف) ان الأمير الذي اعفي من مهامه قبل يومين من حادث التفجيرات تحدث مطولا عن حركة الطالبان ودور المملكة في الوضع الأفغاني، وانه اشار باصابع الاتهام المباشرة الى تورط بن لادن في الاعمال الارهابية.
وقالت المصادر البريطانية الرسمية لـ (ايلاف) اليوم "حتما سيطلع رئيس الوزراء بلير الليلة (الأحد) ضيوفه الاوروبيين وهم الرئيس الفرنسي جاك شيراك ورئيس الوزراء جوسبان لونيل والمستشار الألماني جيرهارد شرودر على نتائج محادثاته مع القادة السعوديين".
واضافت "وبالطبع سيطلعهم خلال حفل العشاء الرسمي في 10 داوانيننغ ستريت الليلة الأحد على محادثاته المتعلقة بتطورات قضية السلام في الشرق الأوسط".
وقالت المصادر الرسمية "وبعيدا عن كل ماقيل عن نتائج جولة بلير الشرق اوسطية فان اللقاء الحار الذي واجهه في الرياض كان على غير العادة، حيث مدت له السجادة الحمراء كرئيس دولة واستقبله الرجل الثاني القوي الأمير عبد الله بن بد العزيز في المطار شخصيا".
واشارت الى ان "رسالة سعودية من هذا النوع يجب ان تفهم ايجابيا، فالسعوديون واضحون لاصدقائهم دائما، فهم حين رفضوا انطلاق الطائرات المقاتلة من اراضيهم لقصف افغانستان كانوا يعرفون ماذا يريدون، وحين استقبلوا بلير بهذه الحفاوة كانت الرسالة واضحة ايضا".
واخيرا، قالت المصادر "من وراء الستار، او في العلن فان الرياض التي ترفض العمليات العسكرية ضد افغانستان، لا ترفض البحث في شكل واسع مستقبل ذلك البلد الاسلامي، وهي كانت معنية في شؤونه منذ الغزو السوفياتي قبل نحو من خمس وعشرين سنة".
وقالت صحيفة(صنداي تيليغراف) وثيقة الصلة بالفرار الرسمي البريطاني ان بلير عاد بتفاؤل كبير نهاية الاسبوع الماضي بعد محادثاته مع العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز وولي عهده الأمير عبد الله بن عبد العزيز في اتفاق الطرفين على الوضع المستقبلي في افغانستان والتوصل الى قيام حكم وطني يشمل جميع الأعراق والطوائف الدينية هناك.
واضافت المصادر القريبة من مقر رئاسة الحكومة البريطانية ان اللمملكة العربية السعودية كقائدة للاعتدال في العالم العربي والاسلامي وكحامية للحرمين الشريفين في مكة والمدينة اضافة الى خبرتها الطويلة في الحالة الأفغانية الى لعب الدور الداعم للمساعي في ايجاد الحكم البديل والمقبول هناك.
والتقطت الصحافة البريطانية اليوم بعضا من فقرات الحديث الشامل الذي ادلى به الأمير تركي الفيصل الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات السعودي لمحطة (ام بي سي) الذي اشار فيه ان اسامة بن لادن وراء الهجمات الانتحارية ضد نيويورك وواشنطن الشهر الماضي.
وقالت (صنداي تيليغراف) ان الأمير الذي اعفي من مهامه قبل يومين من حادث التفجيرات تحدث مطولا عن حركة الطالبان ودور المملكة في الوضع الأفغاني، وانه اشار باصابع الاتهام المباشرة الى تورط بن لادن في الاعمال الارهابية.
وقالت المصادر البريطانية الرسمية لـ (ايلاف) اليوم "حتما سيطلع رئيس الوزراء بلير الليلة (الأحد) ضيوفه الاوروبيين وهم الرئيس الفرنسي جاك شيراك ورئيس الوزراء جوسبان لونيل والمستشار الألماني جيرهارد شرودر على نتائج محادثاته مع القادة السعوديين".
واضافت "وبالطبع سيطلعهم خلال حفل العشاء الرسمي في 10 داوانيننغ ستريت الليلة الأحد على محادثاته المتعلقة بتطورات قضية السلام في الشرق الأوسط".
وقالت المصادر الرسمية "وبعيدا عن كل ماقيل عن نتائج جولة بلير الشرق اوسطية فان اللقاء الحار الذي واجهه في الرياض كان على غير العادة، حيث مدت له السجادة الحمراء كرئيس دولة واستقبله الرجل الثاني القوي الأمير عبد الله بن بد العزيز في المطار شخصيا".
واشارت الى ان "رسالة سعودية من هذا النوع يجب ان تفهم ايجابيا، فالسعوديون واضحون لاصدقائهم دائما، فهم حين رفضوا انطلاق الطائرات المقاتلة من اراضيهم لقصف افغانستان كانوا يعرفون ماذا يريدون، وحين استقبلوا بلير بهذه الحفاوة كانت الرسالة واضحة ايضا".
واخيرا، قالت المصادر "من وراء الستار، او في العلن فان الرياض التي ترفض العمليات العسكرية ضد افغانستان، لا ترفض البحث في شكل واسع مستقبل ذلك البلد الاسلامي، وهي كانت معنية في شؤونه منذ الغزو السوفياتي قبل نحو من خمس وعشرين سنة".














التعليقات