&
افريقيا الوسطى-&سادالهدوء&ليل السبت الاحد في بانغي حيث لم يسمع دوي اطلاق النار لكن الوضع بقي متوترا في محيط منزل الجنرال فرنسوا بوزيزي رئيس هيئة اركان الجيوش السابق. ونصب العسكريون المناصرون للجنرال بوزيزي، الذي اصدرت بحقه الجمعة لجنة التحقيق المشتركة حول الانقلاب الفاشل في 28 ايار/مايو الماضي مذكرة توقيف، حاجزا مرة جديدة على الطريق المؤدي الى منزله شمال بانغي.
والقوات التي انتشرت اليوم الاحد بالقرب من العسكريين المتمردين تنتمي الى "وحدة الامن الرئاسي". وتمركز اولئك الجنود على بعد مئات الامتار جنوبا في حي غوبونغو وكانوا مجهزين بآلية نقل جند مصفحة وسيارة جيب مجهزة بقذائف الهاون. ولم يتردد مناصرو رئيس هيئة الاركان السابق في اطلاق النار ليل الجمعة السبت للتصدي لتوقيف بوزيزي الذي كان يعتبر الى حين اقالته في 26 تشرين الاول/اكتوبر الرجل القوي في جيش افريقيا الوسطى.
وكان الوضع يميل الى الهدوء امس السبت مع رفع الحاجز الذي نصبه اتباع الجنرال بوزيزي على المدخل الشمالي لبانغي وخصوصا مع فتح مفاوضات تحت اشراف ممثل الامم المتحدة في افريقيا الوسطى لامين سيسي. وستتواصل هذه المفاوضات التي اعتبرتها رئاسة افريقيا الوسطى "ايجابية" اليوم الاحد في وقت قد تبدأ فيه "لجنة حكماء" تضم وجهاء من نفس منطقة واتنية غبايا التي ينتمي اليها بوزيزي اتصالات معه خلال النهار.(ا ف ب)