&
إيلاف- سهى زين الدين: تعرض موقع ياهو قبل سنة لانتقاضات عديدة لبيعه الرموز النازية وانتهى به الامر في المحاكم. وبعد وضع حد للتجارة بما اعتبر "مشجعا للمشاعر المعادية للسامية"، ها هو شباب اليوم يدخل في لعبة سياسية بالملبس والاكسسوار. كثير ممن يحاول اللحاق بركب الموضة الجديدة يظن بأنه ينقل رسالة ما وكثير اخر يعتبر الامر مجرد صيحة.. صرعة موسم& لابد من اتباعها للحاق بركب الموضة. وأخذ كل تاجر ومصمم "مبدع" يفكر بابتكار |
يدر عليه الربح الوفير بالدرجة الاولى ويوصل رسالة ما بالدرجة الثانية ، ليبرز نمط جديد في التصاميم فرض نفسه بقوة ونبع من الوضع السياسي العالمي الراهن.. فكانت عودة قوية&للقمصان (تي شيرت) حاملة الشعارات وذات الدلالات الحزبية والعقائدية التي كانت اختفت قبل خمس سنوات.
من اميركا الى بريطانيا ، ومن لبنان الى فلسطين وصولا الى اندونيسيا ومرورا بدول العالم بأسره شعارات تغزو المحال التجارية&ولاسيما محلات الالبسة والاكسسوارات، حقائب اليد.. والاحذية.
من اميركا الى بريطانيا ، ومن لبنان الى فلسطين وصولا الى اندونيسيا ومرورا بدول العالم بأسره شعارات تغزو المحال التجارية&ولاسيما محلات الالبسة والاكسسوارات، حقائب اليد.. والاحذية.
ففي لبنان مثلا، تجد ذاك المتجر في شارع فردان الراقي وسط بيروت يبيع& الجينز.. تلك القطعة الاميركية المنشأ، رصعت اجيابه الخلفية ومؤخرته بالعلم الاميركي. تقول دانيا (20 عاما): |
اعجبني هذا الجينز للبريق الذي ادخل اليه وما اعجبني اكثر هو العلم الاميركي المحفور في الخلف". وتشجعت الحسناء لشرائه لسببين: "انه يحمل معنى مزدوج: فمن ناحية يعجب به محبو الحضارة الاميركية لانه يعكس نوعا من الوطنية ومن ناحية ثانية لا يغضب كارهوها على اعتبار ان العلم نقش.. في مؤخرته".
وفي قطاع غزة حيث المعاناة من وطأة الاحتلال، تجد الشباب ينتعل الاحذية الرياضية حاملة العلم الاميركي&"ولم لا؟ فأميركا تحت&أقدامنا".. تعبيرا عن الغيظ ومحاولة "للتنفيس". أما في العاصمة البريطانية لندن التي اعتدنا نحن، أبناء العرب، التردد اليها وشراء الاعلام او الملابس التي نقشت بعلم مملكة الاحلام وبلاد الديمقراطية والتعددية العرقية، بتنا نفاجأ برؤية المارة وواجهات المحال على حد سواء مزينة بملابس تحمل شعارات سلمية مثل |
"المساعدات لا القنابل" "السلام .. الان"، "لا تذهب البى الحرب.. اذهب للتسوق" ، "مارس الحب لا الحرب" "حق الحجر بعدما كنا نرى قبل سنة فقط& ما كتب عليه porn star in training و princess.
حتى في شوارع نيويورك استبدلت بضائع لوي فويتون الشهيرة بـ"تي شيرت" مقلدة حملت احرف NYPD اشارة الى نيويورك، كذلك شعارات رجال الاطفاء.. اول من ورد الى الذهن بعد انهيار برجي مركز التجارة العالمي. أما ماركة NIKE الرياضية، فقد اغضبتها المضاربة التي تعرضت لها مع انتشار "تي شيرت" بصورة بن لادن عليها. الفانيلات المسيسة، موضة جيل لم تعنه يوما الاناقة، جاء ارتداؤها في الستينات والسبعينات |
تعبيرا عن المشاعر المناهضة للحرب. اما في التسعينات،&استبدلت بـBABE POWER وdon't hate me because I am beautiful..
حتى المشاهير ارتدوا الشعارات كحق في الرد على الانتقادات وعلى المصورين الباباراتزي، وعرف كل منهم أي عبارة ينتقي من دون الاساءة الى سمعته. فروبي ويليامز مثلا لبس the second album's even better |
وبيلي بايبر لبس don't put your daughter on the stage، أما ميلاني سي، فتاة فرقة التوابل المنحلة فلبست "تي شيرت" بعبارةtoy boy .
فانيلات خدرتها اللامبالاة وهدأتها الليبرالية العمالية الجديدة لتعبر عن قدرتها على التمرد على النظام. . وسواء شكل حضورها اليوم او لم يشكل تمثيلا للحقبات السياسية الماضية، الا انها ومهما كانت الرسالة التي تحملها ، لا تعيش الا للحظتها.. "صرعة عابرة". |
وفي لندن، كان الفنان توبي موت رائدا في مجال الـ"تي شيرتز" الخالية من الرسالات السياسية في السنوات الاربع الماضية. مؤسسته "توبي بيمليكو" ازدهرت بشعائر مثل: "لم احبه باي حال" (i didn't fancy him anyway )، التي طبعت على قمصان ملونة بالباستيل وكتبت بخط& باليد.
يؤكد موت ان الرغبة بـ"تي شيرت" حاملة للشعارات تفشت بعد اعتداءات 11 ايلول (سبتمبر) يقول: " صنعنا تي شيرت واحدة بعبارة "حي" (alive! ) وطرحناها للبيع قبل الاعتداءات. لم |
يكن الهدف من صناعتها الا للذه والتسلية، الا اننا بعنا منها بكميات كبيرة منذ الاعتداءات وصارت اليوم رمزا للبقاء".
&ودفع الامرهذا تود الى ابتكار شعارات مرتبطة بالحرب. حتى انه قرر صناعة واحدة تحمل عبارة I love allah& "الا انني عدلت عن الفكرة تلك"..
&ودفع الامرهذا تود الى ابتكار شعارات مرتبطة بالحرب. حتى انه قرر صناعة واحدة تحمل عبارة I love allah& "الا انني عدلت عن الفكرة تلك"..
وشكل تصميم شعار الاتحاد الاوروبي جزءا من منتجات مؤسسة موت لاربع سنوات "غير انه صار شعارا مستهلكا.. وحدهم شبان بلغراد طلبوها على ظهر ستراتهم خلال الغارات الجوية على كوسوفو.. لترتبط الموضة بالوضع الراهن". قبل شهرين، لم يعد لشعار الاتحاد الاوروبي الذي انتجه موت وطبعه على السترات، القفازات، البيكيني والمناشف أي دلالة "صار اشبه بشعار قومي.. ليس اكثر". وبعدما كانت الالبسة والامتعة الحاملة لصور المشاهير تبيع بكميات كبيرة ها هي اليوم |
تشهد كسادا لتتفوق عليها اعلام اميركا وبريطانيا وعبارات الحرب والسلم وبن لادن متحولة الى اكسسوار وزينة مكملة للموضة.
وتجد الاميركي غير المبالي يعتقل اذا حفر وشما لبن لادن والاوروبي يسجن اذا&لبس ما يرمز الى هتلر والنازية.
وتجد الاميركي غير المبالي يعتقل اذا حفر وشما لبن لادن والاوروبي يسجن اذا&لبس ما يرمز الى هتلر والنازية.
الجدير ذكره انه جرى الاسبوع الماضي اعتقال شاب في مطار غاتويك ببريطانيا لارتدائه "تي شيرت" نقشت عليها صورة هيلاسي لاسي بعدما اختلط على رجال الأمن في المطار صورة الامبراطور الاثيوبي |
الراحل وصورة اسامة بن لادن.. وقلة فرق بينهما!!
وفي "هاي ستريت كنسينغتون"& اللندني الشهير تتجلى صورة الثورة قي عالم الموضة.. فمحلات "مس سيلفريدج" للمراهقات مثلا تبيع اليوم القطع الحاملة لعلمي بريطانيا واميركا اكثر من بيعها الملابس الداخلية التي كتب عليها "اعرف ماذا يحب الصبية.. انهم يحبونني".. كذلك الحال في محلات&موسكينو.
أما مصمة الازياء البريطانية ستيلا بول مكارتني التي اشتهرت بالدفاع عن حقوق الانسان، لم تفتها المناسبة فقدمت عرضا لتصاميمها حمل نقوشا وحروفا مساندة للشعب الاميركي.
ولبس المشاهير الشعارات والرموز والاعلام بدءا بمادونا وصولا الى سيندي كروفورد، مرورا بكارولاين ميرفي والمصممة دونا كارن والمصمم رالف لوران، ليوناردودي كابريو وروبرت دينيرو، المغنية ليل كيم& وجون بون جوفي وغيرهم كثر..
اما في اندونيسيا، حيث اكبرعدد مسلمين، حققت مبيعات "تي شيرت" رقما قياسيا منذ توجيه واشنطن اصابع الاتهام اليه.
تقول اندي موذيا، وهي امراة في الثلاثين وام لثلاثة اولاد تطبع صورته على الـ"تي شيرت" وتبيع في متجرها كتبا اسلامية وشرائط دينية: "بعنا اليوم ضعف ما بعناه في الماضي" مضيفة الى ان التجارة لم تكن يوما مزدهرة معها كما هي الحال الان.
وتحمل الـ"تي شيرت" البالغ ثمنها 3 دولارات عبارة "الاسلام دمي". والى هذه العبارة، تطبع موذيا ايضا عبارات "اسامة بطل.. مدافع عن الاسلام وحقوق الانسان"، مشيرة الى انه "على العالم ان لا يتعامل مع الاسلام كدين ارهاب.
وتلفت الاندونيسية الى ان "ليس جميع من يشتريها هو بالضرورة متدين وانما يبتاعها من باب التغيير و كـ"صرعة" جديدة". اذ قال غاتوت ستياوان، وهو جامعي في الرابعة والعشرين من العمر، بينما يرتدي القميص الذي ابتاعه: "سمعت بالمتجر قبل فترة ولم ازره قبل اليوم. زملائي اتوا واشتروا القمصان.. لفتني الامر ففعلت بالمثل".
وفي "هاي ستريت كنسينغتون"& اللندني الشهير تتجلى صورة الثورة قي عالم الموضة.. فمحلات "مس سيلفريدج" للمراهقات مثلا تبيع اليوم القطع الحاملة لعلمي بريطانيا واميركا اكثر من بيعها الملابس الداخلية التي كتب عليها "اعرف ماذا يحب الصبية.. انهم يحبونني".. كذلك الحال في محلات&موسكينو.
أما مصمة الازياء البريطانية ستيلا بول مكارتني التي اشتهرت بالدفاع عن حقوق الانسان، لم تفتها المناسبة فقدمت عرضا لتصاميمها حمل نقوشا وحروفا مساندة للشعب الاميركي.
ولبس المشاهير الشعارات والرموز والاعلام بدءا بمادونا وصولا الى سيندي كروفورد، مرورا بكارولاين ميرفي والمصممة دونا كارن والمصمم رالف لوران، ليوناردودي كابريو وروبرت دينيرو، المغنية ليل كيم& وجون بون جوفي وغيرهم كثر..
اما في اندونيسيا، حيث اكبرعدد مسلمين، حققت مبيعات "تي شيرت" رقما قياسيا منذ توجيه واشنطن اصابع الاتهام اليه.
تقول اندي موذيا، وهي امراة في الثلاثين وام لثلاثة اولاد تطبع صورته على الـ"تي شيرت" وتبيع في متجرها كتبا اسلامية وشرائط دينية: "بعنا اليوم ضعف ما بعناه في الماضي" مضيفة الى ان التجارة لم تكن يوما مزدهرة معها كما هي الحال الان.
وتحمل الـ"تي شيرت" البالغ ثمنها 3 دولارات عبارة "الاسلام دمي". والى هذه العبارة، تطبع موذيا ايضا عبارات "اسامة بطل.. مدافع عن الاسلام وحقوق الانسان"، مشيرة الى انه "على العالم ان لا يتعامل مع الاسلام كدين ارهاب.
وتلفت الاندونيسية الى ان "ليس جميع من يشتريها هو بالضرورة متدين وانما يبتاعها من باب التغيير و كـ"صرعة" جديدة". اذ قال غاتوت ستياوان، وهو جامعي في الرابعة والعشرين من العمر، بينما يرتدي القميص الذي ابتاعه: "سمعت بالمتجر قبل فترة ولم ازره قبل اليوم. زملائي اتوا واشتروا القمصان.. لفتني الامر ففعلت بالمثل".














التعليقات