&
&
أجرى الحوار في غزة : محمد مصطفى-أكد نبيل عمرو وزير الشؤون البرلمانية الفلسطيني رفض السلطة الفلسطينية لخطة شيمون بيريز وزير خارجية إسرائيل حول إقامة الدولة الفلسطينية.
وقال عمرو في حديث للأهرام إن الدولة الفلسطينية حق مشروع وطبيعي للشعب الفلسطيني تكفله قرارات الشرعية الدولية, وليس من حق أي مسئول إسرائيلي أن يتحدث عن دولة فلسطينية بالمواصفات الإسرائيلية. وأضاف أنه يجب علي حكومة إسرائيل أن تقبل من حيث المبدأ حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره, وإقامة دولته علي جميع الأراضي التي احتلت عام1967 بما في ذلك القدس الشريف, وحل عادل لقضية اللاجئين إذا كانت جادة فيما تطرحه من أفكار لتسوية الصراع.
وقال عمرو في حديث للأهرام إن الدولة الفلسطينية حق مشروع وطبيعي للشعب الفلسطيني تكفله قرارات الشرعية الدولية, وليس من حق أي مسئول إسرائيلي أن يتحدث عن دولة فلسطينية بالمواصفات الإسرائيلية. وأضاف أنه يجب علي حكومة إسرائيل أن تقبل من حيث المبدأ حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره, وإقامة دولته علي جميع الأراضي التي احتلت عام1967 بما في ذلك القدس الشريف, وحل عادل لقضية اللاجئين إذا كانت جادة فيما تطرحه من أفكار لتسوية الصراع.
وشدد عمرو علي أن السلطة الفلسطينية لاتريد البحث عن مرجعيات جديدة للمفاوضات مع إسرائيل, ولاتريد إلغاء ما تم إنجازه. وأشار إلي أن مشكلة أوسلو لم تكن في نوعية الاتفاقيات التي تم التوصل إليها, ولكن في إلتزام إسرائيل بتطبيقها.
وفي رده علي سؤال حول موقف السلطة الفلسطينية من وصف ديفيد ساترفيلد نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي, للإنتفاضة الفلسطينية بانها تحولت إلي عملية مستمرة من الإرهاب المحسوب والتصعيد قال عمرو: إن هذا التصريح خطير للغاية وغير مسبوق, ويجب علي الإدارة الأمريكية أن تنفيه أو تقدم إيضاحا بشأنه.
وفي رده علي سؤال حول موقف السلطة الفلسطينية من وصف ديفيد ساترفيلد نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي, للإنتفاضة الفلسطينية بانها تحولت إلي عملية مستمرة من الإرهاب المحسوب والتصعيد قال عمرو: إن هذا التصريح خطير للغاية وغير مسبوق, ويجب علي الإدارة الأمريكية أن تنفيه أو تقدم إيضاحا بشأنه.
وأضاف أنه لايمكن وصف مقاومة شعب يقع تحت الإحتلال بأنه إرهابي.. هناك اجتهادات حول بعض العمليات التي نرفضها جميعا مثل قتل المدنيين ولكن وصف انتفاضة شعب بأكمله بأنها حركة إرهابية أمر غير مسبوق وخطير. وقال وزير الشئون البرلمانية في السلطة الفلسطينية إن الفلسطينيين لم يلمسوا أي تحرك أمريكي جاد علي الأرض لوقف العدوان الإسرائيلي بل علي العكس وجدنا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون هو صاحب الكلمة العليا رغم ما وجهه من إهانات إلي واشنطن.
وقال إن الإدارة الأمريكية مطالبة بإعادة النظر في موقفها وطرح أفكار متوازنة بشأن القضية الفلسطينية لأن وجهه النظر الإسرائيلية لاتصلح أن تكون هي المعبر عن السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط.
وقال إن الإدارة الأمريكية مطالبة بإعادة النظر في موقفها وطرح أفكار متوازنة بشأن القضية الفلسطينية لأن وجهه النظر الإسرائيلية لاتصلح أن تكون هي المعبر عن السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط.
وفي رده علي سؤال حول وجود توتر في العلاقة بين السلطة والفصائل الفلسطينية بعد اغتيال الجبهة الشعبية لوزير السياحة الإسرائيلي رحبعام زئيفي قال عمرو: إن الرئيس ياسر عرفات هو رئيس منظمة التحرير الفلسطينية, وهي منظمة فصائل, وإتخاذ السلطة الفلسطينية بعض الإجراءات الجزئية لأمور جزئية, لايمكن اعتباره إنقلابا علي النظام السياسي لمنظمة التحرير أو تغيير في هذا النظام.
وأكد عمرو أن اتخاذ بعض الإجراءات الجزئية جاء من أجل تثبيت النظام, وتوفير المصداقية لموقف السلطة الفلسطينية, وسياستها. وقال إن السلطة الفلسطينية تعمل إلي جانب الجهود الدولية الرامية إلي وقف العدوان الإسرائيلي المتمادي منذ أكثر من عام ضد الشعب الفلسطيني وإيجاد حل جذري للقضية الفلسطينية.
وأكد عمرو أن اتخاذ بعض الإجراءات الجزئية جاء من أجل تثبيت النظام, وتوفير المصداقية لموقف السلطة الفلسطينية, وسياستها. وقال إن السلطة الفلسطينية تعمل إلي جانب الجهود الدولية الرامية إلي وقف العدوان الإسرائيلي المتمادي منذ أكثر من عام ضد الشعب الفلسطيني وإيجاد حل جذري للقضية الفلسطينية.
وحول تقويمه للانتفاضة قال نبيل عمرو: إن الانتفاضة حركة شعبية مشروعة لرفض الاحتلال والإستيطان وهذا حق لايملك أحد أن يمنع الشعب الفلسطيني من ممارسته,
أما موضوع إطلاق النار فهذا خاضع لمراجعات دائمة,فإطلاق النار ليس هدفا في حد ذاته, كما أن الانتفاضة ليست هدفا في حد ذاتها, فهي وسيلة لتحقيق هدف ومن حقنا مراجعة هذه الوسيلة, وغيرها من الوسائل وندرس جدواها لنري إلي أي مدي هي مجدية أو غير مجدية, وكيف نطورها ونتلافي الجوانب السلبية فيها فكل هذه المسائل من حق أي قيادة أن تراجعها.
أما موضوع إطلاق النار فهذا خاضع لمراجعات دائمة,فإطلاق النار ليس هدفا في حد ذاته, كما أن الانتفاضة ليست هدفا في حد ذاتها, فهي وسيلة لتحقيق هدف ومن حقنا مراجعة هذه الوسيلة, وغيرها من الوسائل وندرس جدواها لنري إلي أي مدي هي مجدية أو غير مجدية, وكيف نطورها ونتلافي الجوانب السلبية فيها فكل هذه المسائل من حق أي قيادة أن تراجعها.
وأضاف عمرو ان الفصائل الفلسطينية تشارك في صنع القرار السياسي, وإذا أرادت أن تبحث عن صيغة لتكون مشاركتها أكثر فاعلية فهذا أمر إيجابي نوافق عليه, ولكن المشكلة تكمن في أن البعض لايريد المشاركة في الأطر السياسية ضمن البرنامج السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية, والسلطة الوطنية الفلسطينية, وهذه مسألة تحتاج إلي مزيد من الحوار لحلها.
وحول فرص السلام مع حكومة شارون قال عمرو إنها صعبة ولاتكاد تري, ولكن في النهاية شارون هو رئيس وزراء إسرائيل والقيادة الفلسطينية مستعدة للتفاوض والتوصل لإتفاقيات سلام معه وإن كانت المقدمات تدل علي أنه لاتوجد إمكانية لتحقيق ذلك.(الأهرام المصرية)
وحول فرص السلام مع حكومة شارون قال عمرو إنها صعبة ولاتكاد تري, ولكن في النهاية شارون هو رئيس وزراء إسرائيل والقيادة الفلسطينية مستعدة للتفاوض والتوصل لإتفاقيات سلام معه وإن كانت المقدمات تدل علي أنه لاتوجد إمكانية لتحقيق ذلك.(الأهرام المصرية)













التعليقات