&

واشنطن: ديفيد اوتاوا وتوماس ركس -بدأت النقاشات الداخلية حيال الخطوة المقبلة للحملة على الارهاب داخل ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش تنصب على المراكز الارهابية في الصومال الذي يعتبر اكثر الاماكن المحتملة التي قد يقصدها بن لادن في حال هروبه من افغانستان. وبينما تكررت الاشارة الى العراق كهدف محتمل للقوات الاميركية في المرحلة التالية للحملة الراهنة، فان اجهزة الحكومة الاميركية تناقش في ما بينها التحركات الممكنة ازاء العديد من الدول الاخرى التي تعتقد الادارة انها توفر الحماية لمنظمات ارهابية، وعلاوة على العراق تشمل تلك الدول كلاً من اندونيسيا والفلبين طبقا للمسؤولين. ويبدو ان التحضيرات المتعلقة بالصومال هي الاكثر تقدما، ويعود ذلك في جانب منه الى ان العلاقة بين بن لادن و"القاعدة" والصومال كانت موضع تدقيق اميركي شديد منذ سبتمبر(أيلول) الماضي. كما توفرت تقارير استخباراتية بعد مدة وجيزة من 11 سبتمبر تفيد ان بن لادن او اشخاصاً قريبين منه توجهوا الى الصومال.
والتقت مجموعة عمل تضم محللين استخباراتيين من وزارة الخارجية الاميركية والبنتاغون والاستخبارات الاميركية (سي آي ايه) ومجلس الامن القومي على طول الاسابيع الثلاثة الماضية لمناقشة مكان وكيفية عمل "القاعدة" في الصومال، حسب العديد من مصادر الادارة الاميركية. ووفقا لمصادر اثيوبية فان اديس ابابا عرضت على واشنطن استخدام القوات الاثيوبية في مهاجمة منظمة "القاعدة" في الصومال.
* خدمة "واشنطن بوست" ـ خاص بـ"الشرق الأوسط"
&