&
&
جمال جمال: قال الدكتور سري نسيبة المفوض السياسي لشؤون مدينة القدس انه لا بد من اعادة فتح ابواب الدعم والمنح والمساعدات للمدينة المقدسة بعد ان انتهت المرحلة الانتقالية واتفاق اوسلو الذي كان يحول دون وصول الاموال الى المدينة ومؤسساتها.
واكد نسيبة لـ "الدستور" ان مصر والاردن تستطيعان ان تتحركا بقوة مع البنك الدولي والدول المانحة الاجنبية والعربية من اجل انقاذ عروبة واسلامية القدس.
وقال ان الكثير من اموال البنك الدولي تأتي من الدول العربية نفسها ولا يعقل ان تحجب هذه الاموال عن القدس وقد تم ذلك طوال السنوات الماضية السبع، ويقنن دخول الاموال وفق المقاييس الاسرائيلية والامريكية التي اجلت بحث وضع المدينة المقدسة للمرحلة النهائىة.
وقال انه لا بدمن ان تحظى القدس بالدعم المالي الذي يتناسب ومكانتها العربية والاسلامية والمسيحية ولا تترك لحملات وخطط التهويد الاسرائيلية.
واضاف ان المرحلة الانتقالية وفق اتفاق اوسلو انتهت ولا بد من العمل بكل جد ومسؤولية للحفاظ على المدينة المقدسة.
واشار الى ان هناك ايمانا عميقا بان الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس سوف تشهد النور قريبا في ضوء الاحساس الجاد في الولايات المتحدة والمجتمع الدولي لضرورة عمل ما هو ممكن لانهاء الاحتلال والظلم التاريخي الذي وقع على الشعب الفلسطيني.
وقال لا بد من العمل بناء على المستجدات السياسية بذكاء وحنكة ودراسة وفهم كافة القضايا بشكل يمكنا من الوصول الى اهدافنا مؤكدا ان هناك جدية امريكية فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية رغم التركيز الاني على ما يجري في افغانستان مع ضرورة ان يكون هناك عمل مصري واردني وعربي جدي مع الادارة الامريكية كي تتبلور في صورة تحرك عملي على الارض.
وقال نسيبة الذي عين مؤخرا مسؤولا عن الملف السياسي في القدس من قبل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بعد رحيل المرحوم فيصل الحسيني ان مخططات تهويد القدس لم تبدأ منذ انتفاضة الاقصى بل منذ احتلال المدينة المقدسة في العام 1967، وفق خطة ورؤية طويلة المدى لاسرائيل مدعومة باستراتيجيات مادية ومالية تقدر بمئات ملايين الدولارات سنويا لزعزعة الوجود الفلسطيني وتهويد المدينة وضمها الى اسرائيل بعد عزلها عن محيطها في الضفة الغربية.
ويرى نسبية ان الحالة التي وصلت اليها مدينة القدس اليوم ليست وليدة العام الاخير والظروف الراهنة بل هي حاصل ونتيجة لجهد واموال اسرائىلية ضخت لهذه المخططات على مدار 35 عاما في القوت الذي لم تكن فيه خطط فلسطينية او عربية واسلامية على مستوى التحدي لمواجهتها المشروع والخطة الاسرائيلية.
ووصف الوضع في القدس بانه صعب وسيىء جدا نتيجة للتهويد وتفريغ القدس سياسيا واقتصاديا وديمغرافيا وصحيا واجتماعيا وثقافيا.
وقال ان ذلك تمثل في هجرة المؤسسات والسكان الفلسطينيين والتجار الى خارج المدينة خلال الاعوام الاخيرة بحيث اصبح وجودنا في المدينة مهددا بالخطر.
اما الوجه الاخر للمخطط الاسرائيلي فهو تفريغ المدينة من محتواها الفلسطيني مؤكد ان الوجود الفلسطيني في المدينة المقدسة لا يحتمل الخطابات ورفع الشعارات بل يحتاج الى عمل سريع وطارىء وحثيث وفق خطة بعيدة المدى نظرا لاحتياجات المدينة وسكانها الكبيرة والكثيرة.
وقال ان خطط التطوير والتحديث الفلسطينية التي جرى تنفيذها في السابق لم تنل منه مدينة القدس شيئا لذلك نحن بحاجة الى اعادة فتح هذا الملف لدى الدول المانحة والبنك الدولي لتنحية البنود التي كانت تحجب عن القدس الدعم والتطوير والاموال اللازمة للمدينة التي توقف نموها وتطورها في السبع سنوات الماضية حيث استغلت ذلك اسرائيل لتنفيذ مخططاتها التهودية.(الدستور الأردنية)
واكد نسيبة لـ "الدستور" ان مصر والاردن تستطيعان ان تتحركا بقوة مع البنك الدولي والدول المانحة الاجنبية والعربية من اجل انقاذ عروبة واسلامية القدس.
وقال ان الكثير من اموال البنك الدولي تأتي من الدول العربية نفسها ولا يعقل ان تحجب هذه الاموال عن القدس وقد تم ذلك طوال السنوات الماضية السبع، ويقنن دخول الاموال وفق المقاييس الاسرائيلية والامريكية التي اجلت بحث وضع المدينة المقدسة للمرحلة النهائىة.
وقال انه لا بدمن ان تحظى القدس بالدعم المالي الذي يتناسب ومكانتها العربية والاسلامية والمسيحية ولا تترك لحملات وخطط التهويد الاسرائيلية.
واضاف ان المرحلة الانتقالية وفق اتفاق اوسلو انتهت ولا بد من العمل بكل جد ومسؤولية للحفاظ على المدينة المقدسة.
واشار الى ان هناك ايمانا عميقا بان الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس سوف تشهد النور قريبا في ضوء الاحساس الجاد في الولايات المتحدة والمجتمع الدولي لضرورة عمل ما هو ممكن لانهاء الاحتلال والظلم التاريخي الذي وقع على الشعب الفلسطيني.
وقال لا بد من العمل بناء على المستجدات السياسية بذكاء وحنكة ودراسة وفهم كافة القضايا بشكل يمكنا من الوصول الى اهدافنا مؤكدا ان هناك جدية امريكية فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية رغم التركيز الاني على ما يجري في افغانستان مع ضرورة ان يكون هناك عمل مصري واردني وعربي جدي مع الادارة الامريكية كي تتبلور في صورة تحرك عملي على الارض.
وقال نسيبة الذي عين مؤخرا مسؤولا عن الملف السياسي في القدس من قبل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بعد رحيل المرحوم فيصل الحسيني ان مخططات تهويد القدس لم تبدأ منذ انتفاضة الاقصى بل منذ احتلال المدينة المقدسة في العام 1967، وفق خطة ورؤية طويلة المدى لاسرائيل مدعومة باستراتيجيات مادية ومالية تقدر بمئات ملايين الدولارات سنويا لزعزعة الوجود الفلسطيني وتهويد المدينة وضمها الى اسرائيل بعد عزلها عن محيطها في الضفة الغربية.
ويرى نسبية ان الحالة التي وصلت اليها مدينة القدس اليوم ليست وليدة العام الاخير والظروف الراهنة بل هي حاصل ونتيجة لجهد واموال اسرائىلية ضخت لهذه المخططات على مدار 35 عاما في القوت الذي لم تكن فيه خطط فلسطينية او عربية واسلامية على مستوى التحدي لمواجهتها المشروع والخطة الاسرائيلية.
ووصف الوضع في القدس بانه صعب وسيىء جدا نتيجة للتهويد وتفريغ القدس سياسيا واقتصاديا وديمغرافيا وصحيا واجتماعيا وثقافيا.
وقال ان ذلك تمثل في هجرة المؤسسات والسكان الفلسطينيين والتجار الى خارج المدينة خلال الاعوام الاخيرة بحيث اصبح وجودنا في المدينة مهددا بالخطر.
اما الوجه الاخر للمخطط الاسرائيلي فهو تفريغ المدينة من محتواها الفلسطيني مؤكد ان الوجود الفلسطيني في المدينة المقدسة لا يحتمل الخطابات ورفع الشعارات بل يحتاج الى عمل سريع وطارىء وحثيث وفق خطة بعيدة المدى نظرا لاحتياجات المدينة وسكانها الكبيرة والكثيرة.
وقال ان خطط التطوير والتحديث الفلسطينية التي جرى تنفيذها في السابق لم تنل منه مدينة القدس شيئا لذلك نحن بحاجة الى اعادة فتح هذا الملف لدى الدول المانحة والبنك الدولي لتنحية البنود التي كانت تحجب عن القدس الدعم والتطوير والاموال اللازمة للمدينة التي توقف نموها وتطورها في السبع سنوات الماضية حيث استغلت ذلك اسرائيل لتنفيذ مخططاتها التهودية.(الدستور الأردنية)














التعليقات