قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

&
لندن ـ ايلاف: قالت مصادر اعلامية بريطانية الثلاثاء ان داعية العودة الى الملكية في افغانستان حامد كرزاي حي يرزق ويواصل مهماته في جبال افغانستان.
وكانت حركة طالبان اعلنت ان كرزاي قتل في معركة استمرت اربع ساعات حيث كان هو وانصاره متحصنين في جبال في شمال قندهار معقل الحركة التي تحكم افغانستان منذ خمس سنوات.
وظل كرزائي على مدى السنوات الـ 22 الماضية يدعو الى عودة النظام الملكي الى افغانستان، حيث اطيح في هذا النظام في انقلاب سلمي قاده السردار محمد داوود ابن عم الملك محمد ظاهر شاه الذي يعيش حاليا في المنفى.
ونقلت صحيفة "ديلي تيليغراف" البريطانية عن زولماي افضلي احد اقارب كرزاي من مقر اقامته في كويتا الباكستانية قوله ان قريبه اتصل امس الثلاثاء بهم "وانه يتمتع بروح معنوية عالية".
وقال افضلي ان قريبه ابلغهم بان قوات الطالبان في اماكن ليست بعيدة من الموقع الذي يختبىء به في الوقت الراهن " ولكنه يتخذ الاحتياطات اللازمة لحماية نفسه".
يذكر ان حامد كرزاي كان يعمل نائبا لوزير الخارجية الافغاني، ويعتقد انه يراهن على الاستمرار في البقاء في مواجهة حصار الطالبان له على وصول ابن عمه الحاج عبد الخالق الى افغانستان، وهذا الأخير احد قادة المجاهدين الأفغان في السابق وهو غادر مكان اقامته في اميركا في اليومين الأخيرين في محولة لانقاذ ابن عمه.
وقال افضلي للتدليل على وجود حامد كرزاي حيا يرزق "ان لديه الوقت الكافي لاجراء مقابلات صحافية حيث ادلى قبل يومين بحديث لهيئة الاذاعة البريطانية (التي تبث بلغة البشتون) التي تبث من لندن".
وتقول مصادر بريطانية ان اختفاء كرزاي يثير قلق الطالبان حيث هو ينتمي الى نفس العرق البشتوني وقد تكون مواقفه مؤثرة على اوضاعهم من خلال دعوته الى اقامة الملكية من جديد، يذكر ان الملك السابق محمد ظاهر شاه ينتمي هو الآخر الى عرقية البشتون التي تمثل الغالبية العظمى في افغانستان.
وينتمي كارزاي فوق ذلك الى احدى عائلات بوبولزاي القوية في ضمن قبائل الباتان التي هي الحصن القوي للملكية السابقة.
واخيرا، فان مصادر اميركية اعترفت بانها عمليات عسكرية شنت لانقاذ كرزاي ولكن من دون جدوى "لأنه على ما يبدو اختار التحصن في الجبال، ولم يكن من السهل العثور عليه لانقاذه".
ومنذ عشرين يوما حيث آخر معركة له مع قوات من الطالبان، فان حامد كرزاي اجرى اتصالات عديدة مع اصدقاء واقارب في الولايات المتحدة طلبا للمساعدة.