قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

&
قال صناعيون في معرض دبي للطيران اليوم الثلاثاء ان الاعتداءات التي استهدفت الولايات المتحدة في 11 أيلول (سبتمبر) الماضي فتحت آفاقا جديدة لطائرات رجال الأعمال والنقل الإقليمي لان المسافرين باتوا يرغبون منذ ذلك الحين التنقل في مجموعات صغيرة وعلى مسافات اقصر.
من المعرض
وقال ستيفان غيلبو المحلق الصحافي في الشركة البرازيلية "ايمبراير" التي تنتج طائرات لرجال الأعمال "لقد لاحظنا منذ الاعتداءات ان الناس باتوا يفضلون السفر مع ركاب يعرفونهم".
واشار إلى اهتمام اكبر بطراز "ليغاسي" الذي تنتجه "امبراير" وأنواعها مثل "كوبوريت" (شركة) التي تحول الطائرة إلى غرفة جلوس أو مكتب طائر و"شاتل" (مكوك) التي تشبه الطائرات العادية.
وقال "نتوقع سوقا مهما لشاتل"، وقارن هذا النموذج بطائرة ركاب تقل عشرين راكبا في درجة الأعمال.
واوضح ان الزبائن المحتملين للطائرة التي يبلغ سعرها 17 مليون دولار هم شركات للتأجير وغيرها.
وصرح الكسيس فيلاندريوس المسؤول عن مراحل ما بعد البيع في شركة "داسو" انه "نتوقع من الذين كانوا يترددون في شراء طائرات الأعمال (قبل الاعتداءات) ان يتخذوا قرارا الآن".
واوضح ان الشركة الفرنسية معروفة بطائرات "ميراج" و"رافال" القتاليتين لكن طائرات الأعمال "فالكون" التي تنتجها تثير اهتماما مماثلا.
وبينما لا تتوقع التقديرات الأكثر تفاؤلا عودة النشاط إلى قطاع النقل الجوي قبل عام، قال نائب رئيس الشركة الكندية "بومباردييه" لانتاج الطائرات شون فيك ان الاهتمام بهذا القطاع من السوق "عاد من جديد".
وقد باعت هذه الشركة الاثنين غداة افتتاح المعرض سبعا من طائراتها "غلوبال 5000" إلى شركتين متخصصتين بتأجير الطائرات وخدمات النقل الجوي، بحوالي 230 مليون دولار.
أما الشركة الأوروبية "اي تي ار" التي تحتل المرتبة الأولى في إنتاج الطائرات التي تعمل بالدفع العنفي فقد رأت ان تأثير الأزمة التي نشبت بعد الاعتداءات اقل على الشركات الإقليمية التي تحتل المرتبة الأولى بين زبائنها، مما هو على شركات النقل الكبرى.
وقال نائب الرئيس التجاري ل"اي تي ار" ريفيللي بومون ان "افضل مثال هو شركتا كروسير وسويسير".
واوضح ان "عدد الركاب الذين يسافرون من اجل الأعمال اكبر على الرحلات الإقليمية وعدد المسافرين من اجل السياحة اقل" مما هو عليه في الرحلات الدولية.
وتوقع بومون ان تدفع الاعتداءات الناس إلى السفر اكثر داخل حدود بلادهم أو في المنطقة نفسها مما سينشط الشركات الإقليمية والجهات المزودة لها.
واضاف ان "الإمكانيات تكمن في هذه النقطة"، معتبرا ان منطقة الشرق الأوسط يمكن ان تصبح منطقة نمو كبير لشركته.
واكد بومون ان 70% من رحلات الشركات في الشرق الأوسط تغطي مسافات اقل من 600 كيلومتر، مما يجعل استخدام الطائرات الكبيرة غير مجد اقتصاديا.
وحتى الآن، أهملت شركات الشرق الأوسط هذا الجانب لان "المحروقات ليست مشكلة" في المنطقة الغنية بالنفط.
وقال بومون ان "رجل الأعمال في أيامنا هذه يريد ان يصل صباحا إلى البحرين ويعود في المساء إلى دبي وليس هناك أية وسيلة لتحقيق ذلك مع الحصول على أرباح إلا طائرة النقل الإقليمية".
(أ ف ب - ماهر شميطلي)