قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك


بيروت- دانيال حصري: فتاة فـي ربيع عمرها، جـميلة، جذابة تعمل مضيفة طيـران الى جانب ممارستها عرض الأزياء.
درست "برمجة الكمبيوتر" غير انها "لـم أعمل فـي مـجال تـخصصي لأننـي أجد نفسي فـي مهنة عرض الأزياء أكثر وأعتبـر أنه علي الاستفادة الان من المهنتين اللتين امارسهما قبل ان يسبقني الهمر.. عندها اعتمد على شهادتـي".

وتضيف:"عالـم الـموضة هو عالـم آخر فيه مـا يسمى بسحر اللحظة "تـخطفيـن الأضواء والكاميـرا لثواني عديدة..& تـجذبيـن العيون ولـو للحظة..& شعور جـميل".
وتعتبـر جينا أن الشخصية القوية هي أهم الـمقومات التـي يـجب أن تتمتع بـها العارضة أمام عدسات الكاميرا.

تقول وهي تفيض بـمشاعر الثقة:"عالـم الـمظاهر جـميل، لـمَ لا نستفيد منه؟ صحيح أنه جـمال خارجي إنـما هو .. جـمال".
تـمارس الرياضة يوميـاً وتتبع نظام أكل معيـن للمحافظة على رشاقتها.
في ما يتعلق بالطيران تقول: "أعشق السفر وأعتبـر أنني جلت& العالـم وتـمتعت بـمشاهدة بلدان كثيـرة فـي وقت قليل" كما أنـها تظن أن التعرُّف إلـى حضارات جديدة مهم لأنه ينمي شخصية الـمرء ويطوِّرها.

أما مهنة الأزياء "علمتنـي أن أنتبه لأمور معينة وأعرف كيف أعتنـي بـجمالـي الخارجي إنـما لـم تضف إلـى شخصيتـي& الا زيادتها بعض الشيء من ثقتـي بنفسي".

عن العائلة تقول: "لـم ألق معارضة من أهلي لأنـهم منفتحيـن لاسيما أنـهم منحونـي ثقة.. وأسلوبـي فـي الإقناع جيِّد.. كما أن هذا الـموضوع يعتمد على متانة العلاقة التـي تربط بيـن الفتاة وأهلها".
وفي الزواج تقول: "لا أفكر فـي الـموضوع حاليـاً لاسيما أننـي أعتقد أنـه لا يخطط لـه فهو يفرض نفسه بنفسه".
وفـي الـحب تقول: "إذا كان للإنسان عمل مناسب يكرِّس لـه كل وقته يغيب الـحب عن تفكيـره إنـما إذا افتقد العمل الـمناسب.. حينها تصبح
الفتاة بـحاجة الى الحب".
أما الشهرة:"حلوة، تدل على نـجاح العمل، إنـما هي نتيجة وليست هدف".

هدفها فـي الـحياة وطموحها الكبيـر يدفعها للبحث الـمستمر عن النـجاح فـي مهنة ثابتة، مضمونة تؤسس من خلالـها نفسها من جديد.
تـمارس الرياضة، تتعلم الرقص وتـهوى الـحياة الإجتماعية.
تعتبـر أن أسوأ ميزات شخصيتها غياب صفة القناعة بـالـموجود وسعيها المستمر& الى لتطور وعدم الإكتفاء.. ترى ان أهم ميزات النجاح الإستماع إلـى آراء الآخرين وأخذها بعيـن الإعتبار والإبتعاد عن كل الأمور التـي لا تقدم الـمنفعة.