قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

&
&
&
دمشق- دعا حزب البعث العربي الاشتراكي في سوريا الى إفشال اجتماع منظمة التجارة العالمية في الدوحة عبر "القيام بمسيرات احتجاج وتنديد" وعبر الدعوة الى إقامة مؤتمر عام للشعب العربي ومناهضة "التطبيع مع الكيان الصهيوني" يعقد تزامنا مع <<اجتماع الدوحة>> وذلك بهدف فضح <<النوايا الخبيثة>> كما قال <<للداعين>> لهذا الاجتماع <<ولمستضيفيه وللمشاركين فيه>>.
واعتبر تعميم حزبي صادر عن حزب البعث ان عقد اجتماع المنظمة في الدوحة يأتي <<ضمن المخطط المرسوم من قبل الدوائر والمؤسسات الصهيونية العالمية وقيادات العولمة الشريرة، وأنه أريد لهذا اللقاء ان يعقد في عاصمة عربية وبعيدة عن أماكن تواجد قوى مناهضة العولمة>> وأنه <<أريد إيهام الرأي العام العربي والعالمي بأن العرب يمكنهم الاستفادة من قطاف العولمة>>.
واعتبر التعميم ان أفضل <<رد فعل>> يقوم به الشعب العربي وبكل فئاته ومنظماته ونقاباته وجمعياته وبالتضامن مع قوى مناهضة العولمة هو السعي لإفشال هذا الاجتماع عن طريق القيام بمسيرات احتجاج وتنديد وإصدار البيانات والنداءات والملصقات وعقد الندوات>> التي <<تفضح النوايا الخبيثة للداعين له ولمستضيفيه وللمشاركين فيه>> ودعا البعث إلى إقامة مؤتمر عام للشعب العربي ومناهضة التطبيع مع الكيان الصهيوني يعقد تزامنا مع اجتماع الدوحة>> وذلك على غرار ما حدث في مؤتمر البرازيل الذي عُقد بالتزامن مع مؤتمر دافوس.
وانتقد التعميم ضمنا دولة قطر التي تستضيف الاجتماع معتبرا ان الاجتماع <<سيمثل فرصة ذهبية وقانونية لعودة إسرائيل إلى هذا البلد العربي الذي ما انفك يغالط شعبه وأمته بأن ثمة فائدة يجنيها العرب من استمرار العلاقة السرية أو العلنية مع الكياني الصهيوني>>.
وتساءل التعميم لماذا وافقت قطر التي تتذرع <<بعدم القدرة على رفض دعوة إسرائيل للاجتماع>> كيف <<وافقت أساسا على عقده في عاصمتها وهي تعلم سلفا بحضور الكيان الصهيوني>>.
وأسف التعميم لإعلان معظم الحكومات العربية حضورها هذا الاجتماع <<وإمكانية التفاوض وتوقيع الصفقات المشبوهة مع ممثلي حكومة الإرهابي (رئيس الحكومة الإسرائيلية أرييل) شارون>>.
واتهم التعميم الحزبي المنظمة <<وغيرها من الهيئات الدولية مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي>> بأنها تستخدم ضغوطها بحسب <<الظروف والمواقف السياسية في المناطق والدول الأخرى من العالم ممن لا تتفق مع توجهاتها ومواقفها السياسية>>.(السفير اللبنانية)
&